فارس حجازي يتمنى الصلاة في المسجد الأقصى ويعشق الراليات

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • فارس حجازي يتمنى الصلاة في المسجد الأقصى ويعشق الراليات

نجم في رمضان

 

ايمن وجيه الخطيب

عمان - نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك من خلال زاوية "نجم في رمضان"، التي يتم التعرف خلالها على يوميات احد نجوم الرياضة الأردنية في هذا الشهر الفضيل، والتطرق الى ابرز عادات الضيف الرمضانية، وبرنامجه اليومي وذكريات رمضان خلال السنوات الماضية.

ضيفنا اليوم متسابق الراليات ورئيس نادي الحسين/ اربد سابقاً فارس حجازي الذي يعد نداً قوياً في منافسات بطولة الاردن للراليات والشرق الاوسط، وكانت له بصمات واضحة في سباقات الرالي على مدار الاعوام الماضية.

تطلعات

 يتطلع فارس حجازي الى مواكبة مسيرته الرياضية في رياضة السيارات، كما انه يعشق الراليات منذ الصغر وشجعه على ذلك شقيقه الأكبر عمار، ويعد من المتسابقين المميزين في مضمار الرالي.

ولا ينكر حجازي فضل والده ووالدته رحمهما الله عليه وعلى اخوته، ويحظى شهر رمضان الفضيل عند حجازي بمكانة تقربه الى الله اكثر من أي وقت مضى، كما يتمنى ان يصلي صلاة التراويح في المسجد الاقصى في مدينة القدس.

الالتقاء بالأصدقاء

بدأ حجازي حديثه عن شهر رمضان المبارك قائلاً "لست من هواة متابعة البرامج والمسلات الرمضانية بكافة أشكالها فبعد صلاة التراويح، أذهب الى مكتبي في شركة المعماري للاطلاع على خط سير العمل، كما ألتقي بزملائي في الرالي، أمير النجار وعطا الحمود وعماد جمعة وفارس البسطامي، اضافة الى شقيقي متسابق الراليات عمار حجازي، ونتبادل الحديث عن الامور الاجتماعية والاقتصادية والرياضية منها خصوصا المتعلقة بكرة القدم والرالي.

برنامج يومي

 عن برنامجه اليومي في رمضان يقول حجازي "أقضي الوقت كباقي الناس مع الأهل والاقرب، واجتمع مع عائلتي في بيت شقيقتي المغتربة، وأعتبر الاجواء الرمضانية مميزة ويذكرني الشهر الفضيل بوالدي ووالدتي المرحومين، كما أذهب الى منطقة العبدلي مع صديقي ابراهيم الزواهرة وحلمي المهندس لأكل العكك مع الزعتر واقود مع ولدي حمزة سيارة صغيرة تعمل على البنزين كما العب كرة القدم مع ابني وابنتي ليلى، والتي اتوقع لها مستقبلاً مشرقاً في كرة القدم النسوية".

حملة ضد التدخين

 ويضيف ضيفنا قائلا "لست كباقي الناس الذين يعشقون الارجيلة فأنا ضد التدخين وأفضل الى جانب فريقي الاستعداد للمشاركة في رالي الاردن الشرق الاوسط".

المنسف سيد المائدة

وحول برنامجه اليومي المتعلق بالطعام في رمضان يقول حجازي "أنا رياضي بطبعي وأكل في اليوم وجبة واحدة للحفاظ على رشاقة جسمي، وكل الطعام بالنسبة لي مناسب ونعمة من الله، والمنسف لا يعلى عليه واتمنى ان يكون طبقي اليومي، وقمت باستضافة فريق الحسين/ اربد على الافطار في اوائل شهر رمضان.

أمنية الصلاة في القدس

وحول ما يتمنى حجازي قال "أتمنى الصلاة في المسجد الاقصى في مدينة القدس، وكمسلم وعربي في شهر رمضان أتمنى ذلك من اعماق قلبي، واتمنى للجميع موفور الصحة والتوفيق في مراحل الحياة وان ترتقي الرياضة الاردنية الى ارفع المستويات وان تواكب رياضة السيارات مسيرة النجاح، وأتمنى ان يقبل الجميع في شهر رمضان وعلى مدار العام على  فعل الخير وعدم التردد في ذلك، كما اطلب من الله ان يرحم والدي وان يكون مثواهما الجنة بإذن الله".

التعليق