30 عملا لتسعة فنانين شباب في مركز رؤى

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • 30 عملا لتسعة فنانين شباب في مركز رؤى

 

عمان- الغد- افتتح مساء الثلاثاء الماضي في جاليري مركز رؤى للفنون بين الدوارين الخامس والسادس، معرض الفنانين البصريين، بمشاركة ثمانية من الفنانين الشباب هم: سيما بسطامي، صبري حكيم، بشار علاء الدين، فريدون ابده، عامر كوخ، رامي عفيفي، نتالي حجازي ونسرين الصالح. إضافة إلى الفنانة الشابة فرح حوراني التي عرضت صورها الفوتوغرافية في جناح مواز للمعرض.

ويضم المعرض 30 عملاً تنتمي إلى أنواع مختلفة من التعبير البصري والتشكيلي، فأعمال صبري حكيم تنتمي إلى فن التصوير الفوتوغرافي، في حين يجمع بشار علاء الدين بين الفوتوغراف وأعمال التصميم الجرافيكي.

أما رامي عفيفي وعامر الكوخ فهما يعتمدان على أسلوبهما الخاص برسم الكارتون. وتعد سيما بسطامي رسامة تشكيلية ذات مزاج وأسلوب خاص يذهب أحياناً إلى ما بعد الواقعية.

وتبدو نسرين الصالح نسيج وحدها، من خلال أعمالها المعروضة القائمة على فن التجهيز أو الـ (installation)، سواء من خلال استخدامها للمجسمات مثل المانيكان البلاستيكي، أو مواد استهلاكية يومية مثل علب السجائر، علبة وجبة غداء سريعة، حيث تكسو هذه المواد بالكتابات.

وإلى جانب ذلك عرضت مجموعة نسرين صالح من الصور الفوتوغرافية التي تنطوي على إدخال تشويهات خاصة، مثل لصق أجزاء من الصور على الوجه البشري قبل إعادة تصوير الوجه حاملا هذه "التشويهات" لإنتاج صور شخصية جديدة.

وعرض فريدون ابده ثلاث لوحات تعتمد على تخطيطه بالأبيض والأسود واللون الأحمر. وقد حظيت هذه الأعمال باهتمام خاص لقوتها وبساطتها في آن واحد.

هذا، وتضمن العرض شريطي فيديو من إعداد بشار علاء الدين وسيما بسطامي.

إلى جانب هؤلاء المشاركين الرسميين في المعرض، عرضت فرح حوراني (16 سنة) احد عشر عملاً فوتوغرافياً مستمدة من زيارة أخيرة لها إلى السلط، وأثارت هذه الأعمال اهتمام وإعجاب المشاهدين، خاصة للجرأة التي أبدتها في إعداد الأعمال، سواء لتدخلها في ألوان الصورة الأصلية أو لاعتمادها أسلوب التكرار والعكس والقلب للصورة ذاتها، مما أضاف مقترحات لرؤية بصرية حديثة لمشاهد وتفاصيل مألوفة من شوارع وجدران مدينة السلط.

ويسجل لمعرض الفنانين البصريين الشباب أنه كسر رتابة عروض صالات الفنون التي اعتادت على نمط معين من العروض المكرسة لأسماء معروفة، تتم إعادة تداولها وتقديمها المرة تلو الأخرى.

تقول ريم حوراني، مديرة البرامج في مركز رؤى للفنون، "كفانا استغراقاً في المألوف والمكرس والنمطي، نريد أسماء جديدة، نريد فنوناً بصرية جديدة "تكسر القالب" ولا تعيد إنتاجه. نريد روح الشباب وإبداعهم. إن هذا المعرض هو بداية لخطة عمل تستهدف من خلالها صالة رؤى للفنون بعث الحيوية في المشهد التشكيلي واستفزاز الفنانين لإخراج ما هو مثير للفضول وما يدعو للتأمل والتساؤل، وليس مجرد عرض أعمال تقوم على إظهار البراعة التقنية أو الاكاديمية من خلال أعمال باتت تقليدية".

أغلب الفنانين التسعة يعرضون لأول مرة، سواء منفردين أو كمجموعة في صالة عرض مكرسة للفنون التشكيلية. وهم يقدمون أنفسهم بهذه الصفة إلى الجمهور العريض، لكن وراء كل منهم سيرته ومنجزه الخاص، ولدى كل منهم رؤيته الفردية لوظيفته كفنان. انهم فنانون شباب، أكثرهم متخصصون بفن الكرافيك أو الفنون المتعددة الوسائط (Multimedia).

ويستمر المعرض حتى نهاية حزيران الحالي في مركز رؤى للفنون، 32 شارع ابن الرومي ما بين الدوارين الخامس والسادس.

التعليق