التشخيص السريع للسل مهم

تم نشره في الثلاثاء 24 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

 

كوالالمبور - تواجه الدول التي يوجد بها عدد كبير من الاصابات بمرض الدرن (السل) صعوبة في التعامل مع المرض بسبب عدم توافر المختبرات اللازمة للتشخيص السريع، والتي تعد ضرورية لإنقاذ الارواح.

وقال متخصصون في الدرن خلال مؤتمر الامراض المعدية في كوالالمبور ان الامر قد يتطلب خمسة شهور للحصول على نتائج اختبارات المرضى وأن المرضى عادة ما يموتون بحلول ذلك الوقت.

وهذا الامر حقيقي بشكل خاص للمرضى المصابين بأنواع الدرن المقاومة للعقاقير. وتعد انواع الدرن المقاومة للعقاقير اكثر صعوبة في العلاج وقد يموت المرضى ما لم يحصلوا على أدوية اقوى غير معتادة.

وقال ديفيد مور وهو خبير في الامراض المعدية بجامعة كايتانو في بيرو "لدينا علاجات متوسطة الفعالية ومتاحة بأسعار يمكن تحملها لكن المشكلة هي تشخيص الحالات وإعطاؤها العلاج المناسب".

وبيرو لديها ليس فقط حالات درن كثيرة. بل يوجد في بعض اجزاء البلاد ما يصل الى 6 في المائة من حالات انواع الدرن المقاومة للعقاقير. وهذه بحاجة الى اختبارها في مختبرات اكثر تطورا لا تتوفر بشكل كافٍ في البلاد.

وقال مور "هناك دول قليلة للغاية في العالم لديها مختبرات لاختبار المقاومة ولا توجد وسائل لنقل العينات الى المختبرات والنتائج من المختبرات (في بيرو)"، مضيفا ان العينات تستغرق معظم الوقت في الثلاجات بانتظار نقلها الى هنا وهناك.

ومثل هذه التأخيرات يمكن ان تكون قاتلة.

وقال "تأخير التشخيص يعني انهم (المرضى) ينقلون المزيد (من العدوى) الى اشخاص آخرين وأن 60 في المائة من مرضاك يموتون قبل وصول نتائج اختبارات الدرن المقاوم لعقاقير متعددة".

التعليق