16 ألف يورو جوائز مهرجان أمل للسينما الأوروبية-العربية

تم نشره في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 

سانتياجو دي كومبوستيلا- تختتم اليوم فعاليات الدورة السادسة من مهرجان "أمل" الدولي للسينما الأوروبية-العربية في أسبانيا، الذي يبلغ مجموع جوائزه 16 ألف يورو، ويتنافس فيه 31 فيلما تدعو إلى إرساء مبادئ الحوار بين الثقافات.

ويقام المهرجان في مدينة سانتياجو دي كومبوستيلا بإقليم جاليثيا، شمال غرب أسبانيا، وافتتح يوم 25 تشرين الأول'أكتوبر الحالي، ويقدم ستة أفلام خيال علمي، وخمسة أفلام وثائقية، و20 فيلمًا قصيرًا، فضلاً عن خمسة أفلام خارج المسابقة الرسمية.

وقالت ماجدة واصف رئيسة لجنة تحكيم المهرجان، ومنسقة بينالي السينما العربية بباريس، إن مهرجان "أمل" يعد واحدا من أهم التظاهرات الثقافية التي تقام في أسبانيا، ويحتفي بالسينما العربية على غرار فعاليات ثقافية أخرى مماثلة تقام في فرنسا وبلجيكا وألمانيا، ومصر وسورية والمغرب وتونس والخليج والولايات المتحدة وكندا

وقالت واصف إن هذا المهرجان يعد من أكبر التظاهرات الفنية التي تفتح نافذة للسينما العربية على أوروبا، كما تطلع أوروبا على تطور السينما العربية.

وأضافت: "السينما الأميركية تسيطر على الفن السابع في العالم، بما في ذلك العالم العربي، مما يدفعنا إلى السعي لكسر هذه الهيمنة".

وتشارك شخصيات أخرى بارزة في تنظيم المهرجان من بينها باسل رمسيس، مخرج السينما الوثائقية المصري المقيم في أسبانيا والمسؤول عن المشروعات السينمائية بمؤسسة البيت العربي.

يذكر أن المهرجان يمنح جوائز مالية يبلغ مجموعها 16 ألف يورو لأفضل فيلم طويل للخيال العلمي، وأفضل فيلم قصير للخيال العلمي وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم وثائقي قصير وأفضل إخراج وجائزتين لأفضل ممثلة وأفضل ممثل.

وتضم دورة المهرجان هذا العام خمسة أقسام مختلفة تعرض أفلام يبرز من بينها "في انتظار بازوليني" لداود ولاد سيد، "الأندلس" لـ آلان جوميز، "تحت نفس السماء" لـ سيلفيا مونت، "أحلام" لمحمد الدراجي

كما يعرض قسم السينما الوثائقية أفلاما مثل "طلقة حرة" و"جهاد من أجل الحب" و"أنا فلسطيني" للمخرج أسامة قاشو.

وأوضح منظمو المهرجان أن الأفلام المعروضة اختيرت من أكثر من 50 دولة، وهي تقدم شعبًا وثقافة يمثلان أحد أعمدة الإنسانية، رغم محاولة البعض "تشويه هذه الصورة".

ويتضمن برنامج المهرجان معرضًا للصور تحت عنوان "فلسطين قبل 1948" ويعرض الأراضي الفلسطينية قبل إقامة إسرائيل، بالإضافة إلى عرض موسيقي يمزج بين الآلات الموسيقية العربية التقليدية والالكترونية الحديثة.

ويقام على هامش المهرجان جناح للأكلات العربية التقليدية، ويشارك في لجنة تحكيم الدورة الحالية لمهرجان السينما الأوروبية العربية الدولي "أمل 2008"، المخرج والكاتب الأردني عباس أرناؤوط.

وصرح أرناؤوط بأن المهرجان يشتهر تدريجيًا في عالم السينما العربية، مؤكدًا أهميته في أسبانيا نظرًا لـ "إسهامه في نشر الثقافة العربية وإمكانية فهمها".

يذكر أن مهرجان أمل انطلق عام 2003 بهدف خلق تعاون في المجال السمعي البصري بين أسبانيا والعالم العربي والترويج للصناعة الصاعدة للأفلام في تلك البلدان.

ويتخذ المهرجان هذا العام نبات البردي شعارًا له إلى جانب كلمة "أمل" مكتوبة باللغة العربية والتي تهدف إلى تعزيز فكرة أن المهرجان بمثابة جسر بين الثقافات.

يشار إلى أنه في العام الماضي فاز الفيلمان الفلسطيني "السفر إلى زيج زاج لاند"، وهو كوميديا تتطرق إلى مشكلات الاندماج التي يواجهها مهاجر فلسطيني في الولايات المتحدة، والمصري "دنيا"، الذي يطرح بعض قضايا المرأة الساخنة في المجتمع العربي، بجوائز الدورة الخامسة لمهرجان أمل للسينما الأوروبية-العربية.

التعليق