طلبة عرب يتعرفون على أهم المواقع السياحية الأردنية

تم نشره في الخميس 24 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • طلبة عرب يتعرفون على أهم المواقع السياحية الأردنية

 

فريهان الحسن

 عمان - تذهب أعمال لقاء أبناء المغتربين العرب الذي عقد في عمان أخيرا، نحو تدعيم التواصل بينهم وبين وطنهم العربي وتبادل الخبرات الشبابية، إضافة إلى إقامة نشاطات مشتركة لخدمة الشباب العربي في جميع أنحاء العالم.

وكانت فعاليات اللقاء افتتحت في التاسع من الشهر الحالي برعاية رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات، في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب بمشاركة وفود شبابية من 7 دول، وبالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

 ويشير الناطق الإعلامي باسم المجلس الدكتور ماجد عسيلة إلى أن التنسيق تم عن طريق جامعة الدول العربية من خلال مشاركة 35 شابا وشابة.

واللقاء الذي يعقد بمشاركة شبابية للطلبة المغتربين من أبناء الجاليات العربية وبمشاركة مجموعة من طلبة الجامعات الاردنية، يهدف إلى تعميق التواصل واللقاء بين الشباب العربي في الدول العربية، وتعزيز العمل الشبابي المشترك لخدمة الأمة العربية، واقامة علاقات صداقة ومودة ومحبة بين الشباب العربي.

ويضيف عسيلة إلى ذلك تعميق التواصل والتفاعل والحوار بين الشباب العربي في الدول الغربية، وتعزيز العمل الشبابي المشترك لخدمة الأمة العربية.

ويشير عسيلة إلى أن اللقاء الذي يستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر الحالي، يتيح الفرصة أمام الشباب العربي المغترب للتعرف على وطنهم العربي من خلال تعريفهم بالصروح العلمية والشبابية والثقافية والسياسية والاقتصادية والسياحية.

 كما يتيح، بحسب عسيلة، الفرصة لتعريفهم بمنجزات أمتهم العربية، وتعليمها لأقرانهم، إضافة إلى اطلاعهم على التجربة الأردنية في مجال العمل الشبابي.

ويلفت إلى أن رئيس المجلس الأعلى للشباب، التقى المشاركين، وحدثهم عن الاهتمام الملكي بالشباب، وبأنهم صناع التغيير، ولديهم القدرة على التغيير الايجابي، كون الشباب يشكلون طبقة واحدة ولا يتأثرون بالطبقات الاجتماعية السائدة في المجتمع. وتعنى الجامعة العربية، كما يشير عسيلة، بتعميق التواصل بين الشباب العربي، إذ بات الاهتمام العربي غير مسبوق بشباب المستقبل، خصوصا بعد المؤتمر الأخير في دمشق واطلاقه لـ (العقد الشبابي العربي).

ويستفيد المشاركون من اللقاء وتعريفهم على الأردن من شمالها لجنوبها، وزيارة الأماكن الأثرية والسياحية، والالتقاء مع المسؤولين عن القطاعات السياسية والاقتصادية في الأردن، للتحدث عن أدوارهم في تطوير المجتمع. كريستينا حواتمة (20 عاما) الأردنية المقيمة في واشنطن، استفادت من تجربتها في لقاء أبناء المغتربين، الذي أتاح لها الفرصة في التعرف على الثقافات المختلفة للمشاركين.

وتبدي سعادتها في تعرف المشاركين على تاريخ الأردن ومواقعه السياحية والأثرية المهمة، إضافة لحضور عدة محاضرات لمسؤولين أردنيين يتحدثون عن دورهم وتجربتهم. وترى كريستينا أن التجربة فتحت المجال لتكوين صداقات بين المشاركين من أبناء الوطن العربي المقيمين بالخارج ومعرفة طبيعة حياتهم في بلاد الغربة، مشيرة إلى أن اختيارها من جامعة الدول العربية جاء نظرا لدراستها الجامعية عن "تطوير الشرق الأوسط".

الكساندر أحمد المقيم في البرازيل والسوري الأصل، أحد المشاركين في اللقاء، يجد أنه فرصة كبيرة للتعرف على "أبناء وطنه العربي" المغتربين في مختلف الدول، وتبادل الثقافات فيما بينهم.

 ويلفت الكساندر إلى حجم الاستفادة من الملتقى والتعرف على المناطق السياحية والأثرية في الأردن، والاطلاع على التجربة الأردنية في مجال العمل الشبابي. كارول، لبنانية الجنسية، ومقيمة في فينا، سعيدة بهذه التجربة التي فتحت لها المجال بالتعرف على أبناء وطنها العربي، واقامة صداقة كبيرة بينهم.

 واشتركت كارول في لقاء ابناء المغتربين العرب، من خلال الجامعة العربية في النمسا، وستقوم حين عودتها لبلادها بإخبار كل أصدقائها بنتائج تجربتها والاستفادة الكبيرة التي حصلت عليها. وتعتقد أن الانسان مهما تغرب عن بلده ليعيش مع عائلته في دولة أخرى، لا يغيب عنه الحنين الداخلي لوطنه وأبناء أمته.

أما مصطفى المقيم في بروكسل والمصري الجنسية، فاعتبر أن تجربته الجديدة والاستفادة الكبيرة كانت من خلال التواصل والتفاعل والحوار بين الشباب العربي المقيمين الدول الغربية.

ويرى مصطفى أن الشباب هم المستقبل، وأي بلد يسعى إلى استثمار شبابه بما يخدم الأمة العربية، مبينا أن هذه التجربة أتاحت الفرص للتعرف على ثقافة المشاركين من كل بلد عربي.

ويذكر أن المجلس الأعلى للشباب يتولى مهام رعاية قطاع الشباب الذي يمثل أكثرية المجتمع الأردني حيث ان "70%" من الاردنيين هم في عمر الشباب.

ويهدف إلى إبراز تنمية محبة الوطن في نفوس الشباب، خصوصا مع تحديات العولمة وتداعياتها، والتعامل مع الشباب بطريقة عصرية تتلاءم وأفكارهم وتطلعاتهم وثقافاتهم وحثهم على المحافظة على الأصالة والتراث والمعتقدات والتسلح بها لإبراز الهوية القومية والوطنية والدينية.

كما يهدف إلى تنشئة شباب مؤمن بالله متمسك بعقيدته ومنتم لوطنه وأمته واع لموروثها الحضاري وقيمها، ومتحل بروح المسؤولية، ولديه القدرة على تعزيز النهج الديمقراطي والتعددية الفكرية واحترام حقوق الإنسان والتعامل مع التقنية الحديثة.

التعليق