الصين المرشحة للفوز تخشى عاملي الارض والجمهور في تنس الطاولة

تم نشره في الثلاثاء 29 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • الصين المرشحة للفوز تخشى عاملي الارض والجمهور في تنس الطاولة

 

بكين  - طبقا لحجم المواهب والنتائج يتعين على الصين ان تهيمن على منافسات تنس الطاولة بدورة بكين الأولمبية واذا لم تحصل على جميع الذهبيات الاربع ستكون هناك خيبة أمل كبيرة لاصحاب الارض.

وسيطر الاعضاء الثلاثة للفريق الصيني للرجال على صدارة التصنيف العالمي منذ حزيران (يونيو) عام 2004 فيما سيطرت عضوات فريق السيدات على نفس الامر لما يقرب من عقد كامل وحصلن على جميع الالقاب الاولمبية خلال هذه الفترة.

لكن امال جماهير اصحاب الارض قد تتسبب في تمزيق اوصال الفريق اذ ان اي لاعب صيني سيفشل سيتحمل "بعض درجات الاهانة الشخصية او العلنية" وفقا لما ذكرته وسائل اعلام محلية.

وقال شو ينشينج رئيس الاتحاد الصيني لتنس الطاولة العام الماضي "انا اشعر بالقلق فقط ان تصبح مزية الارض والجمهور سلاحا ذو حدين."

ونال التوتر من لاعبي الصين من قبل اذ انه في نهائي فردي الرجال بدورة اثينا عام 2004 اصبح وانج هاو شديد العصبية في اللحظات المهمة وخسر امام ريو سيونج مين لاعب كوريا الجنوبية.

وكانت نتائج وانج الذي يستخدم الضربات الخلفية القوية في الهجوم شبه خالية من الاخطاء في منافسات الفردي خلال العام الماضي وسيسعى للتعويض في بكين.

ويأتي ما لين احد اقوى اللاعبين في تسديد ضربات الارسال في اعقاب وانج وخاصة انه لاعب قوي في منافسات الزوجي ايضا ويستطيع الفوز مع اي زميل يختاره ليو جيوليانج مدرب الفريق.

ويكمل وانج ليكين اضلاع المثلث الذهبي الصيني للرجال ورغم انه كان بعيدا عن مستواه في العام الماضي الا انه قد يزود الفريق بالتأثير المطلوب الذي يحتاجه وخاصة انه يشارك في ثالث دورة أولمبية في مشواره.

وقد يمثل حفنة من لاعبي اوروبا واسيا عقبة في طريق لاعبي الصين ورغم تراجع مستوى ريو منذ دورة اثينا 2004 الا ان الالماني تيمو بول قد يكون مصدرا للخطر.

ويعد فلاديمير سامسونوف لاعب روسيا البيضاء صاحب التصنيف العالمي الخامس هو اعلى اللاعبين تصنيفا من خارج الصين وتمثل سيطرته الجيدة على الكرة مشاكل خطيرة لمنافسيه.

ولم يكن كثيرون يعلمون عن ديميتري اوفتشاروف (19 عاما) قبل عام لكن اللاعب الالماني الصاعد تقدم كثيرا في التصنيف العالمي وتغلب على بول ووانج ليكين مؤخرا.

ولا يضمن ليو مدرب الصين ما سيحدث وقال في ايار (مايو) الماضي "الشعب الصيني يعقد علينا امالا كبيرة في دورة بكين الاولمبية اكبر من اي وقت مضى لذلك يجب ان نقدم ما يزيد على اقصى جهودنا."

ولا يوجد اي خلاف على ان سيدات الفريق الصيني سيحصدن المراكز الثلاثة الاولى في منافسات الفردي كما ان المنافسة الرئيسية لهن هي لي جيا من سنغافورة ولدت بالفعل في بكين قبل ان تحصل على جنسيتها الأخرى قبل عقد من الزمان بعد ان التقط المراقبون موهبتها وهي لاعبة صاعدة.

وتلعثمت لي المصنفة السادسة عالميا وامل سنغافورة في الحصول على ميدالية بعد تركيز الاضواء عليها في دورة اثينا قبل اربع سنوات وستجد ان التركيز عليها سيكون اكبر بكثير عند العودة الى وطنها السابق.

كما ان هناك لاعبة أخرى مولودة في بكين وهي تشانج ينينج لكنها لم تغادر الصين من قبل ولم تتنازل عن صدارة التصنيف العالمي منذ بداية العمل به عام 2003 سوى لمدة شهر واحد.

وانتزعت تشانج ذهبيتي الفردي والزوجي في دورة اثينا ويجب عليها ان تتفوق على مواطنتها وزميلتها في الفريق جيو يوي التي تلعب بيدها اليسرى والتي تمت 20 عاما مؤخرا.

وتتواكب الموهبة الخالصة لجيو مع الاتزان الذي تمتاز به المخضرمة وانج نان والتي تشارك في ثالث دورة أولمبية في مشوارها.

ودفعت سيطرة سيدات الصين على منافسات الزوجي السابقة والحصول على ميداليتين من بين ثلاث ميداليات متاحة في كل دورة منذ اولمبياد برشلونة عام 1992 لتغيير اللوائح في بكين.

وقرر الاتحاد الدولي لتنس الطاولة استبدال منافسات الزوجي بدور تمهيدي تشارك فيه الفرق على مستوى الرجال والسيدات.

وتستطيع كل دولة المشاركة بفريق واحد وهو ما يفتح المجال قليلا لدول مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والمانيا للمنافسة مع الصين بالطبع.

وتستضيف الصين منافسات تنس الطاولة في قاعة زجاجية تسع ثمانية الاف متفرج ورغم تعرض هذ المكان لحريق صغير اثناء انشائه الا انه نال الكثير من الاشادة بوصفه اول ملعب في العالم يتم تصميمه خصيصا لاستضافة منافسات تنس الطاولة فقط.

الالماني الصاعد اوفتشاروف يسعى للتألق

يصعد الالماني ديميتري اوفتشاروف سريعا في قائمة التصنيف العالمي للاعبي تنس الطاولة وقد يلعب دور مفجر المفاجأت خلال دورة بكين الاولمبية الشهر المقبل رغم انه لم يكن معروفا على الساحة العالمية قبل نحو عام.

وكانت ابرز مفاجأت اوفتشاروف (19 عاما) في مشواره خلال ايار (مايو) الماضي ببطولة كوريا المفتوحة عندما تغلب على الصيني وانج ليكين بطل العالم والالماني تيمو بول بطل اوروبا.

واظهر اوفتشاروف مكانته في اليابان قبلها بعام عندما فاز على ريو سيونج مين لاعب كوريا الجنوبية والحاصل على ذهبية دورة اثينا 2004.

لكن قلة خبرة اللاعب الالماني الصاعد تجلت في البطولة المقامة بكوريا الجنوبية عندما خسر امام الصيني ما لين المصنف الثاني عالميا باربعة اشواط متتالية في قبل النهائي.

واضافة الى الابتكار ولعبه المفعم بالحيوية والنشاط فان القوة الذهنية هو ما يجعل اوفتشاروف متميزا اذ انه يحافظ على هدوء اعصابه خلال اللعب ويسعى للفوز بكل نقطة باهتمام بالغ.

ورغم انه يحتل المركز 14 في التصنيف العالمي الا ان اوفتشاروف عانى الكثير امام لاعبي الصين الكبار وستكون مفاجأة كبرى اذا نجح في التفوق على وانج هاو او ما.

وسيكون طريقه الى منصات التتويج من خلال منافسات الفرق على الارجح مع مواطنه بول الذي يعد منافسا خطيرا على الدوام للاعبي الصين.

وقد تفتح النتائج الجدية لاوفتشاروف في دورة بكين الطريق امام اللاعب الالماني للانتصار في أولمبياد لندن عام 2012.

وانج هاو يسعى للتعويض

 سيسعى وانج هاو لتعويض اخفاقه في دورة اثينا الاولمبية قبل اربع سنوات عندما يحاول اقتناص ميدالية ذهبية في منافسات تنس الطاولة باولمبياد بكين التي تقام الشهر المقبل.

وعندما كان يحتل المركز الرابع في التصنيف العالمي عام 2004 تفوق وانج على زملائه في الفريق الصيني وصعد الى نهائي فردي الرجال لكنه خسر امام ريو سيونج مين لاعب كوريا الجنوبية في مباراة شابها التوتر.

وفي الوقت الذي تراجع فيه مستوى ريو منذ ذلك الحين اصبح وانج (24 عاما) اكثر قوة وتقدم اللاعب الصيني الذي يهاجم منافسيه باستخدام الضربات الخلفية القوية الى صدارة التصنيف العالمي منذ اكتوبر تشرين الاول الماضي.

وخلال كأس العالم للفرق العام الماضي اظهر وانج قدرته الرائعة على المنافسة والتي يجب ان تجعله مستعدا بشكل جيد خلال دورة بكين.

ويشعل وانج حماس الجماهير بفضل دقة ضرباته اذ انه يستخدم ضرباته الامامية اثناء الارسال ليغري منافسه باللعب في الاتجاه الذي يفضله قبل ان يهجم عليه بضرباته الخلفية القوية.

وبدأ وانج تدريباته وهو في التاسعة من عمره وهي سن متأخرة بعض الشيء في الصين وضمن مكانه في المنتخب الوطني للبلاد بعد ست سنوات فقط.

وساهم وانج في تطوير طريقة اللعب الصينية التي دائما ما تفضل الهجوم بالضربات الخلفية القوية وفي كل مرة يبدأ منافسوه في الاعتياد على طريقة لعبه يعدل وانج من اسلوبه ليتفوق عليهم.

ورغم تقدم مستوى وانج الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو كيفية تعامله مع حجم الامال الكبيرة المعقودة عليه وخاصة ان الجماهير الصينية لا ترضى عن الذهب في تنس الطاولة بديلا.

حقائق عن منافسات تنس الطاولة:

 بدأت لعبة تنس الطاولة كنوع من اللهو الاجتماعي في انجلترا في أواخر القرن التاسع عشر واصبحت مشهورة كرياضة خلال العشرينات من القرن الماضي وأقيمت أول بطولة للعالم عام 1926.

وأدرجت اللعبة ضمن جدول الالعاب الاولمبية في دورة سول عام 1988 وأصبحت واحدة من اشهر اللعبات في العالم في ظل وجود 187 اتحادا وطنيا تتبع الاتحاد الدولي لتنس الطاولة.

- هناك مسابقة للفردي على مستوى الرجال والسيدات ومسابقة للفرق للرجال والسيدات ايضا.

وستقام مسابقة الفرق بدلا من منافسات الزوجي وتتضمن مشاركة ثلاثة لاعبين يخوضون اربع مباريات في الفردي ومباراة زوجي واحدة.

- سيشارك 172 لاعبا ولاعبة في المنافسات خلال الدورة كما ان هناك 16 ثنائيا على مستوى الرجال والسيدات.

- ابطال دورة اثينا عام 2004..

فردي الرجال.. الكوري الجنوبي ريو سيونج مين

زوجي الرجال.. تشين كي وما لين من الصين

فردي السيدات.. الصينية تشانج ينينج

زوجي السيدات.. وانج نان وتشانج ينينج من الصين

- جدول الدور النهائي للمنافسات في دورة بكين..

يوم 17 اب (اغسطس) .. نهائي فرق السيدات

يوم 18  اب (اغسطس) ..  نهائي فرق الرجال

يوم 22  اب (اغسطس) .. نهائي فردي السيدات

يوم 23  اب (اغسطس) ..  نهائي فردي الرجال

- تقام المنافسات في صالة الالعاب الرياضية التابعة لجامعة بكين.

التعليق