ساري حمدان: رمضان له خصوصية والعمل يكون أكثر تركيزا

تم نشره في الأربعاء 3 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • ساري حمدان: رمضان له خصوصية والعمل يكون أكثر تركيزا

قبل الأذان وبعد الإفطار

 

محمد عمّار

عمان- "قبل الأذان وبعد الإفطار" حلقات رمضانية سنطل فيها خلال ايام شهر رمضان الفضيل، ونستضيف عبرها احدى الشخصيات الرياضية والشبابية نحاورها بكافة التفاصيل الرياضية واتحاداتها وكافة الامور الشبابية التي تهم المسيرة الرياضية.

ضيفنا في الحلقة الاولى امين عام المجلس الاعلى للشباب والقائم بأعمال امين عام اللجنة الاولمبية ونائب سمو رئيسة اتحاد كرة اليد الدكتور ساري حمدان.

- شهر رمضان المبارك لا يختلف كثيرا عن بقية الاشهر لديّ باستثناء فنجان القهوة الصباحي وما يرافقه، ولكن للشهر الفضيل خصوصية، أما في الفترة المسائية فيغلب عليه الاجتماع مع الاهل والاصدقاء نظرا للمتسع الكبير من الوقت بعد ان تبتلّ العروق.

- الانشطة الرياضية الرمضانية لاتحاد كرة اليد تشمل اقامة مرحلة الاياب من دوري كرة اليد مساء ايام الشهر الفضيل بمعدل 5 مباريات اسبوعيا بالاضافة الى الاعداد لمنتخبات كرة اليد الشاطئية ومباريات الدوري.

وأعطى حمدان توجيهاته للاعبي الاندية بوجوب تناول وجبة الافطار بشكل خفيف قبيل اقامة المباريات، وما يحتاجونه من سوائل ليقوموا بتعويضها بعد المباراة.

- العمل في شهر رمضان يكون اكثر تركيزا نظرا لقلة المراجعين وبالتالي اتخاذ قرارات اكثر واقعية والسماح لي بالعمل في اكثر من موقع وبأريحية تامة.

- النظام الجديد للاتحادات الرياضية سيفرز قيادات ووجوها جديدة تحمل وتتولى مسؤوليات الحركة الرياضية في المستقبل، وهذا الدور ملقى على عاتق الاندية والهيئات العامة، ولدينا خبرات فنية وإدارية عالية وهذه دعوة للجميع ومن ينضم للهيئات العامة للاتحادات.

- رغم تعدد المسؤوليات الثلاث التي اتولاها الا انني احرك دفة العمل، ولدينا خبرات كثيرة ولديها باع طويل، قد يكون العبء كثيرا ولكن اذا تم منحي الخيار، فالرياضة في دمي ولا استطيع الابتعاد عنها حتى كمتابع، لأنها جزء من حياتي ومن سلوكي، واللجنة الاولمبية هي مظلة للرياضة الاردنية، وعملت بالعمل الشبابي واستمعت بالعمل به، وهذا العامل الذي يشجعنا.

- كنت على مقربة من سمو الامير فيصل عندما كان رئيسا للجنة العليا لدورة الحسين 1999، وتعلمت من سلوكه دروسا كثيرة من حيث متابعة الجلسات والالتزام والقرارات والاهتمام باللاعب والاداري والمدرب، ولديه حرص كبير بأن تصبح الرياضة الاردنية سلوكا اجتماعيا في المجتمع الاردني، ولدى سموه حرص كبير لتوسيع القاعدة، ولديه فكر اولمبي في تفعيل دور المرأة في اللجنة الاولمبية ولديه بعد عميق بأن الرياضة ستكون لها رسالة اكبر من الفوز والخسارة، وأنها عنوان السلام، وأسعى لتطبيق جزء كبير من تطلعات سموه للعمل بشكل متوازن لإنجاح الأهداف التي تم وضعها في اللجنة الاولمبية.

- المشاركة الاردنية في الدورة الاولمبية الاخيرة جاءت عبر (3) لاعبين، وكانوا بالاصل غير مؤهلين ولكنهم شاركوا على بطاقة المشاركة التي منحت للدول غير المشاركة (كوتا)، وشاركت زينة شعبان في كرة الطاولة ونادين دواني في التايكواندو وإبراهيم بشارات في الفروسية، وكانت مشاركتنا ايجابية وأدوا منافسات قوية.

- الاولمبياد الآن اصبح رياضة احتراف وليس للهواة، وهذا بحاجة الى كلفة مالية عالية، ونحن بوضع تصور للجنة الاولمبية لزيادة عدد المتأهلين، وهذا يتطلب رفع مستوى الرياضيين، وأقول بصراحة انه يستحيل التأهل في الالعاب الجماعية، ولكن من خلال ابواب الالعاب الفردية يمكن ان نتأهل من خلالها، ولا استطيع ان اقول ان كل الالعاب الفردية يمكن ان تحقق الوصول إلى الاولمبياد، كالسباحة والمسافات القصيرة في ألعاب القوى، ويمكن ان افكر في رفع الاثقال للسيدات، اذن يمكن ان اقول بتأهيل جيل قادر على مواصلة المشوار، ونقوم الآن بإعداد مشروع يتفق مع امكاناتنا المادية والبشرية.

التعليق