"صعود" مشروع فني تشكيلي ينطلق في تموز

تم نشره في الثلاثاء 24 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

 

محمد الكيالي

عمان- يحتضن محترف رمال في التاسع من تموز(يوليو) المقبل المشروع الفني التشكيلي "صعود" والذي يضم عددا من الفنون السمعية والبصرية تمثل مختلف الدول العربية.

ويعتبر العمل الجديد نقلة نوعية جديدة في عالم الفن التشكيلي.

الفنان التشكيلي الأردني ومنسق العمل أحمد الصيداوي يشير إلى أن تسمية المشروع بـ"صعود" جاءت كونه يتناول التجربة التشكيلية للفنانين الأردنيين والعرب خلال العقدين الخامس والسادس من القرن الماضي ويؤكد ضرورة الصعود بمستواهم لدرجات عليا.

ويضيف الصيداوي، أن العمل يضم ثلاث فعاليات تمتد على يومين متتاليين، إذ سيتم تنظيم معرض تشكيلي جماعي لعدد من الفنانين الأردنيين وعرض(Slide Show) يجمع عددا كبيرا من أعمال فنانين عرب من جميع الدول العربية من رواد وشباب ومبدعين، وتختتم فعاليات اليوم الأول ببانوراما موسيقية لعازف العود الأردني طارق الجندي.

وفي اليوم الثاني والأخير تعقد حلقة نقاشية حول المعرض للحديث عن أبرز ما وصلت إليه الحركة الفنية التشكيلية في العالم العربي.

ويرى الصيداوي أن فلسفة العمل تصب في إعادة الحضور لمجموعة من الفنانين، من خلال تقديم أعمالهم للجمهور والتعريف بالفنانين الذين لم تتسن لهم الفرصة لإبراز مواهبهم، وتأكيدا على أن الساحة العربية قادرة دائما على إنتاج الفعل الثقافي الفني بالرغم من تغييبها المتعمد عن الساحات العالمية.

ويقول مدير محترف رمال الفنان عبدالعزيز أبو غزالة، إن "صعود" له فلسفة خاصة من حيث المضمون والاسم وتشترك به فنون النحت والرسم بجميع مستوياتها، كما أن الموسيقى التي ترافق العمل قد ألفت خصيصا له.

ويشير أبو غزالة إلى أن "صعود" يجمع بين جميع الفنانين الأردنيين والعرب الأحياء منهم أو الراحلين ضمن سي دي يضم أكثر من50 فنانا من جميع الدول العربية ومن جميع فئات الفن التشكيلي من رواد ومبدعين وشباب وهواة.

وحسب أبو غزالة، سيتم التركيز على مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي تؤرخ لقضايا عربية إنسانية كان لها الأثر الكبير في صياغة التاريخ العربي المعاصر، منها الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية منذ الهجرة مرورا بالنكبة وصولا إلى أحوال الشعب الفلسطيني هذه الأيام.

ويضيف أبو غزالة "هناك عرض هام لمجموعة من الأعمال الفنية لفنانين عراقيين تمت سرقتها من المتاحف المتواجدة في بغداد والمدن الأخرى أثناء الاحتلال الأميركي، ومجموعة أخرى لأعمال فنية لفنانين لم يحظوا باهتمام إعلامي من كافة الدول العربية أمثال لؤي كيال ومصطفى الحلاج وغيرهم".

التعليق