فيصل الأطرش يعيد نشر مذكرات والده عن "أسمهان" ردا على اتهامها بالعمالة

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً

 

القاهرة- ما تزال أصداء مسلسل "أسمهان"، الذي عرض في رمضان الماضي، مستمرة، حيث أعلن ابن شقيقها الأمير فيصل الأطرش عن طرح نسخة إلكترونية من كتاب "قصة أسمهان"، الذي صدر عام 1960 وضم مذكراتها الخاصة برواية شقيقها الأمير فؤاد الأطرش وتحرير الصحافي الراحل فوميل لبيب.

وكتب فيصل الأطرش على المجموعة البريدية التي أنشأها باسم أسمهان على الموقع الاجتماعي "فيس بوك" قائلا "كنت قد وعدتكم منذ فترة بأني سأقوم بنشر الكتاب الذي كتبه والدي فؤاد الاطرش عن شقيقته الوحيدة الراحلة آمال الأطرش التي نعرفها جميعا باسم أسمهان ردا على بعض ما نشر عنها من أكاذيب وما أثير حولها من شائعات".

وتابع "سأعيد قبل نهاية هذا العام نشر الكتاب وسيطرح في الأسواق كمحاولة مني لتصحيح الصورة الخاطئة التي كونها الناس عن أسمهان بسبب المسلسل الذي حمل اسمها".

وأضاف مخاطبا المشاركين في المجموعة البريدية "لكني أردتكم أن تكونوا أول من يطلع على هذا الكتاب لأنكم أكثر الناس حبا واهتماما بأسمهان وأكثر الناس حرصا على معرفة تفاصيل حياتها القصيرة ولأن لكم مكانة خاصة عندي ولهذا فأنتم أولى الناس بقراءة هذا الكتاب قبل غيركم".

وقام الأطرش بالفعل بإتاحة مقدمة الكتاب التي كتبها والده بنفسه لأعضاء المجموعة ووعد بإتاحة باقي فصوله على أجزاء في أيام تالية.

وكتب الأمير فؤاد الأطرش في المقدمة الطويلة أنه "كان لمواقف عديدة من الصحافيين بعد وفاة شقيقتي المرحومة آمال الأطرش "أسمهان" وإذاعة ما أذاعوا من أمرها وإشاعة ما أشاعوا عن سيرتها من المواقف المدمرة أثر بالغ السوء في تشويه أعمالها وتلويث سيرتها وذكر أشياء ملفقة من نسج الخيال أو الحقد أو الكراهية أو الطمع في الكسب عن طريق التعرض لذوي المواهب".

وأضاف فؤاد الأطرش أن أكبر دليل على أن تلك الروايات نسجت في الظلام وبوحي من نفوس مظلمة أن مروجيها وكاتبيها تخلوا عن حقيقتهم وتحللوا من تبعاتهم فلم يذكر أحد منهم اسمه الصريح بل كانوا يتوارون جميعا خلف "المجهول".

وتفسيرا لمبرر صدور الكتاب قال شقيق أسمهان الأكبر إنه صدر عنها كتاب يحمل عنوانا يثير الفضول هو "أسمهان الجاسوسة" لا نعرف من كتبه وما هو مدى علاقته بالاشياء التي كتبها وكيف توصل إلى معرفتها وإذا كان فيها شيء من الصحة وهل يكتب عن حقد أم طمع وما سبب حقده ومن أطمعه.

كما صدر كتاب آخر عنوانه "أسمهان ترتمي بين أحضان الحلفاء" وشأن مؤلفه شأن سابقه يغلفه المجهول ويبعث على ألف سؤال وسؤال.

وأضاف "عندما توارى الملك فاروق عن مسرح الحياة السياسية ونسيه الناس أو كادوا، ظهر كتاب ثالث بعنوان "أسمهان عشيقة الملك فاروق"، إضافة إلى ما خاضت فيه الصحف من روايات وحكايات وتخرصات لم يكن يظهر آخرها حتى يعود أولها".

وقال إنه التقى شخصية عربية كبيرة ممن يهتمون بالتاريخ المعاصر ويتقصون الحقائق ويسعون جاهدين في استخلاصها من التلفيقات فنصحه بكتابة هذه المذكرات قائلا "هذا ما يكتب عنكم وأنتم أحياء فما تكون حالكم بعد الوفاة لأن سكوتكم على ما قيل ويقال يجعلكم مسؤولين وعليك أنت أن تدفع التهم التي تروى بحق شقيقتك وتسيء إلى أسرتك كلها".

وكتب فؤاد الأطرش إن "هذه العبارة كانت إشارة إلى إشاعة ذكرها"، وذكر بعضهم أنه "أغرى الأمير حسن الأطرش بقتل أسمهان واشترك في القضاء عليها".

وختم المقدمة قائلا "لا أكتم القارئ أنني كنت أجد في شقيقتي سيدة موهوبة متفوقة وأوليها الإعجاب شأني شأن كل من عرف مواهبها وأدرك قوة شخصيتها وإبداعها وأنا أشعر إذ أروي هذه المذكرات بألم وحسرة فالزمان لا يجود كل يوم بأسمهان".

وضم الجزء الأول من الكتاب المنشور فقط فترة ولادة أسمهان وهروب والدها الأمير بالاسرة من تركيا إلى لبنان بعد زوال الدولة العثمانية.

التعليق