"بترا" تصدر موجها صحافيا للعاملين فيها

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • "بترا" تصدر موجها صحافيا للعاملين فيها

 

عمّان- الغد- صدر أخيرا كتاب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) من إعداد الزميلين حامد العبادي وهاني الحسامي وإشراف المدير العام للوكالة الزميل رمضان الرواشدة.

ويعد الكتاب موجها صحافيا ومرشدا للصحافيين العاملين في بترا سواء على صعيد الشكل الموحد لهوية الأخبار في الوكالة أو الطريقة التي تكتب فيها أخبارها وتحقيقاتها وتقاريرها وموادها الإخبارية.

وتعمل إدارة (بترا) على توفير الكتاب لجميع الصحافيين الأرنيين العاملين في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة ليطلعوا على الحصيلة النظرية للعمل الصحافي التي تحملها صفحاته.

ويشير مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل رمضان الرواشدة في تقدمته للكتاب إلى أن الفكرة بدأت عندما كلف زملاءه بأن يضعوا خطة لتدريب الكادر الصحافي في الوكالة وضرورة توحيد شكل الخبر وطريقة الكتابة، لافتا إلى أنه لمس حاجة ملحة نظرا لكثرة الأخطاء الشائعة في أخبار الوكالة بخاصة والصحافة الأردنية عامة، لا أن يكون هنالك تدريب على قواعد اللغة العربية البسيطة واستعمالات الأعداد والأسماء وغيرها من قواعد اللغة التي تساعد الصحافي في عمله ليكون متكاملا معلومة ولغة ومحتوى وشكلا.

واستعان مساعد مدير عام الوكالة للشؤون الصحافية الزميل حامد العبادي والزميل هاني الحسامي للخروج في هذا الكتاب بكثير من المواد ذات الصبغة التدريبية والنظرية وآخر محدثات الصحافة.

ويلتمس كتاب وكالة الأنباء، كما جاء في كلمة لجنة الإعداد، التعريف بالاتجاهات الحديثة في التحرير والممارسة الصحافية الفضلى، وتكريس تقاليد مهنية تواكب التطورات التي تفرضها ثورة المعلومات والاتصال على المهتمين من رجال الصحافة والإعلام.

وتعتقد لجنة إعداد الكتاب أن هذه التجربة الأولى قد يعتورها بعض الخلل وربما أكثر من ذلك، غير أن الصحافة بوصفها علم الممارسة تحتاج في كل الأوقات إلى جهود كبيرة لنمذجة الممارسة واستخلاص ما يقترب من النظرية، إذ لا نظرية كاملة في هذه المهنة.

ويحمل كتاب (بترا)، الذي يقع في 60 صفحة من القطع الصغير، تحديدا لقواعد العمل الصحافي والأخلاقيات ومسؤوليات الصحافيين تجاه المجتمع ومرشد للكتابة في كل مراحلها وأبواب للأسلوب واللغة واستخدامات المصادر والعناوين وأدوات الربط والأعداد والألقاب والأسماء وتحديدات للشكل الطباعي وملاحظات التحرير وقائمة للمراجعة.

التعليق