عوامل جينية وأخرى بيئية تسبب مرض التوحد لدى الأطفال

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • عوامل جينية وأخرى بيئية تسبب مرض التوحد لدى الأطفال

عمّان- وجدت دراسة حديثة قامت بها سالي أوزونوف من جامعة كاليفورنيا ديفيز وزملاؤها أن الأطفال المصابين بمرض التوحد كانوا يلعبون بالألعاب بطريقة غير اعتيادية وهم حديثو الولادة، حيث كانوا يدورونها أكثر مما هو الحال لدى حديثي الولادة الآخرين، كما أنهم كانوا يحدقون بالأشياء بشكل ملحوظ أو ينظرون إليها بطرف أعينهم.

‏هذا ما ذكره موقع Reuters‏،‏ وأضاف أن حيثية وجود سلوك اللعب بطريقة غير اعتيادية في فترة مبكرة من حياة الطفل تدل على إمكانية إضافة هذا السلوك إلى قائمة تقييم ما إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أم لا خلال زيارته لطبيب الأطفال، حسب ما ذكرت أوزونوف.

ومن الجدير بالذكر أن المجمع الأميركي لطب الأطفال قد أوصى بفحص جميع الأطفال ضد مرض التوحد قبل أن يتموا العامين من أعمارهم.

‏أما عن تفاصيل الدراسة، فقد قامت أوزونوف وزملاؤها بدراسة 66 طفلا في سن عام واحد ويعتبرون في خطر عال للإصابة بالتوحد خصوصا لكونهم يمتلكون إخوة أو أخوات مصابين.

‏وقد أصيب بالفعل 9 من هؤلاء الأطفال بالتوحد، وأظهر 7 منهم سلوكات تدوير الأشياء والنظر بشكل جانبي لها لأوقات أطول مما كان عليه الحال لدى الأطفال الآخرين.

‏أما عن فوائد هذه النتائج، فهي تتضمن كونها قد تساعد الأطباء والأهل على التعرف على حديثي الولادة الذين يكونون في خطر الإصابة بالتوحد ومساعدتهم بشكل مبكر حسبما ذكر الباحثون حيث إن التدخل يعطي نتائج أكثر إيجابية كلما كان مبكرا أكثر.

‏وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم إلى الآن معرفة سبب محدد للإصابة بالتوحد، إلا أن معظم الدلائل تشير إلى أن سببه هو عبارة عن خليط بين عوامل جينية وأخرى بيئية قد تكون وجدت حتى قبل ولادة المصاب.

‏وتتراوح شدة أعراض هذا المرض ما بين بسيطة إلى صعوبات شديدة وتخلف عقلي. وعادة ما يتم تشخيصه لدى الطفل وهو في العام الثالث من عمره.

‏ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

التعليق