فرنسا تقسو على تونس تحت مسمى الود

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً
  • فرنسا تقسو على تونس تحت مسمى الود

 

باريس - فاز منتخب فرنسا لكرة القدم على نظيره التونسي 3-1 في مباراة دولية ودية اقيمت اليوم الثلاثاء على استاد فرنسا في ضاحية سان دوني الباريسية امام نحو 75 الف متفرج.

وسجل تييري هنري (40 و49) وكريم بنزيمة (58) اهداف فرنسا، وعصام جمعة (30) هدف تونس.

ورفع هنري رصيده الى 48 هدفا (في 107 مباريات) في صدارة ترتيب هدافي المنتخب الفرنسي بفارق 7 اهداف امام النجم السابق ميشال بلاتيني (72 مباراة)، رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة حاليا، مقابل 34 لدافيد تريزيغيه مهاجم يوفنتوس الايطالي و31 للنجم زين الدين زيدان.

واللقاء هو الثالث بين المنتخبين (جميعها ودية) ففازت فرنسا 2-صفر في 19 ايار (مايو) 1978 في باريس، وتعادلا 1-1 في 21 آب (اغسطس) 2002 في رادس.

وقد ينقذ هذا الفوز رأس المدرب الفرنسي ريمون دومينيك حيث من المقرر ان يعقد الاتحاد الفرنسي للعبة اجتماعا في وقت لاحق لبحث مصير المدرب.

وكان المنتخب التونسي في الشوط الاول ندا قويا لمضيفه الذي كان اكثر سيطرة واستحواذا للكرة ووصولا الى منطقة ضيفه، لكن التهديد الاول كان لتونس عندما لاحظ المهاجم فهد بن خلف الله الحارس ستيف مانداندا متقدما قليلا فارسل كرة عالية بعيدة من الجهة اليمنى سقطت على سطح الشبكة من الاعلى (20).

وارسل علاء الدين يحيى كرة عرضية خطرة من الجهة اليمنى امام مرمى فرنسا تطاول لها مانداندا وامسكها ببراعة (27)، ورد فرانك ريبيري بتسديدة يسارية قوية متوسطة الارتفاع انحرفت قليلا عن القائم (29).

وبعد ثوان نفذت الكرة من رمية جانبية الى جان الان بومسونغ فخطفها عصام جمعة وتلاعب بالمدافع الفرنسي وسدده ارضية قوية حاول الحارس ابعادها بقدميه بيد انها اكملت الطريق الى الشباك (30).

وكاد ريبيري يعادل النتيجة بتسديدة منحرفة من الجهة اليسرى محاولا استغلال خروجا خاطئا للحارس التونسي ايمن المثلوثي فذهبت بجانب القائم الايسر (34)، وطار هنري لكرة عالية من الجهة اليمنى وتابعها برأسه فخطأ المرمى قليلا وذهبت الى نفس المكان (35)، وتعرض جمعة الذي كان شبه منفرد داخل المنطقة، لدفع واضح من بومسونغ فلم يحتسب الحكم البلغاري انطون جينوف شيئا (38).

وجاء الرد الفرنسي بعدما تبادل هنري الكرة مع يوان غوركوف فاعادها اليه الاخير بينية بين المدافعين داخل المنطقة في الجهة فانكشف المرمى امامه تماما واطلقها قوية في الزاوية اليسرى البعيدة عن المثلوثي الذي وقف متفرجا (40).

وفي مستهل الشوط الثاني، نزل المنتخب الفرنسي بقوة، وارسل صانع الالعاب غوركوف كرة الى كريم بنزيمة في الجهة اليمنى عكسها الاخير عرضية عند نقطة الجزاء فاطلقها غوركوف خلف الدفاع انقض عليها هنري وانفرد بالمثلوثي ووضعها بسهولة داخل الشباك (49).

وخطف جمعة كرة من اريك ابيدال وانفراد بها تماما بعد منتصف الملعب لكنه كان بطيئا في سيره فلحق به الدفاع وابعد الكرة في اللحظة المناسبة وحرمه بالتالي من هدف ثان (54).

واضاف بنزيمة الهدف الثالث مستغلا خطأ دفاعيا من قائد تونس كريم حقي الذي استخلص الكرة من رود فاني المشارك لاول مرة مع المنتخب الفرنسي وابعدها عشوائيا دون تركيز فوصلت الى بنزيمة غير المراقب الذي اطلقها مباشرة في الشباك لم يحرك لها المثلوثي ساكنا (58).

واجرى دومينيك ومدرب تونس البرتغالي هومبرتو كويليو عدة تغييرات لم تساهم في تبديل النتيجة.

التعليق