التركيز على الواعدين في ألعاب الدفاع عن النفس والكارتنيغ

تم نشره في الأحد 17 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • التركيز على الواعدين في ألعاب الدفاع عن النفس والكارتنيغ

خطوة تساهم في إعداد جيل المستقبل

 

ايمن وجيه الخطيب

عمان- تولي اتحادات الكيك بوكسينغ والجوجيتسو والتايكونجتسو وحتى رياضة السيارات اهتماماً كبيراً بالواعدين، وانتهت اول من امس بطولة المملكة للكيك بوكسينغ والتي افرزت واعدين ستكون لهم مكانتهم المرموقة في المستقبل، كما اسدل الستار قبل ايام على بطولة المملكة لواعدي الجيوجيتسو البرازيلية، وهي لعبة آخذة في الانتشار في كافة انحاء المملكة، ويتم فيها التركيز على الواعدين وإعدادهم جيداً من أجل توفير جيل واعد من لاعبي الجيوجيتسو وكذلك الحال بالنسبة للعبة التايكونجتسو والتي تنظم في كل عام بطولة سنوية للواعدين، كما وسعت اللعبة انتشارها كباقي العاب الدفاع عن النفس من أجل زيادة انتشارها والوصول بها الى المحافظات.

كما يركز اتحاد الجودو على إعداد جيل من الواعدين عن طريق اقامة بطولات محلية والتركيز على المدارس والمحافظات، من أجل اظهار جيل مستقبلي قد يكون له نصيب في تمثيل الاردن في البطولات العربية والعالمية او حتى الاولمبية.

وفي سباقات الكارتنيغ يتم التركيز حالياً على الواعدين حيث اقيمت سباقات مثيرة لهم وهم صغار بأعمارهم لكنهم كبار بإنجازاتهم ومنهم هشام النجار متصدر بطولة (الجونيورز) ونافع جرار وحمزة البسطامي وفرح زكريا وتيري فرح وفيصل سختيان، وفي لعبة الكيك بوكسينغ كل من عبد الرؤوف القدومي، وبشار نصار، وكرم عمر المجالي، وعمار نصار، ومحمد بني هاني، ومراد عقيلان، واحمد نسيم، ومروان نصار، ومحمد مؤيد، ومجد عمر المجالي، وراتب سروان، وفي لعبة الجيوجيتسو كل من سلمان الشايب ودينال ناخوا وعلي ابو الحاج وفارس داود، وحسن الور وسامح ابو الراغب واصلان ناخوا وعلاء الكايد وجاد ناخوا وحمزه شانا وعبد مختار ومؤيد ابو الراغب وزيد شانا، وحيدر الرشيد وعبد الكريم الرشيد ومصعب عبد الله ومحمد ساغا ومحمد بزادوغ وعبد الله الرشيد وعبد الله بزادوغ وعمر رضا ومزيد عزاري.

الواعدون: مستقبل مشرق للرياضة

والواعدون هم مستقبل اي رياضة من الرياضات فكثير ما يقوم اللاعبون بهجر الرياضة التي يمارسونها لأسباب عديدة، ولا بد من اعداد جيل بديل من اللاعبين والسائقين، وعلى سبيل المثال اعداد جيل واعد في سباقات الكارتينغ منذ الآن يعمل على استمراريتها وعدم هجرها كونها المدرسة الام التي ينطلق فيها السائقون للمشاركة في اي سباق في رياضة السيارات.

وكذلك الحال بالنسبة لالعاب الدفاع عن النفس، التي يجب فيها التركيز فيها على الواعدين وعلى إدارات الاتحادات الذهاب الى المدارس والجامعات واقامة بطولات داخلية فيها وانتقاء عناصر وخامات واعدة من الناشئين وتوفير السبل الكفيلة لتذليل الصعاب امامهم، وتفريغهم من أجل اعدادهم جيدا وبشكل كبير، وكان لاعبو الالعاب الفردية والقتالية منها قد حققوا إنجازات مشرفة في البطولات العربية والعالمية وتعد إنجازات الالعاب الفردية منجما للميداليات الملونة.

ويجب على الاتحادات تفهم احوال الواعدين ومعظمهم طلاب مدارس وعليهم التنسيق المسبق مع ادارات مدارسهم فكثيرة هي الحالات التي حرم من خلالها اللاعبون من المشاركة في البطولات بسبب عدم توفر سبل كفيلة تضمن للطالب الناشئ حقوقه في عدم حرمانه من مادة ما او من عام دراسي بأكمله بسبب مشاركته في بطولة محلية او عربية او عالمية.

التعليق