المسلسلات الرمضانية: حكواتي العصر الحديث بأجواء أسرية

تم نشره في الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • المسلسلات الرمضانية: حكواتي العصر الحديث بأجواء أسرية

 عمان - الغد- تخصص لما حجازي خمس ساعات يومياً لمتابعة المسلسلات التي تزدحم على الفضائيات العربية.

وتغرق فضائيات كثيرة المشاهد العربي بعشرات المسلسلات في رمضان، بما بات يعرف باسم "موسم الذروة" نتيجة دخول معظم دور الانتاج العربي على خط التنافس للفوز بحصة من "شطيرة رمضان".

طوفان الدراما، كما يسميه بعضهم، زاد من الفجوة بين أفراد العائلة بحسب مهتمين، بعد أن كان رمضان فرصة للاجتماع و"اللّمة".

مختصون في علم الاجتماع ينظرون الى الامر من زاوية أخرى، إذ يرون أن الفضائيات باتت تعمل على توحيد الأسرة وليس تشتيتها، خصوصا في رمضان، حيث تجتمع العائلة لمتابعة الدراما.

لما التي تقوم باستخدام الانترنت لتدوين مواعيد المسلسلات وتعمل على إلصاقها على باب الثلاجة، تؤكد انها ومنذ انتهاء دوامها في الرابعة عصرا وحتى الثانية عشرة ليلاً تبقى تتابع المسلسلات الفضائية.

اختصاصي الإرشاد النفسي مفيد سرحان يقول إنه ينبغي استثمار وقت شهر رمضان واستغلاله، مبينا أنه "شهر لتربية النفس على الفضائل، ودورة تدريبية ومدرسية يتعلم فيها الصائم امورا كثيرة".

وتعترف زينة ذنيبات أن "المسلسلات الرمضانية جعلت مني شخصية منعزلة وغير اجتماعية"، مضيفة أنها تعمد إلى الاعتذار عن جميع الدعوات التي تردها، مقرة أن ذلك ما أدى إلى "بناء حاجز كبير بينها وبين العائلات الأخرى".

روبا معاذ كذلك متابعة لجميع المسلسلات التلفزيونية من دون استثناء، وتقول انها في حال أرادت الخروج مع العائلة أو الاصدقاء، فإنها تشترط الذهاب الى مكان يبث المسلسلات الرمضانية حتى لا يفوتها شيء.

وتلاحظ روبا أنها بدأت تهمل بيتها وواجباتها وتعمل على اختيار الاكلات السهلة والسريعة التحضير، مبينة أنها في هذا الشهر لم تعد تهتم بمتابعة واجبات أولادها المدرسية كما يجب.

ويذهب سرحان إلى أن المكوث لساعات طويلة أمام التلفزيون "هدر للوقت" كونه يكون غاليا لبرامج يصفها أنها "غير جادة ولا تنسجم وطبيعة الشهر"، مطالبا الآباء أن يكونوا قدوة لأبنائهم في تنظيم الوقت.

بيد أن أستاذ علم الاجتماع د. حلمي ساري ينظر إلى الظاهرة الدرامية في رمضان من زوايتين، يرى في الأولى أن متابعة الفضائيات الكثيرة قد تسبب خلافات أسرية نتيجة تعدد رغبات أفرادها لمتابعة أعمال مختلفة في وقت واحد.

الزاوية الثانية التي ينحاز لها، يؤكد من خلالها أن متابعة الفضائيات في رمضان تعمل على توحيد أفراد الاسرة لمشاهدة مسلسل أو برنامج واحد، معتبرا ذلك جزءا آخر من أجواء رمضان العائلية بعد طقس الإفطار.

يؤكد ساري أن الدراما امتداد الى "الحكواتي الذي كان يجلس في المقاهي بعد الإفطار، وكان الناس يستمعون منه إلى كافة أنواع القصص سواء دينية أو كوميدية أو حربية".

وتستذكر الحاجة فاطمة أحمد الحكواتي، الذي كان يضفي أجواء من البهجة والمرح لمستمعيه، معتبرة ذلك طقسا مهما من الطقوس المحببة التي كان يمارسها الناس مثل تعليق الفوانيس وصنع الحلويات وإعداد مشروبات رمضان مثل التمر الهندي والعرق سوس.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسلسلات (لمى)

    الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008.
    والله الموضوع حلو بس الواحد يا دووب يحضر شوي من كل مسلسل لأنو رمضان بياخد كل الوقت بالمطبخ :)
  • »بس بلاش (لما)

    الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008.
    هي الحياة وبياخة مسلسلات رمضان السنة خلت حدا يشوف التلفزيون
  • »مسلسلات (لمى)

    الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008.
    والله الموضوع حلو بس الواحد يا دووب يحضر شوي من كل مسلسل لأنو رمضان بياخد كل الوقت بالمطبخ :)
  • »بس بلاش (لما)

    الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2008.
    هي الحياة وبياخة مسلسلات رمضان السنة خلت حدا يشوف التلفزيون