أنجلينا جولي: لمست تغير نظرة العالم للأميركيين

تم نشره في الخميس 3 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 

فرانكفورت- أكدت نجمة هوليوود الشهيرة أنجلينا جولي (33 عاما) أنها منزعجة بشدة من الاهتمام المبالغ به من قبل صحف الاثارة بأخبارها بشكل يماثل اهتمام الصحف الجادة بمتابعة السباق حول الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وقالت جولي في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الالمانية على موقعها الالكتروني أمس "يضايقني هذا الامر بشدة ولكن يبدو أن هذه هي أكثر الاخبار مبيعا.. لسبب ما صرت أنا وبراد(بيت) أكثر ثنائي تحت الاضواء فالجميع يركز علينا ولكني لا أعتقد أن هذه الهيستريا ستدوم طويلا".

وردا على سؤال حول السبب وراء إقامتها الحالية في فرنسا وما إذا كانت فقدت الاحساس بالوطن بعد ثمانية أعوام من حكم الرئيس الاميركي جورج بوش قالت جولي "وجودنا في فرنسا له أسباب أخرى فنحن نتحدث الفرنسية في منزلنا كلغة ثانية كما أنني أحب أوروبا حيث عشت مع ابني الاكبر مادوكس لبعض الوقت في إنجلترا وشعرت بالتغيير الشديد في نظرة العالم لاميركا في السنوات الاخيرة".

وفيما يتعلق بتأثير السياسة الخارجية الاميركية على نظرة العالم للاميركيين قالت جولي "بدأت قبل سبعة أعوام عملي كسفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة وكان الناس وقتها يستقبلونني بحفاوة شديدة سواء في كمبوديا أو دول أخرى عندما أقول إني أميركية. وقد زرت في تلك الاثناء أكثر من20 من مخيمات اللاجئين في سيراليون والكونغو وكوسوفو ودارفور .. أما اليوم فلا يشعر الناس هناك بالارتياح للتحدث إلى أميركية حتى إذا كانت ترغب مساعدتهم وهذا يشير بشكل واضح إلى تأثيرات السياسة الخارجية الاميركية".

وكانت جولي قد زارت بغداد مطلع العام الجاري وطالبت بزيادة المساعدات الاميركية للنازحين العراقيين. وعن هذه الزيارة قالت الممثلة المعروفة "أردت أن أطلع بنفسي على الاوضاع هناك .. يعيش الملايين في العراق نازحين داخل وطنهم وأنا لم أتكلم مع عائلات عراقية فقدت كل ما لديها فحسب بل تكلمت أيضا مع جنود أميركيين فيما يطلق عليه المواقع المحصنة في بغداد".

وأضافت جولي التي التقت في العراق الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية هناك وبرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن محادثاتها في العراق تركزت على سبل دعم المواطنين في المستقبل علاوة على أهمية قيام أعضاء الحكومة العراقية بواجبهم بشكل سليم.

وعلى الرغم من اختيار مجلة "تايم" لها هي وشريك حياتها براد بيت ضمن قائمة أكثر100 شخصية مؤثرة في العالم بسبب مساهمتهما الانسانية إلا أن جولي أكدت أنها لا تعتزم إطلاقا خوض غمار العمل السياسي وقالت "أعتقد أني أتحرك بحرية أكبر عندما أكون خارج المجال السياسي".

التعليق