برنامج مشاوير ينطلق حاملا شعار" حمولتك الصغيرة أحلامنا الكبيرة"

تم نشره في الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • برنامج مشاوير ينطلق حاملا شعار" حمولتك الصغيرة أحلامنا الكبيرة"

 لبنى الرواشدة

 عمان - تحت شعار"حمولتك الصغيرة أحلامنا الكبيرة" أطلقت تكية أم علي مع بداية شهر رمضان المرحلة الأولى من مشروع مشاوير أحد المشاريع التشغيلية لتكية أم علي.

ويتوقع أن يكون برنامج مشاوير أكبر مشروع لإيصال الحمولات الصغيرة للمؤسسات والشركات والمنازل سواء كانت بريدا أو مشتريات أو فواتير أو وجبات.

مدير تكية أم علي إيهاب الذيب أكد في حديث لـ "الغد" أن مشاوير "أحد المشاريع التنموية الذي يعتبر بداية صغيرة تضع الشباب على اول الطريق" مشيرا إلى أنه يحمل  في طياته آمالا كبيرة توصلهم الى مستقبل واعد يؤمن لهم حياة فضلى وكريمة.

ويقوم المشروع على تدريب وتشغيل أبناء الأسر المنتفعة من التكية على خدمات التوصيل لقضاء الاحتياجات اليومية لأصحاب المنازل والشركات بمختلف أنواعها كالتوصيل باليد للطلبات المنزلية وطلبات المطاعم ونقل المراسلات والطرود الصغيرة.

وتحدث الذيب عن ولادة فكرة المشروع التي تم التنبه لها من خلال التجربة المصرية في استعمال السكوترات في التوصيل ووجود شركات مشابهة هناك بعكس الحال في الأردن"لم تتنبه أي جهة لتأسيس مثل هذا المشروع الذي كنا الرواد فيه ولا يوجد في السوق الأردنية شركة مشابهة".

ويتابع"بعد دراسة أوضاع الأسر التي تقوم التكية بمساعدتها وجدنا أن كثيرا من أبناء هذه العائلات غير مؤهل علميا ولا يمتلك حرفة يعتاش منها ورأينا أن مشروع مشاوير يصلح لمثل هذه الفئة بعد إخضاعهم لبرامج تدريبية بسيطة".

وتسعى التكية من خلال مشروع مشاوير إلى توفير 1000 فرصة عمل للشباب بعد اجتياز مراحل المشروع الذي تم رصد ميزانية له تصل إلى ثلاثة ملايين دينار.

وحول آلية تنفيذ المشروع الذي انطلق مع بداية شهر رمضان بعشرة شباب فقط والبدء بتأهيل 60 شابا بدورات تخص المشروع بين الذيب أن المشروع سيتم تنفيذه على مراحل الأولى تعتمد على تلبية طلبات الشركات والمطاعم " نتوقع أن نوفر 500 فرصة عمل لهذه القطاع".

أما المرحلة الثانية فستكون التوصيل للأحياء والبيوت وهذه مرحلة لاحقة تعتمد على العدد الكبير من الشباب الذين سيتم تأهيلهم " الرؤية في هذه المرحلة تعتمد على تعاقد المنازل مع الشباب ليتم توصيل الحاجيات مقابل مبلغ شهري معقول".

ويأتي تمويل هذا المشروع بالتعاون بين التكية وهيئة الأعمال الخيرية في أستراليا ودعم المحسنين.

وعن دعم المحسنين للمشروع قال الذيب إنه تم شراء 300 سكوتر كمرحلة أولية من خلال دعم وتبرع عدد من أبناء الوطن داعيا الى مزيد من التبرع لهذا المشروع الذي يعتبر صدقة جارية.

وتصل خدمات التكية بحسب الذيب إلى حوالي خمسة آلاف أسرة أردنية من خلال الإعانات الفورية والعاجلة التي تأتي بصورة عينية والمساعدات طويلة الأمد من خلال توفير فرص عمل للشباب " وفرت التكية من بداية العام حوالي 400 فرصة عمل دائمة ومؤقتة".

وتركز المشاريع التشغيلية للتكية سواء مشروع مضياف أو مشروع مشاوير أو تأمين فرص العمل في المصانع والشركات على الفئة الدنيا غير المؤهلة التي لم تحظ بالتعليم.

ويتوقع الذيب للمشروع النجاح الكبير بعد أن أعلنت العديد من الجهات نيتها الأكيدة في التعاون مع المشروع مثل الصحف والشركات والمطاعم " هذا شيء مبشر".

 تكية أم علي الجمعية الأولى والوحيدة من نوعها في العالم العربي والأردن المختصة بمكافحة الجوع حصراً عبر تقديم مساعدات غذائية للفئات الأشد فقراً.

وجاءت الفكرة بعد أن بدأت الأميرة هيا بنت الحسين مشاوراتها لتنفيذ هذا المشروع عام 2002 وسرعان ما بدأ العمل به تحت اسم "تكية أم علي".

الأميرة قدمت دعما ماديا ومعنويا كريما وسخيا لهذا المشروع وبرامجه المتعددة، راغبة بإتاحة الفرصة لكافة فئات المجتمع وقطاعاته من أجل تحمل مسؤولياتهم تجاه إخوانهم من الفقراء والمساكين عبر المشاركة في ما يستطيعون تقديمه من دعم سواءً كان مادياً أم عينياً أو حتى خدمات واستشارات.

واستعرض الذيب أهم المشاريع التي تقوم عليها التكية وهي مشروع "مضياف" الذي يعمل للسنة الثالثة في تأهيل كوادر من الأسر الفقيرة ليقوموا بتحضير الوجبات في مطابخ التكية طوال العام إذ يتم استئجار خدماتهم بدخل شهري ثابت وتحت إشراف التكية مباشرة.

وأضاف أن المشروع يهدف كذلك لتشغيل أبناء الأسر الأشد فقرا المستفيدة من خدمات تكية أم علي وجعلها أسرة منتجة وهو مشروع يهدف إلى تقديم خدمات الضيافة المتكاملة والتجهيزات الخاصة بالحفلات والأفراح والأعراس وبيوت العزاء وكافة المناسبات.

أما برنامج الطرود الغذائية الذي تقوم به التكية فيكفي العائلة الفقيرة مدة شهر كامل إذ يضم الطرد 24 مادة غذائية ويستهدف 5000 أسرة على مدار العام موزعة على 12 منطقة في الأردن ويتم توزيع الطرود بحسب عدد أفراد الأسرة.

ويبين الذيب أن أهل الخير موجودون دائما بمساعداتهم سواء في شهر رمضان أو طوال العام "وكلما زادت التبرعات كانت الوجبات وطرود الخير للفقراء والمحتاجين أكبر".

وتحول التكية التبرعات إلى مواد عينية غذائية توفرها بأسعار الجملة مما يعظم الفائدة للأسر المنتفعة ويمنع استغلال التبرعات لغايات أخرى.

أما مشروع "التغذية المدرسية" فيهدف الى تقديم وجبات غذائية يومية لـ 7000 طالب موزعين على 46 مدرسة في 11 محافظة ويشمل الطلاب الفقراء في مناطق جيوب الفقر والذين لا تصل إليهم المساعدات الحكومية أو أولئك غير المشمولين في برنامج الحكومة للتغذية.

ويأتي مشروع "سلة العيد" من ضمن مشاريع التكية، الذي يتم الحصول عليه من زكاة الفطر التي تصل من المتبرعين، ويعاد توزيعها الى المحتاجين.

التعليق