"الأردن في ثلاثين عاما" لـ رندا حبيب بالعربية

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان -الغد- تصدر الأسبوع المقبل الترجمة العربية لكتاب "الحسين أبا وابنا.. الأردن في ثلاثين عاما" للزميلة رندا حبيب مديرة مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في عمان وعضو مجلس إدارة مؤسّسة وكالة الصحافة الفرنسية العالمية.

رندا حبيب اصدرت كتابها الأول تحت عنوان "الحسين اباً وابنا : الاردن في ثلاثين عاما". أمضت حبيب، الحائزة شهادة في العلوم السياسية وإدارة الأعمال، ربع قرن في تغطية الحروب والتطوّرات الاقتصادية والسياسية في الشرق الأوسط، وقابلت أفراد العائلات المالكة وكبار المسؤولين في المنطقة.

 وأجرت أول مقابلة مع الملك عبدالله الثاني في العام 1999 بعد أقلّ من ثلاثة أسابيع من تولّيه العرش ملكاً على الأردن.

 وكانت حبيب قد أجرت أكثر من عشرين مقابلة مع الملك الراحل الحسين بن طلال حول القضايا الكبرى والرئيسية المتعلّقة بالمملكة. وأسّست حبيب اللبنانية الأصل وفرنسية الجنسية، أوّل نادٍ للصحافة الأجنبية في الأردن عام 1996، وقام الرئيس الفرنسي عام 2001 بمنحها وسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس.

وتروي المؤلّفة النجاحات والإخفاقات في مسار علاقات الملك بـ ياسر عرفات وحافظ الأسد وصدّام حسين ومعمّر القذافي وإسحق رابين.

وتكشف العديد من الخفايا التي تهمّ المسؤول والمتابع العادي للأحداث وتصف بشكل تفصيلي، نقلاً عن لسان سفير ليبي سابق، عملية اختفاء الزعيم الديني للشيعة في لبنان الإمام موسى الصدر وكيف خطّط مسؤول عربي كبير لقتل عدد من قادة المنطقة.

كما تروي الكاتبة كيف قرّر الغربيون إجراء أول اتصالات سرّية مع منظّمة التحرير الفلسطينية في منزلها في عمان بحضور السفير الألماني عام 1985.

ويتطرّق الكتاب إلى المرحلة الحالية في الأردن فتقدّم الكاتبة صورة شخصية عن الملك عبدالله وأبرز الأحداث التي شهدها البلد حتى مستهلّ العام العاشر من عهده. ونال الكتاب ثلاثة نجوم وهو أعلى تصنيف، أي "مصلحة مؤكدة" في قراءته، من قبل الاتحاد الوطني للثقافة والمكتبات للجميع في فرنسا.

التعليق