جاميكا تصب الاهتمام على أصحاب الأرقام القياسية

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • جاميكا تصب الاهتمام على أصحاب الأرقام القياسية

رالي (نورث كارولاينا) - لا تتوفر العدالة دائما في عالم سباقات العدو السريعة وتعي العداءة الجاميكية الشهيرة فيرونيكا كامبل براون هذا الأمر أكثر من أي شخص آخر.

ورغم أن كامبل براون هي العداءة الأولى في السنوات الأربع الأخيرة بعد الفوز بالميدالية الذهبية الاولمبية في سباقي 200 متر واربعة في 100 متر تتابع والميدالية الفضية في سباق 100 متر وأربع ميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى اضافة الى الكثير من الألقاب الاخرى الا انها لا تحظى بالاهتمام الكبير الذي يلقاه مواطناها اوسين بولت واسافا باول حاملي الرقم القياسي العالمي الحالي والسابق في سباق 100 متر.

وعند سؤالها عن سبب ذلك قدمت كامبل براون تفسيرا لسبب حصول سباق 100 متر رجال على الاهتمام الأكبر في بطولة العالم لألعاب القوى مقارنة بسباق السيدات.

وقالت كامبل براون في مقابلة مع رويترز عبر الهاتف من فلوريدا "نحن (العداءات) لسنا في وارد تحطيم الأرقام العالمية. يمكن تحطيم الرقم القياسي العالمي في أي من سباقات الرجال. ونتيجة ذلك يحصل الرجال على احترام أكبر."

وأضاف "الناس تريد أن تلفت البطولة الأنظار و(الرقم القياسي العالمي) يمنح المزيد من الإثارة للبطولة. ولذلك فأنا أؤمن تماما أن سباقات العدو بمنافسات السيدات لا تحصل على حقها أمام هذه السباقات."

وربما يكون سبب ذلك هو ما فعلته العداءة الاميركية فلورنسا جريفيث جوينر التي سجلت الرقم القياسي العالمي في عام 1988 بانهاء السباق في 10.49 ثانية وهو ما ربما لن تتمكن أي عداءة من تحطيمه.

وتقول الاحصاءات التابعة لألعاب القوى بشأن قائمة أفضل العدائين على مر التاريخ "ربما تكون الرياح ساعدتها (جريفيث جوينر) لكنها تبقى حاملة الرقم القياسي الاميركي والعالمي."

وقالت كامبل براون "هذا الرقم يفوق قدراتي."

ولذلك ففي الوقت الذي يستعد فيه بولت وباول وسط اهتمام كبير للمشاركة في تجارب جاميكا الاولمبية التي تقام في الفترة بين 27 و29 من الشهر الحالي تسعى كامبل براون (26 عاما) مجددا لتمثيل بلادها في سباقي 100 متر و200 متر بكل هدوء.

وفاجأت كامبل براون الجميع بالفوز بسباق 100 متر في زمن قدره 10.88 ثانية في بطولة صغيرة بفلوريدا الاسبوع الماضي. والنتيجة تقل بفارق ضئيل للغاية عن أفضل رقم تحققه عام 2005.

وصنفت كامبل براون كرابع أفضل عداءة في سباق 200 متر هذا العام في الوقت الذي لم تشارك فيه الاميركية اليسون فيليكس حاملة الرقم القياسي العالمي والمرشحة للفوز في الاولمبياد في هذا السباق.

وقالت كامبل براون "هدفي الأول هو الفوز بالثنائية (100 متر و200 متر) في بكين."

ومن جهة أخرى قال نيك ديفيز المتحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن محامي الاتحاد الدولي لألعاب القوى لم يحددوا موقف الاتحاد بشأن الميداليات الذهبية الخاصة بالفريق الاميركي في سباق اربعة في 400 متر تتابع والرقم القياسي العالمي للفريق في 1998.

ووفقا للوكالة الاميركية لمكافحة المنشطات فقد اعترف انطونيو بتيجرو بطل العالم السابق في سباق 400 متر وهو كان ضمن ثلاثة منتخبات فائزة في سباقات التتابع أمام المحكمة بحصوله على مواد منشطة محظورة رياضيا خلال فترة فوزه بالألقاب وألغيت كافة النتائج التي حققها منذ 1997.

وقالت الوكالة الاميركية لمكافحة المنشطات إن بتيجرو أعاد أيضا الميداليات الذهبية التي حصل عليها في اولمبياد 2000 وبطولتي العالم عامي 1997 و1999.

لكن هذا لا يعني منح الألقاب لأصحاب المركز الثاني سواء كانت نيجيريا في اولمبياد 2000 أو بريطانيا في بطولة العالم 1997 أو بولندا في بطولة العالم 1999.

وقال ديفيز "لدينا قواعد واضحة بشأن وجود مدة قانونية تبلغ ثماني سنوات لإمكانية إعادة منح ميداليات."

وستحدد اللجنة الاولمبية الدولية مصير الميدالية الذهبية في اولمبياد 2000 وهو ما ستفعله أيضا مع خمس ميداليات سحبت من العداءة الاميركية ماريون جونز بعد الاعتراف بتعاطي منشطات محظورة رياضيا.

التعليق