التغيرات المناخية تسبب أمراضا مميتة

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً

 

برشلونة- قالت جمعية الحفاظ على الحياة البرية ان 12 مرضا مميتا تتراوح من انفلونزا الطيور الى الحمى الصفراء من المرجح ان تنتشر بشكل اكبر بسبب التغيرات المناخية.

ودعت الجمعية، التي تتخذ من حديقة حيوان برونكس في الولايات المتحدة مقرا لها وتعمل في 60 دولة، الى مراقبة أفضل لصحة الحيوانات البرية للمساعدة في اعطاء انذار مبكر بشأن كيفية انتشار العوامل المسببة للمرض مع دفء الارض.

وحددت "الدستة المميتة" من الامراض بأنها انفلونزا الطيور والبابيزيا، التي تنقلها القرادة والكوليرا والايبولا والطفيليات والطاعون وتكاثر الطحالب وحمى الوادي المتصدع وداء النوم والدرن والحمى الصفراء.

وقال ستيفن ساندرسون رئيس الجمعية "حتى الاضطرابات الصغيرة يمكن ان تكون لها عواقب بعيدة المدى بشأن الامراض التي قد تواجهها "الحيوانات البرية" وتنقلها مع تغير المناخ".

وأضاف قائلا "مصطلح "التغير المناخي" يثير صورا عن ذوبان القمم الجليدية وارتفاع مستويات البحر بما يهدد المدن الساحلية والدول لكن مما لا يقل في الاهمية ايضا كيف ان ارتفاع درجات الحرارة ومستويات تكثف البخار المتقلبة ستغير توزيع العوامل الخطيرة المسببة للمرض".

وقال في بيان "مراقبة صحة الحياة البرية ستساعدنا في التنبؤ اين ستحدث نقاط المتاعب تلك ونخطط لكيفية الاستعداد لها".

وتقول لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والناتجة بشكل اساسي عن الاستخدام البشري للوقود الحفري ترفع درجات الحرارة وتعطل انماط سقوط الامطار ولها آثار تتراوح بين موجات الحرارة وذوبان الانهار الجليدية.

وقال وليام كاريش من الجمعية في مؤتمر صحافي في برشلونة لإعلان التقرير في مؤتمر في الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة "على مدى آلاف السنين عرف الناس العلاقة بين الصحة والمناخ".

وأضاف ان التقرير ليس قائمة كاملة، لكنه تصوير لمجموعة كبيرة من الامراض التي تنتقل عن طريق العدوى، والتي قد تهدد البشر والحيوانات.

التعليق