السمرة وياغي يقتسمان "التقديرية" في النقد الأدبي والبراري يفوز بـ"التشجيعية"

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • السمرة وياغي يقتسمان "التقديرية" في النقد الأدبي والبراري يفوز بـ"التشجيعية"

باكير تعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة للعام 2008

عزيزة علي

عمان- أعلنت وزيرة الثقافة نانسي باكير في المؤتمر الصحافي الذي عقد في المركز الثقافي الملكي أمس عن أسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية للعام 2008.

وتوزعت جوائز الدولة التقديرية على النحو التالي: في حقل الآداب (في مجال النقد الادبي) منحت الجائزة مناصفة بين د. محمود السمرة ود. هاشم ياغي، وفي حقل الفنون (في مجال التمثيل) مناصفة بين الفنان محمد عواد العبادي والفنانة قمر الصفدي، وفي حقل العلوم الاجتماعية (في مجال القانون الدولي) للدكتور غسان الجندي، وفي حقل العلوم (في مجال الصيدلة) مناصفة بين الدكتور عدنان بدوان والدكتور فراس علعالي.

وفاز بجوائز الدولة التشجيعية في حقل الآداب (في مجال السيناريو) الروائي هزاع البراري، وفي حقل العلوم (في مجال المشاريع الزراعية والمائية الريادية) منحت الجائزة للراحل محمود عبد الرحمن بني فواز، فيما منحت الجائزة في حقل العلوم الاجتماعية (في مجال المشاريع الاجتماعية) مناصفة لكل من جمعية الحسين لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في عمان وجمعية الجنوب للتربية الخاصة في معان.

أما جائزة الدولة التشجيعية (في حقل الفنون في مجال الافلام الروائية القصيرة) فقد حجبت لضعف الأعمال المتقدمة لها.

وقالت وزيرة الثقافة انه سيتم تسليم الجوائز في حفل خاص يقام منتصف الشهر المقبل.

وبينت أن قيمة الجائزة التقديرية لكل حقل (15) ألف دينار والجائزة التشجيعية لكل حقل (500ر7) دينار.

وأضافت باكير في المؤتمر الصحافي، الذي تأخر عن موعده المحدد نصف ساعة، أن جوائز الدولة "أرست التقاليد الثقافية والحضارية، التي رسخت أهمية تكريم العمل الإبداعي في المملكة، من آداب وفنون، وعلوم ودراسات اجتماعية، تميزت عبر الجهود الممتازة والمشهودة لنخبة من الأدباء والكتاب والفنانين والعلماء أفرادا أو في إطار مؤسساتهم المختلفة، ممن أثارت وأحدثت منجزاتهم ونتاجاتهم نقلة إبداعية وثقافية وفنية نوعية في جوهر الثقافة الأردنية وأصالتها الممتدة ضمن إطار الثقافة العربية والإسلامية والإنسانية المعاصرة".

وذكرت باكير أن وزارة الثقافة استطاعت ضمن الإمكانيات المادية المحدودة تقديم الدعم المالي والمعنوي لمجالات الجوائز منذ العام 1977 وإلى العام 2008 الحالي، واجتهدت في دوراتها السابقة، مراعية التنوع الثقافي والاجتماعي والعلمي في مجالات جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

وأشارت باكير إلى أن الأعوام الماضية شهدت منح (60) جائزة تقديرية حصل عليها خمسة وستون مبدعا وعالما، إضافة إلى (4) مؤسسات أكاديمية واجتماعية أردنية.

كما منحت (25) جائزة تشجيعية، نالها أربعون مبدعا، إضافة إلى (5) مؤسسات وفرق وأعمال فنية وحضارة والمسرح وإحياء التراث الشعبي.

ويأتي منح الجوائز لهذا العام، بحسب باكير، "بالتزامن مع تطورات وإنجازات كبيرة في قطاع الثقافة في المملكة تمهد لتنمية ثقافية تشمل أقاليم ومحافظات المملكة كافة خصوصا بعد أن بدأت تتحقق على أرض الواقع مشاريع وبرامج خطة التنمية الثقافية في الأردن للأعوام 2006-2008 والتي منها: صندوق دعم الثقافة، ومكتبة الأسرة الأردنية والتفرغ الإبداعي الثقافي، والإصدارات والنشر، ومدن الثقافة الأردنية، والذخيرة العربية، ومكنز التراث، والمهرجانات، ومكتبة الطفل المتنقلة، ومهرجان المسرح".

من جانبه أكد أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي حيادية لجان التحكيم والتزامها بالشفافية والنزاهة.

وأشار إلى أن اختيار الفائزين جاء بناء على الموضوعات التي قدمت من الأشخاص في جميع الحقول.

ومن جانب آخر، بين مدير مديرية المشاريع الثقافية في الوزارة د. أحمد راشد أن الأسس التي يتم فيها اختيار الفائزين تمت من خلال الاعلان عن تقديم الطلبات في وسائل الاعلام، وعند التقديم تم ايضا رصد النتاج المحلي في حقل كل جائزة وحصره وتصنيفه وترتيبه والتحقق من مطابقته للشروط، وبعد ذلك احالته الى لجان التحكيم التي تزودت بما تحتاجه من بيانات ومعلومات لغايات تقييم النتائج.

وكان فوز الروائي هزاع أثار نقاشا بين الوزيرة والحضور ممن عرفوه روائيا فقط وليس كاتب سيناريو، حيث أكدت باكير أن هذا الأمر يعود إلى لجنة التحكيم.

بدوره أكد د. أحمد راشد أن لدى الروائي هزاع البراري العديد من "الأعمال الدرامية التي تم إنتاجها في التلفزيون والإذاعة الأردنية".

من جهة أخرى، أثار عدم ذكر أسماء أعضاء لجنة التحكيم في هذه الجوائز الكثير من اللغط بين الصحافيين والحضور، حيث رفضت وزيرة الثقافة الإعلان عن أسماء اعضاء لجنة التحكيم.

وبينت أن هذا الرفض جاء بناء على رغبة أعضاء اللجنة، الذين طلبوا عدم الإعلان عن أسمائهم تجنبا للحرج من المرشحين.

يذكر أن وزارة الثقافة قامت في الدورة الماضية بتعديل نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية للعام 2007، وتم رفع قيمة الجائزة إلى نسبة (50%)، إذ بلغت جائزة الدولة التقديرية (15) ألف دينار بعد أن كانت (10) آلاف دينار، والجائزة التشجيعية (7500) دينار بعد أن كانت (5000) دينار.

كما يذكر أن الفائز سيحصل على شهادة موشحة بتوقيع جلالة الملك عبد الله الثاني وموقعة من رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة.

التعليق