جمالية دوار شارع مكة تستقطب مواطنين رغم مخاطره والازدحام المروري

تم نشره في الأربعاء 27 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • جمالية دوار شارع مكة تستقطب مواطنين رغم مخاطره والازدحام المروري

ديما محبوبة

 عمان- لا تمنع كثرة السيارات والخطورة المتأتية من سرعتها عند دوار شارع مكة، من تواجد مستمر لمواطنين بغية الاستمتاع بجمال المنظر وحميمية الأجواء، وهو ما بات ظاهرة على العديد من الدواوير ومنها دوار عبدون.

"سمعت من جارتي عن روعة المكان، فأحببت الذهاب معها"، تقول أم محمد، مؤكدة "جمالية المكان" الذي يذكرها بشوارع دبي.

وأصبحت أم محمد تزوره كل خميس مع بناتها والبعض من جاراتها.

بيد أنها ترى أن المكان ينطوي على خطورة تجاه الأطفال تحديدا، متمنية لو كان هناك مكان قريب من حيها بنفس المواصفات.

وتفيد إحصائية للحوادث في الأردن أن 92.6% من إجمالي الحوادث تحصل في فصل الصيف، على عكس المتوقع في فصل الشتاء من كثرة الانزلاقات.

مدير الحدائق في أمانة عمان الكبرى م. نيبال قطان يشير إلى انه تم الانتباه لهذا التجمع الخطير كما يصفه، ويضيف انه لحرص الأمانة على سلامة المواطنين بدأت بإنشاء تصميمات بعض الشلالات والنوافير، وبعض الأماكن الجميلة في حديقة الشعب القريبة من هذا الدوار، مؤكدا البدء بهذا المشروع قريبا.

ويشير إلى أن الأمانة تعمل على إيجاد البديل من هذه الأماكن الخطرة، للمواطنين بنفس المميزات التي عملتها على هذا الدوار والنفق، مع مراعاة الأمان للزوار.

ويعزو ارتياد المواطنين لهذا المكان لغلاء الأسعار في المطاعم والمقاهي، مقابل أن دخول الأماكن العامة لا يترتب عليه أعباء مالية، لافتا إلى عدم اتساع الحدائق لزوارها، وخصوصا أن الجميع يخرج وقت الإجازة.

وتشير الموظفة في محل تجاري لما نصير إلى أسباب ارتياد تلك الأماكن، بغلاء الأسعار، وعدم وجود بديل "منزلي" كحديقة أو شرفة واسعة.

الطالب الجامعي مهند قاسم، يتحدث عن روعة المكان، لكنه لا يحبذ الجلوس هناك للخطورة الكبيرة، ذاهبا إلى أن المكان أنشئ لتخفيف أزمة السير، وللحد من الحوادث.

ويرى بذلك أن تواجد العائلات هناك يكون أمرا معاكسا لهدف إنشائه، ناصحا بتوعية المواطنين بهذا الأمر.

ويؤكد ذلك نائب مدير مدينة عمان للأشغال العامة م. فوزي مسعد بأن الهدف من إنشاء الدوار والنفق التخفيف من الأزمات، مشيرا في المقابل إلى استغلال بعض الأجزاء الفارغة لأعمال جمالية في المنطقة.

ويلفت إلى أن دوار شارع مكة اكبر دوار في مدينة عمان، ويبلغ قطره 130 مترا، أما النفق فيضيف أن يبلغ طوله 500 متر، وعرضه 22 مترا، ويحتوي على 3 مسارب.

وأنجزت الأمانة الدوار والنفق بمدة 6 اشهر، وبلغت تكاليف الإنجاز 6.5 مليون دينار.

ويرى محمد عبدالله الذي كان يقود سيارته عند ذلك الدوار، أن وجود العائلات يعيق القيادة، حيث الحذر الكبير من وجود طفل فجأة على الطريق، أو من وقوعه على درجات النفق، مع إشارته إلى أن سرعة السيارات داخل النفق تكون كبيرة.

الأمن العام بدوره، بحسب الناطق باسمه الرائد محمد الخطيب، يؤكد أنه لا يستطيع منع المواطنين من الجلوس على الدواوير، مع التأكيد على مهمة المحافظة على الأمن وتنظيم المرور من خلال الدوريات المنتشرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »والله مزبوط يا حنان (احمد مكاحلة)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2008.
    يعني ما في حدائق واماكن عامه غير الشارع يقعدو فيه جد ناس فايقة ورايقة .
  • »dobai (حنان المعصبة)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2008.
    الدوار هو ظاهرة جمالية لكن الظاهرة غير جمالية ان يجلس الناس عليه خصوصا الشراشيح..
    وخلص
  • »والله مزبوط يا حنان (احمد مكاحلة)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2008.
    يعني ما في حدائق واماكن عامه غير الشارع يقعدو فيه جد ناس فايقة ورايقة .
  • »dobai (حنان المعصبة)

    الأربعاء 27 آب / أغسطس 2008.
    الدوار هو ظاهرة جمالية لكن الظاهرة غير جمالية ان يجلس الناس عليه خصوصا الشراشيح..
    وخلص