الويفا: لن يتكرر انقطاع البث التلفزيوني خلال كأس امم أوروبا

تم نشره في الجمعة 27 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

 

فيينا - أعلن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم أمس الخميس انهم باتوا على ثقة بانه لن يتكرر اي انقطاع في البث التلفزيوني والذي حرم مشاهدي التلفزيون حول العالم من نحو 20 دقيقة تقريبا من مباراة المانيا في الدور قبل النهائي لكأس الامم الأوروبية امام تركيا أول من أمس الاربعاء.

وانقطع التيار الكهربائي عن مركز البث الدولي في فيينا والذي يتم منه توزيع البث التلفزيوني أول من أمس الاربعاء عقب تعرضه لرياح عاتية وفشل النظام في التحول آليا الى المولدات الاحتياطية.

واعتذر الكسندر فورتي رئيس شركة اوميت الذراع الخاص بتكنولوجيا وسائل الاعلام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب فقدان الصورة وقال ان الاتحاد الأوروبي ومقدمي الخدمة على ثقة بان هذا لن يتكرر في مباراة الدور قبل النهائي الثانية بين روسيا واسبانيا او المباراة النهائية يوم الاحد المقبل في فيينا.

وقال خلال مؤتمر صحافي "حدثت ثلاثة انقطاعات صغيرة للكهرباء أول من أمس بسبب العاصفة القوية التي ضربت فيينا واستمر كل واحد منها اقل من ثانية وهو ما ادى لاعادة تشغيل النظام وهو ما يستغرق نحو خمس دقائق."

واضاف "النظام كان قاصرا في تتبع مصدر الانقطاع والتحول الى محطة التوليد الاحتياطية الا اننا غيرنا هذا النظام لضمان استمرارية البث التلفزيوني في بقية المباريات."

وقال وليام جيلارد مدير الاتصالات بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي "هذا ليس المناخ المعتاد خلال فصل الصيف في وسط أوروبا. لقد كان امرا استثنائيا ولا يوجد تنبؤات بتكرار مثل هذا الامر."

وانقطع البث التلفزيوني مرتين منفصلتين مدة كل واحدة ست دقائق قبل ان يقرر الاتحاد الاوروبي ايقاف النظام يدويا وهو ما ادى الى توقف ثالث لمدة ست دقائق وذلك من اجل التحول الى المولد الاحتياطي.

وتمكن التلفزيون السويسري من عرض الصورة بصفة مستمرة حيث كان هناك ارسال عبر الالياف البصرية من استاد بال. واستخدمت بقية المحطات بما في ذلك زد.دي.اف الالمانية صورة التلفزيون السويسري مع تعليق من قبل معليقها.

وتأكد ان المشاهدين الالمان لم يفقدوا ايا من الاهداف بما في ذلك هدف التعادل الذي سجله سميح شينتورك في الدقيقة 86 لتركيا وهدف فيليب لام في الدقيقة الاخيرة والذي منح المانيا الفوز 3-2 الا ان بقية الدول لم تكن محظوظة بنفس القدر.

التعليق