"اليوم العيد وبنعيد" يستحضر طقوس العيد البسيطة في متحف الأطفال

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • "اليوم العيد وبنعيد" يستحضر طقوس العيد البسيطة في متحف الأطفال

 

عمان- الغد- استحضر متحف الاطفال سحر الماضي وجماله، من خلال نشاطاته لعيد الفطر هذا العام بجمالية الالعاب البسيطة والتقليدية، والتي كانت رائجة في الحارات.

الاحتفالات، التي انطلقت في متحف الاطفال ثاني أيام العيد وتواصلت على مدار يومين، أشاعت روح الفرح والبهجة في نفوس الأطفال من خلال الألعاب البسيطة والمسلية، التي أعادت الحضور من الكبار إلى الأجواء الاحتفالية القديمة في الأعياد التي كانت تتوزع في الحارات المختلفة.

وتوزعت الاحتفالات في عيد الفطر هذا العام في متحف الأطفال وشملت نشاطات ترفيهية موجهة للأطفال مثل الدبكة، الرسم بالرمل، زراعة النباتات، ركوب المهر، إضافة الى فقرة الحكواتي الشهيرة والممتعة للكبار والصغار. وأضفت النشاطات إضافة الى معروضات المتحف ونشاطاته المعتادة، والتي اصطبغت بنكهة الأعياد، أجواء من المرح استحضرت وكونت ذكريات عيد جميلة لا تنسى من مخيلة الزوار في متحف الأطفال.

مديرة المتحف نسرين حرم أشارت إلى أن المتحف يسعى باستمرار لتأكيد الترابط الوجداني والعميق لاحتفالات الأعياد، وأعاد الصورة الجميلة لبهجة العيد عند الناس من خلال النشاطات المميزة التي تعيدهم الى حياة مليئة بالفرح والسرور.

ولفتت حرم إلى أن فكرة الاحتفالات هي أحد المبادئ الأساسية للتعلم في المتحف، الا وهي تقدير واحترام اختلاف وتنوع الثقافات. وزادت "وبناء عليه عمل المتحف على إعادة خلق أجواء العيد التقليدية لتقديمها وتعريف الأطفال عليها ليصبح أحد مراكز التواصل الرائدة في المجتمع".

ويذكر أن متحف الأطفال مؤسسة تعليمية تفاعلية غير ربحية، وهي الأولى من نوعها على مستوى الأردن والشرق الأوسط، وتستهدف الأطفال من السنة الاولى حتى سن السادسة عشرة.

ويسعى المتحف إلى إيجاد خبرات تعليمية تفاعلية لديها القدرة لتربية الأطفال وتوعيتهم وعائلاتهم بأهمية التعليم المستمر مدى الحياة. كما ويسعى إلى تشجيع الأطفال على التعلم بطريقة عملية، وجذب العائلة بأكملها للمتحف، وجعل الأطفال قابلين للتواصل والاتصال بشكل كبير وموسع، والتكامل مع مناهج التعليم العالمية وتعزيز ادراك الأطفال لهويتهم الوطنية.

التعليق