الحرف والصناعات التقليدية: جمعية تضم أرباب الحرفة

تم نشره في الخميس 17 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 عمّان- الغد- تجاوز قطاع الصناعات والحرف التقليدية عقبات كبيرة أثرت على مسيرته إلى حد كان فيه الاندثار هو المحتمل.

عقبات مالية ومجتمعية وأخرى معرفية واجهت الصناعات والحرف التقليدية الأردنية، بيد أن الجهود المحلية كانت حثيثة إلى حد استطاعت فيه تكريس موقع استراتيجي لهذه الحرفة لتكون مكملاً لخارطة المهن المحلية.

وشكلت المواد الأولية المتوافرة وبأسعار زهيدة مثل التراب والحجارة والأعشاب والماء والملح عاملا مهما في ازدهار هذه الحرفة.

ثم جاءت جمعية صناع الحرف التقليدية لتلم شمل أرباب المهنة ولتصنع سقفاً أبويا يلملم فسيفساء الأعمال الحرفية المبعثرة هنا وهناك، ولتكون الممثل الشرعي لصناع وحرفيي الأردن في الداخل والخارج، إذ سعت منذ نشأتها لإيجاد آليات للنهوض بالقطاع ومواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر سلباً وإيجابا عليه.

غير أن كل ما سلف لا يلغِ وجود صعوبات اعترضت قطاع الصناعات التقليدية وعلى رأسها مشكلة تسويق النتاج المحلي خارج المملكة، إلى جانب الافتقار إلى الأدوات التكنولوجية الحديثة. صعوبات أخرى كان أهمها قلة الأيدي العاملة في الصناعات والحرف التقليدية بسبب قصور الوعي المجتمعي حيال هذه الأعمال وغياب الترويج لها.

كانت المشاكل الآنفة من أبرز ما تحاول جمعية صناع الحرف التقليدية حلها سواء على المستوى المحلي كمخاطبة الأطر الرسمية المعنية بقرار الاهتمام والتركيز على هذه المهنة، أو بالمشاركة في ورشات عمل ومؤتمرات خارجية معنية بتنمية قطاع الصناعات التقليدية في الدول العربية.

التعليق