المنتخب يتطلع لإثبات وجوده أمام نظيره السوري اليوم

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • المنتخب يتطلع لإثبات وجوده أمام نظيره السوري اليوم

اللقاء يقام في ثاني مباريات البطولة الدولية بكرة القدم

 عاطف عساف

عمان- تدخل مباريات البطولة الدولية بكرة القدم للشباب، التي ينظمها الاتحاد النرويجي ويستضيفها اتحادنا لكرة القدم، مرحلة مهمة وهي تقترب من لملمة أوراقها والرحيل دون ضجيج، وفيها يخوض منتخبنا برصيد نقطة مواجهته الثانية التي تجمعه مع نظيره السوري من دون رصيد، في اللقاء الذي يقام بينهما عند الساعة الخامسة من مساء اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله بمدينة القويسمة، ويتطلع خلاله منتخبنا على الاقل لتقديم العرض المناسب بعد إخفاقه في الجولة الاولى امام المنتخب العراقي التي انتهت بالتعادل، لكن الاهم ان منتخبنا لم يقدم ما هو قريب من التوقع وهو يسعى لاثبات وجوده ومن ثم التعويض وهو يلعب على ارضه.

 المعروف أن مباريات هذه البطولة تختتم يوم الخميس القادم، وفيها يلتقي منتخبنا في مباراته الاخيرة المنتخب النرويجي.

الحال واحد

كلاهما لم يقدم مستواه الحقيقي في المواجهات السابقة، ولهذا فالسعي للتعويض سيكون حاضرا في موقعة اليوم، وهذا يؤكده تقارب المستوى والطموح المشترك، ويبدو ان الاوراق متقاربة في الجانب الفني بصورة كبيرة، وان كان منتخبنا الاميز بصورة نسبية لكنه ظهر بعيدا عن مستواه أمام العراق ومن هنا فان اثبات الوجود لا بد منه.

لاعبو منتخبنا يعولون كثيرا على مقدرة الوسط في عملية التحضير وفي نفس الوقت اغلاق العمق الدفاعي ومعاونةسعيد مرجان وأنس بني ياسين في حماية مرمى الحارس حماد الاسمر، خاصة بعد ان ظهرت عدة فجوات في الميمنة، الامر الذي يحتاج من لؤي عمران العودة لاسناد طارق صلاح او محمد خير في الركن الايمن جراء غياب محمد المحارمة لوجوده مع فريقه في عُمان، وان كانت الاطراف خاصة رائد النواطير في الركن الآخر أصبحت الاكثر إنتاجا سواء بالكرات الساقطة داخل الصندوق او بالاختراق وتكثيف الزيادة العددية لتعزيز تواجد عدي الصيفي ومهند محارمة او عبدالله ذيب في الخط الامامي، وربما تنفيذ هذه المهام يحتاج الى المزيد من الوقت لزيادة عامل الانسجام بهدف إيجاد الكوكبة المناسبة.

المنتخب السوري-(الغد)

على الجانب الآخر تشابه حال المنتخب السوري مع حال منتخبنا؛ فالسوريون لم يقدموا أمام المنتخب النرويجي ما يشير الى امكانية المنافسة ربما لقوة الفريق الآخر، ومع ذلك فالفريق السوري يضم كوكبة من اللاعبين الذين ينتظرهم المستقبل، وهم يعتمدون بصورة رئيسية على أحمد صالح ومحمد الابراهيم وعبد الناصر حسن في عملية البناء، والتنويع في الاساليب بين إمداد عدي الجفال ومحمد جعفر في الاطراف او بإرسال الكرات البينية صوب أحمد التيت او مجد ميدو وأحمد كلزي مع تقدم الظهيرين، وفي نفس الوقت لجوء الخط الخلفي المكون من احمد الطلاسي، حازم محمد، محمد الزبيدة الى إبعاد الكرات من اللمسة الاولى لدرء الخطر عن مرمى احمد مدنية. ا

لتشكيلتان المتوقعتان

الاردن: حماد الاسمر، انس بني ياسين، سعيد مرجان، محمد خير، عامر وريكات، رائد النواطير (خليل بني عطية)، محمد الباشا، لؤي عمران، عدي الصيفي، مهند محارمة عبدالله ذيب.

 سورية: احمد مدنية، احمد الطلاسي، حازم محمد، محمد الزبيدة (يوسف سليمان)، احمد علي صالح، محمد الابراهيم (محمد جعفر) عبدالناصر حسن (خالد البريجاوي)، عدي عبد الجفال، زهير الميداني، احمد كلزي، مجد ميدو (احمد التيت).

التعليق