"دبي السينمائي" يعرض11 فيلما قصيرا في مسابقة المهر

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

دبي- أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي أمس أنها اختارت11 فيلما قصيرا انتجت في دول آسيوية وافريقية لعرضها ضمن فعاليات الدورة الجديدة المقرر انطلاقها الشهر المقبل.

وقال ناشين مودلي مدير برنامج آسيا-إفريقيا في المهرجان إن الأفلام ستعرض ضمن مسابقة المهر للإبداع السينمائي الآسيوي- الإفريقي التي تقام للمرة الأولى، وتضم أيضا 15 فيلما روائيا طويلا، وتهدف إلى دعم وتشجيع صناعة الأفلام في الأسواق الناشئة.

وأشارت إلى أن الأفلام القصيرة مختارة من دول إفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأقصى، وتبرز المسابقة مخرجين في أول أعمالهم، وتتيح لهم تقديم مواهبهم، وتوفّر لمخرجين آخرين أكثر احترافا فرصة للتنافس

وأضاف "ستتيح مسابقة الأفلام القصيرة للجمهور فرصة مشاهدة قصص عديدة ومختلفة في الشكل والمضمون تعكس حياة وثقافات أقاليم متنوعة في قارتي آسيا وإفريقيا".

وتشارك في المسابقة ثلاثة أفلام من إفريقيا هي فيلم "عيد الميلاد" للمخرج "إدريسا وادراجو" من بوركينا فاسو ويروي قصة فتاة جميلة تدعى " آوا" تضحي بحبها وتقرر الزواج من أجل المال. وفيلم "توقعات" يروي قصة شاب صغير يعود إلى قريته في تشاد بعد رحلة طويلة ليواجه أبناء قريته الذين أقرضوه المال للقيام برحلته. أما "يسوع والعملاق"، الذي جرى تصويره في جوهانسبرج فيحكي قصة امرأة تسعى للانتقام من المجرم الذي اعتدى على صديقتها.

وإلى الشرق، ومن إيران تحديدا سيكون جمهور المهرجان على موعد مع فيلم "35 مترا من الماء" الذي يصور لحظات صعبة تواجه عاشقين إلا أنهما رغم قسوة الظروف يجدان متسعا للإحساس بدفء القرب وروعة الجمال، بينما يروي فيلم "في الأسفل" قصة عامل تركي تنقلب حياته الروتينية رأسا على عقب بعد اكتشاف مروع.

ويقدم المخرج القيرقيزي أكجول بيكبولوتوف فيلم "كل شيء على ما يرام"، الذي يروي محنة الآلاف من الأطفال المشردين، ويلقي نظرة مؤثرة على شوارع مدينة بيشكيك وأطفالها، ومن كازاخستان يصور فيلم " بخيتزمال" قصة رجل مختل عقلياً يهرب من المصحة للقاء حبيبة عمره "بخيتزمال"، بينما يصور الفيلم الهندي "دن تك دا" عاملا ميكانيكيا يعمل في مرآب للسيارات تأسره الحياة التي يعيشها أعضاء فرقة موسيقية متجولة تقدم العروض الفنية التقليدية.

ومن شرق آسيا تقدم اليابان فيلم "المرأة التي تضرب الأرض" وهو كوميديا سوداء تروي قصة امرأة وحيدة يصيبها الملل في محل الجزارين، بينما يقدم فيلم "إسعاف" مجموعة من سائقي سيارات الإسعاف الفلبينيين الذين يعتقدون أن دهس الحيوانات الضالة يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة المرضى، ويأخذنا فيلم "دماء جديدة" في رحلة ممتعة إلى حياة المراهقين في مجمع سكني مزدحم في أواخر الثمانينيات.

ويروي الفيلم التايواني "نهاية النفق" قصة شبابية أخرى لطالبة في المدرسة تنفصل عن حبيبها فيقرر طالب أعمى من زملائها مواساتها بعزف البيانو لها، بينما يحكي الفيلم الماليزي "لغز الأرز بالدجاج" عن محاولة فتى في مقتبل العمر اكتشاف أحد أكثر أسرار حياته غموضاً، وهو طبخ أمه السيئ.

يشار إلى أن المهرجان يقام في الفترة من 11 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر المقبل للعام الخامس على التوالي.

التعليق