سيل اللاعبين الموهوبين في الارجنتين لا يتوقف

تم نشره في الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008. 09:00 صباحاً
  • سيل اللاعبين الموهوبين في الارجنتين لا يتوقف

بكين - يعكس احراز الارجنتين الميدالية الذهبية الاولمبية في كرة القدم للرجال للمرة الثانية على التوالي قدرة البلاد على انجاب لاعبين شبان موهوبين باستمرار.

وباستثناء البرازيل لا يمكن لأي دولة أخرى مجاراة الارجنتين في اخراج مواهب شابة في كرة القدم.

وتفرز الارجنتين أعدادا كبيرة من اللاعبين الشبان الرائعين كل عام ينتقل جميعهم الى اللعب في اندية اوروبية.

وتهيمن الارجنتين على بطولات الشباب في كرة القدم وأحرزت لقب كأس العالم تحت 20 عاما خمس مرات في اخر سبع بطولات بالاضافة الى فوزها بالذهبية الاولمبية مرتين في اثينا 2004 وبكين 2008.

وتقتصر المشاركة في الدورة الاولمبية على لاعبين تحت 23 عاما مع السماح لكل فريق بالاستعانة بثلاثة لاعبين فقط فوق هذا السن. وقال سيرجيو باتيستا مدرب الارجنتين بعد فوز فريقه على نيجيريا 1-صفر في نهائي مسابقة كرة القدم في بكين "أنا على يقين من ان الانتصار الذي حققناه سيساعد المنتخب الأول في طريقه نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2010".

وأضاف "أحد أهدافنا هو اعداد اللاعبين الشبان للمشاركة مع الفريق الأول. نحن سعداء للغاية بالعمل الذي نؤديه في تطوير اللاعبين الشبان حاليا".

 وينبغي الاشادة بالاندية التي ورغم أزماتها المالية الدائمة تنفق أموالا كثيرة على برامج تطوير اللاعبين الشباب.

ويعمل لدى اندية بوكا جونيورز وريفر بليت وفيليز سارسفيلد اشخاص مهمتهم اكتشاف المواهب في كافة ارجاء البلاد ويختبرون الاف اللاعبين الشبان كل عام.

 وتنتقي الاندية الموهوبين من بين الاف اللاعبين الذين يتقدمون للاختبارات وتوفر لهم اقامة كاملة وتعتني كذلك بدراستهم.

وفي الوقت نفسه تغيرت فلسفة كرة القدم في الارجنتين المتمثلة في الفوز بأي ثمن التي سادت في ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي خاصة ابان تولي كارلوس بيلاردو تدريب المنتخب الأول.

وبفضل مدربين مثل الفيو باسيلي وخوسيه بيكرمان ومارسيلو بيلسا ودانييل باساريلا بدأت الارجنتين في اللعب بطريقة هجومية تتسم بالنزاهة في جميع المراحل السنية وبعيدة تماما عن فن الفوز بالخداع الذي كان يوما ما عنوانا لكرة القدم الارجنتينية.

ولا تهتم الارجنتين بحجم اللاعبين مثل بقية الدول ويعرف عنها انها تملك العديد من اللاعبين ضئيلي الجسم على مستوى منتخبات الشباب والمنتخب الأول. ودول قليلة أخرى بامكانها التفكير في اشراك لاعب خط وسط مثل دييجو بونانوتي الذي يبلغ طوله 1.57 متر ووزنه 49 كيلوجراما وهو أكثر لاعبي دورة بكين ضآلة في الجسم.

 واشترك بونانوتي في مباراة الارجنتين أمام صربيا في الدور الأول وأحرز هدفا من ركلة حرة ليقود بلاده للفوز 2-صفر. والمثير للحزن ان هذه المواهب لا تبقى في الارجنتين.

 وتتهم الاندية الاوروبية بشكل متكرر بمحاولة العثور على ثغرات في لوائح الانتقالات والتي تمنع انتقال اللاعبين الأقل من 18 عاما على المستوى الدولي. وقال خوسيه ماريا اجويلار رئيس نادي ريفر بليت في مقابلة مع رويترز العام الماضي "ما يحدث هو ان فريق من مدينة اسبانية يعين امرأة لطهي الطعام وبالصدفة يكون لديها ابن عبقري عمره 14 عاما".وأضاف "إبكين - يعكس احراز الارجنتين الميدالية الذهبية الاولمبية في كرة القدم للرجال للمرة الثانية على التوالي قدرة البلاد على انجاب لاعبين شبان موهوبين باستمرار.

وباستثناء البرازيل لا يمكن لأي دولة أخرى مجاراة الارجنتين في اخراج مواهب شابة في كرة القدم. وتفرز الارجنتين أعدادا كبيرة من اللاعبين الشبان الرائعين كل عام ينتقل جميعهم الى اللعب في اندية اوروبية.

وتهيمن الارجنتين على بطولات الشباب في كرة القدم وأحرزت لقب كأس العالم تحت 20 عاما خمس مرات في اخر سبع بطولات بالاضافة الى فوزها بالذهبية الاولمبية مرتين في اثينا 2004 وبكين 2008.

 وتقتصر المشاركة في الدورة الاولمبية على لاعبين تحت 23 عاما مع السماح لكل فريق بالاستعانة بثلاثة لاعبين فقط فوق هذا السن. وقال سيرجيو باتيستا مدرب الارجنتين بعد فوز فريقه على نيجيريا 1-صفر في نهائي مسابقة كرة القدم في بكين "أنا على يقين من ان الانتصار الذي حققناه سيساعد المنتخب الأول في طريقه نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2010". وأضاف "أحد أهدافنا هو اعداد اللاعبين الشبان للمشاركة مع الفريق الأول. نحن سعداء للغاية بالعمل الذي نؤديه في تطوير اللاعبين الشبان حاليا". وينبغي الاشادة بالاندية التي ورغم أزماتها المالية الدائمة تنفق أموالا كثيرة على برامج تطوير اللاعبين الشباب.

 ويعمل لدى اندية بوكا جونيورز وريفر بليت وفيليز سارسفيلد اشخاص مهمتهم اكتشاف المواهب في كافة ارجاء البلاد ويختبرون الاف اللاعبين الشبان كل عام.

وتنتقي الاندية الموهوبين من بين الاف اللاعبين الذين يتقدمون للاختبارات وتوفر لهم اقامة كاملة وتعتني كذلك بدراستهم. وفي الوقت نفسه تغيرت فلسفة كرة القدم في الارجنتين المتمثلة في الفوز بأي ثمن التي سادت في ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي خاصة ابان تولي كارلوس بيلاردو تدريب المنتخب الأول. وبفضل مدربين مثل الفيو باسيلي وخوسيه بيكرمان ومارسيلو بيلسا ودانييل باساريلا بدأت الارجنتين في اللعب بطريقة هجومية تتسم بالنزاهة في جميع المراحل السنية وبعيدة تماما عن فن الفوز بالخداع الذي كان يوما ما عنوانا لكرة القدم الارجنتينية.

ولا تهتم الارجنتين بحجم اللاعبين مثل بقية الدول ويعرف عنها انها تملك العديد من اللاعبين ضئيلي الجسم على مستوى منتخبات الشباب والمنتخب الأول. ودول قليلة أخرى بامكانها التفكير في اشراك لاعب خط وسط مثل دييجو بونانوتي الذي يبلغ طوله 1.57 متر ووزنه 49 كيلوجراما وهو أكثر لاعبي دورة بكين ضآلة في الجسم. واشترك بونانوتي في مباراة الارجنتين أمام صربيا في الدور الأول وأحرز هدفا من ركلة حرة ليقود بلاده للفوز 2-صفر. والمثير للحزن ان هذه المواهب لا تبقى في الارجنتين.

 وتتهم الاندية الاوروبية بشكل متكرر بمحاولة العثور على ثغرات في لوائح الانتقالات والتي تمنع انتقال اللاعبين الأقل من 18 عاما على المستوى الدولي. وقال خوسيه ماريا اجويلار رئيس نادي ريفر بليت في مقابلة مع رويترز العام الماضي "ما يحدث هو ان فريق من مدينة اسبانية يعين امرأة لطهي الطعام وبالصدفة يكون لديها ابن عبقري عمره 14 عاما".وأضاف "إنهم يسرقون لاعبينا".

وحتى اذا أبرمت الصفقة بشكل شرعي يقضي اللاعبون وقتا قصيرا مع انديتهم المحلية التي لا تقوى على منافسة الاندية الاوروبية التي تقدم أجورا عالية. ولعب ايفر بانيجا 29 مباراة فقط مع بوكا جونيورز قبل ان ينتقل الى بلنسية الاسباني بينما باع اندبندنتي مهاجمه سيرجيو اجويرو الى اتليتيكو مدريد بعد ان أكمل عامه 18 مباشرة فيما انضم ليونيل ميسي الى برشلونة بينما كان عمره 13 عاما.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خداع!!!! (argentinian)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    يا عزيزي الكاتب انت تتجنى على الكرة الارجنتينية عندما تتهمها في فترة الثمانينات والتسعينات
    مع انك تقصد دييغو مارادونا فلماذا لم تتجراء وتقول بالفم المليان دييغو
    ان كنت تقصد هدف دييغو في الانجليز فهو حلال وشرعي 100% لانك لو رجعت لمونديال 1966 لعرفت ان هذا الهدف جاء انتقاما لمونديال 1966 بالاضافة الى حرب الفوكلاند
    اما فترة التسعينات فالظلم وقع على الارجنتين في مونديالي 1990 و1994
    عندما تامر العجوز هافيلانج على الارجنتين
    عزيزي الذي يمارس الخداع هم البرازيل والمانيا وانجلترا
  • »الارجنتين لم تكن يوما فريقا للخداع (صلاح المغربي)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    بعكس ما كتب الكاتب فالارجنتين لم تكن وما فريقا يمارس الخداع في العابه
    و لا يمكن تعميم حالة او حالتين على تاريخ منتخب بحاله
    كما ان الحالات المقصودة في مقالة الكاتب يمكنك ان تجدها في تاريخ اي منتخب
    الارجنتين تتسيد العالم في مجموع البطولات
    فهل جات كل تلك البطولات الخداع و الغش
    و هل كل بطولات الاخرين نزيهة و شريفة..؟؟

    لا اعتقد هذا
    و لذلك اعتقد ن الكاتب قد تجنى كثيرا على كرة القدم الارجنتينية باصدار هذا الحكم
  • »وطن الابداع و المهارة (صلاح المغربي)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    الارجنتين تختلف عن كل دول العالم بما تنتجه سنويا من لاعبين مهرةو و باعداد كبيرة
    يتم تصديرها سنويا لاكبر الاندية في اوربا
    في رحلة متواصلة لا تنتهي عبر المحيط
    هذا النزيف الدائم في المواهب لو حدث لدولة اخرى و اندية غير اندية الارجنتينلتعرضت لك الاندية لنكسات و نكسات
    لكن الواقع قو ن ندة الارجنتين رغم هجرة نجومها لمستمرة
    تبقى متسيدة لبطولات قارتها و الفضل الاول يعود لتواصل ميلاد النجوم الذي لا يتوقف و لا ينتهي
  • »خداع!!!! (argentinian)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    يا عزيزي الكاتب انت تتجنى على الكرة الارجنتينية عندما تتهمها في فترة الثمانينات والتسعينات
    مع انك تقصد دييغو مارادونا فلماذا لم تتجراء وتقول بالفم المليان دييغو
    ان كنت تقصد هدف دييغو في الانجليز فهو حلال وشرعي 100% لانك لو رجعت لمونديال 1966 لعرفت ان هذا الهدف جاء انتقاما لمونديال 1966 بالاضافة الى حرب الفوكلاند
    اما فترة التسعينات فالظلم وقع على الارجنتين في مونديالي 1990 و1994
    عندما تامر العجوز هافيلانج على الارجنتين
    عزيزي الذي يمارس الخداع هم البرازيل والمانيا وانجلترا
  • »الارجنتين لم تكن يوما فريقا للخداع (صلاح المغربي)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    بعكس ما كتب الكاتب فالارجنتين لم تكن وما فريقا يمارس الخداع في العابه
    و لا يمكن تعميم حالة او حالتين على تاريخ منتخب بحاله
    كما ان الحالات المقصودة في مقالة الكاتب يمكنك ان تجدها في تاريخ اي منتخب
    الارجنتين تتسيد العالم في مجموع البطولات
    فهل جات كل تلك البطولات الخداع و الغش
    و هل كل بطولات الاخرين نزيهة و شريفة..؟؟

    لا اعتقد هذا
    و لذلك اعتقد ن الكاتب قد تجنى كثيرا على كرة القدم الارجنتينية باصدار هذا الحكم
  • »وطن الابداع و المهارة (صلاح المغربي)

    الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2008.
    الارجنتين تختلف عن كل دول العالم بما تنتجه سنويا من لاعبين مهرةو و باعداد كبيرة
    يتم تصديرها سنويا لاكبر الاندية في اوربا
    في رحلة متواصلة لا تنتهي عبر المحيط
    هذا النزيف الدائم في المواهب لو حدث لدولة اخرى و اندية غير اندية الارجنتينلتعرضت لك الاندية لنكسات و نكسات
    لكن الواقع قو ن ندة الارجنتين رغم هجرة نجومها لمستمرة
    تبقى متسيدة لبطولات قارتها و الفضل الاول يعود لتواصل ميلاد النجوم الذي لا يتوقف و لا ينتهي