تشخيص الأطفال يصيبهم باضطراب التركيز

تم نشره في الثلاثاء 24 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • تشخيص الأطفال يصيبهم باضطراب التركيز

 

برلين- نصح البروفيسور أندرياس فارنكه بالجمعية الالمانية للطب النفسي والعقلي للاطفال والمراهقين في برلين بضرورة التعرف على احتمالات اصابة الطفل المشتبه بإصابته باضطرابات في التركيز بأي امراض اخرى قبل الشروع في بدء علاجه.

وأشار فارنكه الى أن بعض الاعراض التي عادة ما تصاحب مرض عدم القدرة على التركيز وفرط الحركة قد تكون وراءها أسباب أخرى.

وأوضح أن الطفل إذا كان يعاني من صعوبة في التركيز فإن ذلك قد يكون نتيجة اضطراب في النمو مثل صعوبة التعلم.

ولا بد من التأكد مما اذا كانت هناك مشكلات عضوية مثل عدم حصول الطفل على حاجته من ساعات النوم أو ضعف الغدة الدرقية عن القيام بوظائفها.

وأضاف فارنكه أن "الادمان أو الاضطرابات الذهنية لابد من النظر إليها كأسباب محتملة لأي سلوك غير معتاد من الاطفال".

وأوضح أنه بما أن الوراثة تلعب دورا مهما في مرض اضطراب عدم القدرة على التركيز فمن المهم معرفة ما إذا كان الوالدان يعانيان من أي اضطرابات.

ويتعين استخدام العلاج النفسي والعقاقير لمعالجة الاطفال الذين يعانون من هذا المرض. وهنا يؤكد فارنكه على ضرورة تقديم ارشادات كافية وبشكل متواز لوالدي المريض ودار الحضانة او المدرسة التي يتلقى تعليمه بها.

وأشار فارنكه إلى أن اضطرابات التركيز تكون مصحوبة في العادة بحالات قلق واكتئاب أو تقلص لا إرادي في عضلات الوجه لابد من أخذها جميعا في الاعتبار خلال مرحلة العلاج.

وتتراوح نسبة المصابين بمرض عدم القدرة على التركيز وفرط الحركة بين2 % إلى3 % من اجمالى عدد الاطفال.

التعليق