مسرحية "سوا على الهوى" تبدأ عروضها في عمان للعام الثاني

تم نشره في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • مسرحية "سوا على الهوى" تبدأ عروضها في عمان للعام الثاني

نادر رنتيسي

عمان- تبدأ اليوم في فندق الميريديان عروض المسرحية الكوميدية "سوا على الهوا" لفرقة C.B.M طوال شهر رمضان.

والمسرحية مستمدة من عروض الفرقة ضمن برنامجها، الذي يقدم على قناة mbc بنفس العنوان والطاقم الفني.

وقال مؤلف ومخرج العمل مازن طه في المؤتمر الصحافي، الذي عقد أخيرا في فندق المريديان، إن العمل يتضمن مجموعة من الاسكتشات الكوميدية الاستعراضية الناقدة، في مختلف مجالات الحياة، من خلال طرحها ونقدها لما يقدم عبر الفضائيات.

وأشار في المؤتمر الصحافي، الذي أداره الزميل صالح أسعد، إلى أن أبرز الجوانب "السلبية"، التي تتطرق لها المسرحية "تأثير الدراما على الوجدان الجماهيري" إلى نقد "الكم الكبير من الإنتاج الدرامي".

واستغرب في معرض حديثه عن فشل الدراما العربية على مخاطبة والتأثير في المشاهد العربي "قدرة مسلسل تركي واحد على اختراق 160 مسلسلا عربيا".

ورأى صاحب أعمال مثل "مرايا" و"بقعة ضوء" الناقدة، أن التردي الذي يطغى على الفضائيات إلى جانب استنساخها لبعضها أفقدها البعد الثقافي، مبينا أن هذا ما ينتقده العمل في أجواء استعراضية، لافتا إلى العمل يتضمن خمس أغانٍ تخدم ذلك المعنى بالاعتماد على ألحان دارجة بكلمات جديدة.

ونفى طه أن تكون المسرحية امتدادا لتجارب أخرى، مشيرا إلى تجانس فريق العمل رغم تعدد جنسيات أبطاله، مشددا في المقابل على أن المسرحية "عامة" ولا تحمل خصوصية بلد معين.

وأكدت الممثلة السورية شكران مرتجى أهمية التجانس الذي يربط فريق العمل المسرحي، في تميزه ونجاحه، مؤشرة على ذلك بتواصل عروضه لخمس سنوات، ولسنتين متتاليتين في الأردن.

وتحدثت عن الفرق بين العرض التلفزيوني والمسرحي من حيث رد فعل الجمهور، مبينة أن عروض العام الماضي في الأردن تميزت بالتفاعل الكبير من قبل الجمهور، ما أدى إلى ارتجال العديد من المواقف بعيدا عن التنظير، مقابل أن العرض التلفزيوني يحتاج إلى وقت أطول لمعرفة رد فعل الجمهور.

صاحب شخصية "أبو بدر" في مسلسل "باب الحارة" لفت إلى أن نجاح العمل السوري الذي يعرض منذ ثلاث سنوات في رمضان، طغى على عروض "سوا على الهوا"، مشيرا إلى أن ذلك سيبدو أكبر هذا العام لوجوده مع مرتجى التي حلت مكان زوجته في "باب الحارة" السابقة ليلى سمور.

وأشار الفنانان مروان حامد وطارق جلال الى بداياتهما في برنامج "سي بي ام"، واللذان حققا من خلاله الشهرة وهما يعملان الآن على تقديم اعمال درامية اخرى من محطات فضائية، كما اشارا الى الذائقة الفنية العالية للجمهور الاردني والاستمتاع بمثل هذه الاعمال المسرحية.

الفنانة ميس حمدان عبّرت عن سعادتها في العمل في الأردن، مشيرة إلى أن ذلك يشكل فرصة لتعريف نفسها أكثر للجمهور الأردني، الذي يعرفها بكونها فنانة مصرية، مشيرة إلى أنها "فنانة أردنية من أصل فلسطيني مقيمة في القاهرة".

وعن سبب مشاركتها في أعمال أردنية قالت ميس، التي سبقت لها المشاركة في أفلام عربية مثل "عمر وسلمى" أمام الممثل المصري تامر حسني، والفيلم السعودي الأول "كيف الحال"، إلى عدم ترددها كثيرا إلى عمّان، وبعدها بالتالي على "كواليس" الساحة الفنية إلى جانب قلة الانتاج المحلي، متمنية أن تتاح لها الفرصة للمشاركة في عمل أردني مستقبلا.

وحالت ارتباطات ميس الفنية في العام الماضي دون المشاركة مع أسرة C.B.M بعروضها في مريديان- عمان.

التعليق