"إنه عالمنا" برعاية الأميرة ريم علي في دارة التصوير اليوم

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • "إنه عالمنا" برعاية الأميرة ريم علي في دارة التصوير اليوم

 

عمان- الغد- تفتتح سمو الأميرة ريم علي في السابعة من مساء اليوم في دارة التصوير بجبل اللويبدة معرضاً فوتوغرافياً للفنان الأوروبي ميتيا ريتبروك، تحت عنوان "إنه عالمنا".

ويشكّل معرض "إنه عالمُنا" مشروعاً إنسانياً على مستوى العالم. فمن خلال عمله كصحافي تلفزيوني في جميع أرجاء العالم، يلتقي ميتيا ريتبروك كل يوم أطفالاً من ثقافات وأديان وخلفيات اجتماعية مختلفة. لكنهم جميعاً يشتركون في أمرٍ واحد:إنهم يحتاجون الحبّ، ويتمنون أن يعيشوا في عالم سلمي من دون فقر. ولسوء الحظ، فإن هذه الرغبات لا تتحقق لعدد ضخم من أطفال العالم.

ويقوم ريتبروك بالتقاط صور لهؤلاء الأطفال ويعرضها في معارض عبر مدن العالم، معرّفاً بأحوال الأطفال والبيئة التي يعيشون فيها والظروف الصعبة التي تمنعهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

ويهدف مشروع "إنه عالمنا" وموقعه الإلكتروني ومعارضه الفوتوغرافية إلى تعزيز الوعي بظروف معيشة الأطفال المحرومين، ومحاولة تقديم الدعم لتحسين هذه الظروف من خلال التبرع بريع المعارض المختلفة إلى منظمات غير حكومية تُعنى بالطفل وتسعى لدعم واقعه الحياتي.

وتشتبك مع الصور المعروضة أيضاً نصوص لغوية مكتوبة بحس إنساني يسرد بها ريتبروك حكايات هؤلاء الأطفال، ويصوّر معاناتهم بكلمات مكثّفة ومختزلة ومعبّرة:"عندما أغنّي، أتمكّن من النسيان"، هكذا يقول لي ساندور وهو يبتسم. لقد وضع سائح للتو بعض المال في سلته. هذا يحدث نادراً. يعزف ساندور على الأكورديون الخاص به ما يقارب اثنتي عشرة ساعة يومياً. إنه شهر تموز، الموسم السياحي الرئيسي على ساحل البحر الأسود في بلغاريا. وهو أيضاً الموسم الرئيسي لساندور، الموسيقي الغجري. هذا الفتى ذو الثلاثة عشر عاماً من عمره لا يذهب إلى المدرسة. بدلاً من الجلوس في دُرج مدرسي، يعزف الألحان نفسها لساعات طويلة، لكي يحصل على المال من أجل عائلته". وهذا مجرّد مثال من بين ثلاثين قصة إنسانية تقريباً يقدمها المعرض.

وسوف يتم التبرع بريع هذا المعرض إلى منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية في الأردن.

التعليق