500 دار نشر تشارك في الدورة 12 لـ "عمان الدولي للكتاب"

تم نشره في الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • 500 دار نشر تشارك في الدورة 12 لـ "عمان الدولي للكتاب"

افتتاح الدورة 12 من معرض عمان الدولي للكتاب

 محمد جميل خضر

عمان- في امتداد فسيح لأجنحة الدول ودور النشر، افتتح وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي مساء أمس الدورة 12 من معرض عمان الدولي للكتاب.

وشهدت الدورة الجديدة للمعرض الذي يقام منذ أكثر من 20 عاما (دورة كل عامين)، مشاركة عربية وأجنبية واسعة.

ويفرد المعرض الذي اختارت لجنته المنظمة العليا الفضاء الممتد خلف كلية المجتمع العربي مكانا له، زوايا وأجنحة لأكثر من 200 دار نشر محلية وعربية بشكل مباشر، وزهاء 300 دار نشر أخرى منها دور نشر أجنبية بشكل غير مباشر.

وبحسب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين بلال الشلول فإن أكثر من 130 ألف عنوان يضمها المعرض المتواصل حتى 25 الشهر الحالي.

ويأمل رئيس اللجنة المنظمة العليا للمعرض إسماعيل الأسطة مستشار أمين عمان الكبرى، بتعزيز العمل المؤسسي للمعرض في الأعوام المقبلة، وهو ما بدا بحسبه واضحا في دورة هذا العام عبر التعاون فيما بين أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة واتحادي الناشرين الأردنيين والعرب.

ويشير الأسطة في سياق حديثه مع "الغد" إلى كثافة المشاركة العربية في دورة هذا العام، وهي المشاركة التي يلحظ أنها أكثر من سابقاتها، ويرى الأسطة أن تراكم الخبرة والتعاون المثمر بين الجهات المنظمة الثلاث؛ أمانة عمان ووزارة الثقافة واتحادي الناشرين، وعملهم معا في معرضي القاهرة ولندن، أدى إلى تحقيق نتائج طيبة في دورة هذا العام من المعرض التي اختارت رئيس الجامعة الأردنية د. خالد الكركي شخصية لها.

ويعبر الأسطة عن اعتقاده بأن أسعار الكتب المبثوثة في زوايا المعرض مناسبة، وثمة بحسبه، خصومات "مناسبة ومشجعة"، وهو ما اختلفت معه نسبيا القاصة سامية العطعوط التي لاحظت ارتفاع بعض الأسعار، داعية إلى تبني دور النشر المشاركة مبادرة ريادية بعمل خصومات ملموسة، لنشر القراءة والمعرفة من جهة، والتعريف الناس بإصداراتها من جهة ثانية، ولضمان عملية تدوير الكتب وعدم بقائها حبيسة المخازن.

وهو الفعل الذي اعتبرته العطعوط إسهاما من قبل دور النشر سواء المحلية أو العربية في دعم الثقافة ونشر المعرفة، وفي رفع سوية التحصيل المعرفي والفكري لدى الجمهور العربي، وكتبرع من قبلها للمثقفين والمبدعين.

وتحدث أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي عن الفاعليات الثقافية والفكرية المصاحبة للمعرض، وأشار إلى عدد من الندوات على رأسها المتعلقة بشخصية المعرض د. خالد الكركي الذي وصفه سماوي بالشخصية "الأدبية والثقافية والسياسية الرفيعة".

وأشار سماوي بتركيز على التنوع الذي تحظى به دورة هذا العام، وعلى المشاركة الواسعة لمثقفين من عديد الدول العربية في الفاعليات والندوات الموازية. وأمل سماوي أن تكون المشاركة الأجنبية أكبر في الأعوام المقبلة، وأن يحظى المعرض بمكان دائم وأن يصبح سنويا بدل إقامته مرة كل عامين.

وكشف سماوي عن توجهات قد تتبناها وزارة الثقافة في الدورات المقبلة، تفرد من خلالها مساحة في المعرض لمشروع مكتبة الأسرة، علما بأن عددا من إصدارات هذا المشروع موجودة فعليا في جناح الوزارة في هذا المعرض.

ووصف رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين بلال الشلول المعرض بـ"العرس الوطني" الذي حظي بتنظيم مميز عبر عن احتفاء الأردنيين بالعلم والمعرفة.

وعن المشاركة الأجنبية المباشرة أشار الشلول إلى وجود أربع دول هي: إنجلترا والولايات المتحدة الأميركية والهند والفلبين، وتحدث في السياق نفسه عن توكيلات لدار الحكمة وروائع مجدلاوي ودار الكتب الجامعية وغيرها.

وبحسب مدير مكتب الاتحاد وصلت حتى يوم أمس تسع حاويات إلى خليج العقبة محمّلة بالكتب المشاركة في المعرض، إضافة للتخليص الجوي، وهو ما لا يشمل المشاركة المحلية، ما يرفع نسخ العناوين المشاركة في المعرض إلى بضع ملايين نسخة. 

ويرى مدير دار المأمون للنشر الشاعر د. مأمون جرار أن أهمية المعرض تأتي من اجتماع "هذا العدد من دور النشر من دول مختلفة ما يتيح للقارئ الاطلاع على ما لا يمكن فعله إلا من خلال المعرض".

وهي الأهمية المتعلقة بحسب جرار، بأن تسافر الكتب لقارئها بدل أن يفعل هو ذلك.

ويرى جرار أن المعرض يشكل مجالا واسعا للتعارف بين الناشرين من مختلف البلدان وما يمكن أن يتبادلوه خلال ذلك من خبرات ومنشورات، وأشار في سياق متواصل إلى الأنشطة الموازية للمعرض والمكملة له.

من جهته ذكر صاحب دار جليس الزمان للنشر والتوزيع ومديرها العام تيسر أبو صيام إلى عدم تغول عنوان أو فئة في المعرض على أخرى، مشيرا إلى وجود مختلف موضوعات الفكر والمعرفة والإبداع الإنساني في المعرض، إضافة للكتب الأكاديمية والكتب المتعلقة بالأطفال والمتخصصة بمختلف الجوانب الخاصة بهم.

وبين أبو صيام أن الكتاب الإلكتروني وجد مكانه الواسع داخل أجنحة المعرض وسراياه المنتشرة على مد البصر خلف كلية المجتمع العربي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وضوح ألعناوين (أحمد ألخليل)

    الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008.
    ويفرد المعرض الذي اختارت لجنته المنظمة العليا الفضاء الممتد خلف كلية المجتمع العربي مكانا له، زوايا وأجنحة لأكثر من 200 دار نشر محلية وعربية بشكل مباشر، وزهاء 300 دار نشر أخرى منها دور نشر أجنبية بشكل غير مباشر.

    منذ سنين لازلت أحلم بأن تكون ألعناوين في بلدي كما هو في معظم بلاد العالم: ألرقم وإسم ألشارع أللذي لا يتغير بتغيرأمين ألعاصمه أو خلافه وألرمزألبريدي للمنطقه
  • »وضوح ألعناوين (أحمد ألخليل)

    الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008.
    ويفرد المعرض الذي اختارت لجنته المنظمة العليا الفضاء الممتد خلف كلية المجتمع العربي مكانا له، زوايا وأجنحة لأكثر من 200 دار نشر محلية وعربية بشكل مباشر، وزهاء 300 دار نشر أخرى منها دور نشر أجنبية بشكل غير مباشر.

    منذ سنين لازلت أحلم بأن تكون ألعناوين في بلدي كما هو في معظم بلاد العالم: ألرقم وإسم ألشارع أللذي لا يتغير بتغيرأمين ألعاصمه أو خلافه وألرمزألبريدي للمنطقه