"لا تغرب الشمس" رواية جديدة لفخري قعوار

تم نشره في الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان -الغد- بدعم من وزارة الثقافة والسلط مدينة الثقافة الأردنية صدرت رواية جديدة  للزميل "فخري قعوار" تحت عنوان "لا تغرب الشمس".

وكان الزميل قعوار قد أصدر عددًا كبيرًا من المجموعات القصصية، وعددًا من الكتابات الساخرة، وعددًا من الدراسات والمقالات، ورواية واحدة تحت عنوان "عنبر الطرشان".

وفي مقدمة رواية "لا تغرب الشمس"، كتب قعوار أنه وردت في نهاية الجزء الأول المخطوط من هذه الرواية، جملة من الملاحظات والآراء والتعليقات تحت عنوان "قُبيل البداية"، وورد في نهاية هذا الجزء تعليق على نص الرواية، التي وردت في الجزء الأول تحت عنوان "خاتمة الجزء الأول"، ثم ورد تعليق طويل في نهاية الجزء الثاني تحت عنوان "نهاية الرواية".

وقبل أي إضافة أو شرح لهذه التعليقات، فإنه نقل في المقدمة نص كل تعليق، وبدأ بالتعقيب وطرح وجهات النظر الحالية بالنسبة لوجهات النظر الماضية، التي حصلت كتابتها في مطلع عام 1962، أي قبل ما يقارب الخمسة والأربعين عامًا، بالقياس الى نهاية هذا العام الحالي، وبناءً على هذه الملاحظة، وضع، في المقدمة، النصوص التي تمت كتابتها.

وورد في المقدمة أن الشمس لا تغرب، شمس الحق في السماء، وتبقى في عليائها بانتظار عودة الحق الى نصابه.

وبعد أن حلت الواقعة ونزلت النازلة، بقي لتلك العائلة - بعد كل ما حلَّ بها من شر- بصيص من أمل، وقبس من رغبة، في أن تعود الى سابق سعادتها وعزتها.

ويوشك الحق أن يندحر أمام الباطل، وتوشك شمس الحق أن تسقط وراء الأفق، لكن العائلة الواردة تفاصيلها في الرواية، كلها تردد في قلوب واجفة وخائفة من سقوط القرص، وراء حيال الباطل، فتقول: "يا إلهي، لا تغرب الشمس، شمس الحق من سمائنا"!

الرواية تشمل جملة أفراد العائلة وبعض الناس الآخرين، وتشمل القضايا العاطفية والاجتماعية، بالإضافة الى التركيز على القضية الفلسطينية ابتداءً من العام النكبة 1948، وقبل العام النكسة 1967.

يذكر في النهاية أن رواية "لا تغرب الشمس" صدرت في كتاب متوسط يشمل مائتين وستا وسبعين صفحة، وصمم الغلاف الفنان "يوسف الصرايرة".

التعليق