طبعة جديدة من ملحمة "زمن الخيول البيضاء" لابراهيم نصر الله

تم نشره في الثلاثاء 8 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • طبعة جديدة من ملحمة "زمن الخيول البيضاء" لابراهيم نصر الله

 عمان- الغد- أكد نقاد وكتاب منهم: د. سلمى الخضراء الجيوسي ود. أحمد حرب ود. حاتم الصكر ود. فيصل درّاج ود. خالد الحروب والشاعر حنا أبو حنا ود. محمد عبدالقادر ود. علي بن تميم أن رواية إبراهيم نصر الله "زمن الخيول البيضاء"، الصادرة عن الدار العربية للعلوم في طبعة جديدة "تشكل علامة كبيرة في مسيرة الرواية العربية والروايات التي تناولت القضية الفلسطينية".

وقالوا في الرواية التي خصصت الدار العربية منها طبعات خاصة للمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ودار الاختلاف في الجزائر ودار مكتبة مدبولي في مصر ودار مكتبة كل شيء في فلسطين، ليتم توزيعها بشكل واسع في العالم العربي "إنها بحق الرواية التي كانت النكبة الفلسطينية تنتظرها ولم تحظَ بها من قبل وفيها تاريخ دقيق غاية في الحساسية والتصوير المبدع  للوضع الفلسطيني منذ زمن العثمانيين إلى العام 1948 غاية في الأهمية لأنها تكشف بوضوح أسباب النكبة وملابساتها وظروفها الطاغية التي قادت شعبنا إلى عذاب مقيم".

وبينوا أنها تصل غاية التشويق الروائي المثير، بحيث أن القارئ لا يود تركها أبدا، لأنها العمل الروائي المبدع الأهم الذي سوف يفسّر عبر الفن الرفيع مأساة الشعب الفلسطيني وأسباب نكبته".

وكانت هذه الرواية الملحمية قد صدرت قبل عدة أشهر وقوبلت بحفاوة كبيرة في العالم العربي، وأقيمت حولها ندوتان كبيرتان في كل من حيفا ورام الله وتحدث عنها مؤلفها في غير عاصمة عربية، كما تم توقيع عقد تحويلها إلى مسلسل فني يعرض في العام المقبل مع المدير التنفيذي لشركة طارق زعيتر وشركاه محمد زعيتر، التي سبق وأن أنتجت مسلسل "باب الحارة"، كما تم الاتفاق مع المخرج حاتم علي الذي سبق له وأن قدم عددا من أهم الأعمال في تاريخ الدراما العربية ليكون المنتج المنفذ والمشرف العام على إنتاجه.

وتتناول الرواية أكثر من ستين عاما من حياة الشعب الفلسطيني، حيث تغطي الفترة الزمنية من نهايات القرن التاسع عشر حتى عام النكبة 1948، وهي المرة الأولى التي تذهب فيها الرواية لتغطية هذه الحقبة الزمنية بهذا الاتساع، حيث ترصد تاريخ الشعب الفلسطيني السابق للاحتلال البريطاني والصهيوني، وتتناول الواقع الفلسطيني في ثلاث حقب زمنية "العثمانية، البريطانية، الإسرائيلية" من مختلف الجوانب الإنسانية وبرؤية تُظهر تفاصيل الحياة الفلسطينية بكل عاداتها وتقاليدها وتراثها وروح الإنسان الفلسطيني النبيلة.

التعليق