الحركة الشبابية في الجنوب تتحدث عن طموحها وآمالها

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • الحركة الشبابية في الجنوب تتحدث عن طموحها وآمالها

 

العقبة- تسعى المراكز الشبابية في المملكة للاكتشاف المبكر لجميع البراعم القيادية، وإعدادها للمستقبل كونها الأكثر قدرة في صياغة وتشكيل معالم الحاضر وآفاق المستقبل، فالمراكز على اختلاف حجمها ونشاطاتها يوليها المجلس الأعلى للشباب عناية خاصة، فهي تحقق العناية الشبابية الشاملة والمتوازنة لجميع فئات الشباب، باعتبارهم أمل الأمة ورصيدها الاستراتيجي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، في حين أنها ترعى فئات الشباب بالفترة 12- 24 سنة، وتسعى جاهده لتوفير الإعداد السليم المبكر ومقوماته، وتهيئ وسائل نشاطاته واستثمار أوقات فراغ الشباب الزائدة بما هو نافع ومفيد لهم ولمجتمعهم سواء بسواء، وانسجاماً مع تطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني تم إضافة عدة برامج تحقق لشباب الوطن نقلة نوعية فريدة تمتاز عن بقية الأقطار العربية منها صياغة الاستراتيجية الوطنية للشباب وبرلمانات الشباب والمعسكرات التي بدأت نشاطاتها، وفي هذا التقرير كان لنا وقفة مع أنشطة المراكز في محافظات العقبة والطفيلة ومعان والكرك:

تنوع النشاطات

في الكرك حال المراكز الشبابية كما هي باقي مراكز المملكة تتنوع فيها النشاطات وينصب تركيزها في الوقت الحالي على معسكرات الحسين للشباب التي تعدها مديريات الشباب، وتحدث لنا العديد من أصحاب الشأن وأعضاء المراكز الشبابية، حيث قال الشاب يعقوب حجارين منذ ذلك التاريخ ومركز شباب الكرك يعمل على صقل شخصية الأعضاء وتنمية إبداعاتهم، من خلال برامج ونشاطات متنوعة ومتعددة في شتى المجالات الثقافية والرياضية والتطوعية وغيرها، إضافة لتحقيق أسمى صور الولاء والانتماء للقائد والوطن، وتوجيه الشباب نحو خدمة الوطن، وتلبية للتوجيهات الملكية القائمة على إعطاء الشباب كل الاهتمام والعناية، وإشراكهم بفاعلية في الحياة العامة للدولة، قام المجلس الأعلى للشباب وبرعاية مستمرة من رئيسة بتوسيع الفئة التي تخدمها المراكز إلى سن

(24) عاما، ومع هذا القرار أصبح المركز يخدم فئة عمرية جديدة تضم طلبة الجامعات والأندية والهيئات الطلابية كما ذلك إلى زيادة العبء على كاهل المراكز وزيادة المعوقات ومن أبرزها عدم توفر أجهزة الحاسوب الكافية على الرغم من جهود المجلس الأعلى نحو الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وافتقار المراكز للمكتبات الحديثة وبعض مواقع هذه المراكز لا يناسب طبيعة الأنشطة التي يقدمها، وطالب حجازين أن يكون هناك مركز شباب نموذجي في كل محافظة.

من جهته؛ شكر عضو مركز شباب الكرك عصام الجعافرة جريدة "الغد" على هذا الاهتمام بقضايا الشباب والرياضة وقال: يفتقر بعض شباب الكرك إلى الشخصية التي تجعله يتواصل مع كل ما يحيط به، ويصل لدرجة الاستحياء من كل شيء، فالشاب يجب أن ينمي نفسه رياضيا واجتماعيا وسياسيا وعلميا، من أجل خدمة مجتمعه ونفسه، وهذا يمكن أن يتوفر في قليل من الأماكن مثل المدرسة والجامعة والنادي ومركز الشباب، حيث استفاد من هذه المؤسسة الشبابية الرائدة، وتعرف على الأصدقاء من داخل الكرك وخارجها، مبدياً امتعاضه لفقدان معظم المراكز المرافق والخدمات الأساسية مثل أجهزة الحاسوب والمكتبات وتزويدها بالكتاب المناسب إضافة لعدم وجود صالات رياضية تخدم الأعضاء.

التنمية الوطنية

وأشار مدير شباب معان محمد النوافلة إلى أهمية الاستراتيجية والبرلمانات في عمل المراكز الشبابية والتي من خلالها يتمكّن الشباب والشابات، أن يسهموا في خطط التنمية الوطنية، وتحدث بإسهاب عن واقع الشباب كمحور للتنمية الاستراتيجية، معرجاً في الوقت نفسه على نتائج استطلاع آراء الشباب في المجموعات البؤرية وحملات الاستماع لهم التي نظمها المجلس لغايات صياغة الاستراتيجية الوطنية قبل اطلاقها، والتي أشارت إلى أن معظم الشباب الأردنيين يعيشون في عائلات مستقرة آمنة ويتمتعون بإمكانيات غير مسبوقة في الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والمأوى وغيرها من خدمات إنسانية، كما يتمتعون بخيارات في الحياة بشكل أوسع بكثير مما تمتع به أي جيل سابق من المواطنين الأردنيين، غير أنهم يميلون إلى التركيز على مواقف أو اتجاهات سلبية أكثر من المواقف والاتجاهات الإيجابية عاكسين بذلك القضايا التي تحظى لديهم بأقصى درجات الاهتمام.

وأشار النوافلة الذي كان يتحدث لـ"الغد" إلى حرص المجلس من خلال مديرياته على تحقيق قفزة نوعية في البرامج والأنشطة التي تنفذ العام الحالي، وذلك من خلال الوصول إلى أكبر شريحة من شباب المدن والقرى والأرياف، وتوفير أدوات خلاقة ومدروسة تقوم على إبراز دور الشباب والشابات في تحسين مجتمعاتهم، عدا عن كونها تحدد الآليات الضرورية لإشراكهم الفعلي في عملية التنمية الوطنية، ولدى سؤالنا له عن مدى استعداد الشباب للمشاركة في مشروع الأقاليم الذي طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني، أوضح النوافلة أن الشباب أصبحوا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي برنامج يعد لهم، حيث سيكون الشباب شركاء حقيقيين لممارسة هذا العمل الديمقراطي الكبير من وجهة نظره، أما أجندة المديرية لهذا العام، فقد ركزت الخطة على إحداث تغيرات كبيرة في مجرى العمل الشبابي، من خلال تطبيق محاور الاستراتيجية على ارض الواقع في المراكز الشبابية والأندية الرياضية، بما ينسجم والتوجه الملكي لفئة الشباب وإشراكهم في مختلف نواحي الحياة.

رناد المجالي من مركز شابات القصر أشارت أن الشباب يعلقون أهمية كبيرة على مراكزهم وعلى الشراكة بين المركز والبيت والمدرسة في صناعة شخصية متفردة في عالم تلعب فيه التكنولوجيا الدور الأكبر، ويسير وفق منظومة متناسقة، ومركز الشباب يلعب دورا مهما وحساسا، فهو يعطي الطاقات حقها في الانطلاق والإبداع ضمن منهجية سليمة ومرتكزة على استراتيجية وطنية فعالة للشباب، ولذلك جاء اهتمام المجلس بهذه المراكز بناء على دراسات علمية واجتماعية صحيحة، مؤكدة أن المراكز حاليا وبعد إقرار برلمانات الشباب أخذت دورا محوريا وقياديا ستظهر فوائدة لاحقا.

المراكز الشبابية والبرلمانات

إن المراكز الشبابية معنية ببرلمانات الشباب، من هنا أشار رئيس قسم الشؤون الشبابية في مديرية شباب الطفيلة رأفت الحمران أن الرغبة الملكية في تحقيق وتشكيل برلمانات للشباب في كل محافظة، وأكد أن برلمان شباب الطفيلة، يهدف لتهيئة شباب واعٍ لقضايا أمته وتعزيز روح الانتماء للوطن والقيادة، وإبراز القيادات الواعدة والمشاركة الإيجابية في الحياة الديمقراطية في وطننا، ومديرية شباب الطفيلة ستوفر حسب الإمكانيات كل ما يتطلبه برلمان الشباب، وبما ينسجم مع التطلعات الملكية ورغبة المجلس في تحقيق وترسيخ الديمقراطية الفاعلة على ارض الواقع.

تشابه وتعاون

مراكز شابات وادي موسى والشوبك والعقبة والطيبة لا اختلاف بينها، فالجميع ضمن هذه الخطة السنوية الرامية إلى تطوير وتوسيع فضاء الإبداع الشبابي، تمارس الأعمال التطوعية بهدف التفاعل مع المجتمع المحلي، وترسيخ التعاون بين المؤسسات والدوائر الموجودة في المحافظة والإقليم، بالإضافة إلى النشاطات الرياضية، كما تضمنت الخطة العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل التي تنمي شخصية الفرد في مختلف المواضيع والتي لها مساس مباشر بالمجتمع، وهنالك دورات تدريبية ومهنية لكي يستفيد منها العضوات على قدر الإمكان, كذلك المشاركة الفاعلة بالاحتفالات الوطنية والرئيسية وغيرها.

دانية الصرايرة من مركز شابات المزار ترى أن أهم أهداف المراكز هو إعداد الشابات ودمجهن في البرامج المختلفة والتي تساعد على تقوية الشخصية والاعتماد على النفس وغرس روح العمل التطوعي وتبادل الآراء والأفكار والمعلومات، وصحيح إننا تعلمنا الاعتماد على النفس وفتح أمامنا مجال التعاون وإقامة الصداقات وجاء البرلمان الشبابي كثمرة يانعة زهورها أعضاء المراكز حيث بدأت مرحلة جديدة أتوقع لها ثمارا في القريب العاجل.

وقال مدير شباب الكرك د.ابراهيم الجعافرة ان حوالي 1000 شاب وشابة سيشاركون في برامج تدريبية تنظمها المديرية لاعضاء المراكز الشبابية خلال العطلة الصيفية ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء، وأضاف: إننا نسعى لتعزيز النهج التشاركي بين مديريات الشباب والجهات المعنية بالشأن الشبابي، ونتطلع جميعاً للعمل كشركاء حقيقيين لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب التي تتضمن240 نشاطاً موزعة على الوزارات والمؤسسات والجهات ذات العلاقة، وسلط الجعافرة الضوء على عدد من الثوابت الوطنية أبرزها الانتماء الوطني والحفاظ على مكتسبات الأردن والولاء للقيادة الهاشمية ودور الشباب في المواطنة والمشاركة في التنمية الشاملة، حيث أشار إلى عناصر تعزيز مفهوم التنمية السياسية ودور المراكز الشبابية في بلورة هذا المفهوم.

وأوضحت وفاء اللصاصمة من مركز شابات صرفا أن الدور الطليعي للشباب يفترض أن يتخذ شكل المبادرات التطوعية والعمل الجماعي، وتنظيم الجهد من خلال مراكز الشباب بشكل أكثر فاعلية ووضوح، وأن يكون هناك فرق عمل تطوعي بشكل دائم.

وزادت زميلتها وطن المرادات من مركز شابات الأغوار انه لا بد من اقتراب المراكز الشبابية من بعضها بدرجة أكبر، وهذا يتيح للتجمعات الشبابية خلق نوع من التفاعل الاجتماعي، خاصة وأنها تأخذ بعين الاعتبار التقارب والتجانس في أعمار المشاركين، وهذا التقارب يفسح المجال امامهم لتبادل الأفكار والآراء، وتهيئة الجو للحوارات البناءة وتكشف كذلك عن الهوايات والمهارات والقدرات، أما ساندي العساسفة من مركز شابات الكرك فقالت: الشباب طاقة خلاقة لا ينضب معينها، والأمة الواعية هي الأمة التي تعطي لشبابها ما عندها ليجيء اليوم الذي يعطي الشباب فيه لامته كل ما عنده من طاقات العمل والفكر والتضحية، ومراكز الشباب في بلدنا نموذج حي على اهتمام الدولة بقطاع الشباب وتطوير إمكانياتهم.

الاهتمامات الشبابية

لمراكز الشباب في الطفيلة شأن في إخراج الشباب من بوتقة الحرمان كمثيلاتها مراكز محافظات المملكة المختلفة، إذ تقول مشرفة مركز شابات الطفيلة رائدة العمايرة أن المركز حقق نتائج متميزة على مستوى المملكة في الأعوام الماضية، وعن خطة2008 أشارت أنه تم التركيز على المواضيع التي تهم القطاع الشبابي من دورات ومعسكرات ومخيمات وورش العمل ومحاضرات وندوات، إضافة إلى برامج الاستراتيجية الوطنية، ومن ابرز العقبات عدم صلاحية الموقع الموجود فيه المركز من حيث ضيق المكان والذي لا يساعد على تنفيذ الأنشطة، ونطمح من المجلس الأعلى للشباب بناء مركز نموذجي في قصبة المحافظة.

عبد البدور مشرف مركز شباب الطفيلة تحدث بإسهاب عن نشاطات المركز وقال أن مركز الطفيلة الذي يعتبر من أقدم مراكز المملكة وتأسس عام(1967) ينفذ نشاطات متنوعة رياضية وثقافية واجتماعية وأعمالا تطوعية تلبي رغبات وطموح الشباب في هذه المحافظة، أما مشرفة مركز شابات القادسية جملة النعانعة فقالت لقد تم إنشاء حديقة للمركز ونفذت برامج بالتعاون مع مديرية الزراعة، وأقيمت عدة نشاطات تخدم محاور الاستراتيجية الوطنية، ويتطلع المركز مستقبلاً أن يكون نموذجيا، وتحدثت مشرفة مركز شابات الحسا منى الحجايا عن إنجازات المركز تراوحت بين خدمة الشباب والتفاعل مع المجتمع المحلي.

مدير شباب الطفيلة وليد البداينة قال إن المراكز الشبابية هي اذرع المديرية التي تقوم بتنفيذ النشاطات وأضاف أن هناك مراكز متميزة تشارك بشكل متواصل في خدمة المجتمع المحلى وخدمة الفئات الشبابية من كافة الشرائح وسيكون لها دور كبير هذا العام في معسكرات الحسين للعمل والبناء.

من جهة أخرى تحدث عدد من شباب محافظات الكرك والطفيلة والعقبة عن الاستراتيجية وفائدتها من خلال المراكز الشبابية الذين يعولون عليها الكثير، إذا طبقت بالشكل الصحيح من خلال مديريات الشباب، حيث قالوا وبلسان واحد:"إن الاستراتيجية الوطنية للشباب تمثل مشروعا نموذجيا لملاءمة قضايا ومشاكل الشباب، خاصة أنها تستهدف فئة تشعر بالحاجة لرعاية خاصة"، وأضافوا: أن العديد من الشباب على استعداد للانخراط في برامج هذه الاستراتيجية من خلال تفعيلها بالشكل الصحيح في المحافظات، وأخذها على محمل الجدية والاهتمام، بما يعود بالنفع على شباب المحافظة وبالتالي على شباب الوطن، حيث قالت الاء المحادين من الكرك أن هذا المشروع والذي يأتي كخطة حتمية تنفذ من خلال المجلس ومؤسساته جاءت بدعم ومباركة قائد الوطن، حيث تترجم هذه الاستراتيجية رؤى وتطلعات جلالته، وهذا ما نأمله من خلال مديرية شباب الكرك، واشار عبدالله السعودي من مركز شباب بصيرا أن الاستراتيجية الوطنية للشباب أتت من قاعدة الأساس وهم شباب الوطن أنفسهم، حيث وحدهم يدركون المشاكل والقضايا التي تسبب لهم بعض المتاعب والمعاناة خاصة ونحن في بدايات القرن الواحد والعشرين، وان دولتنا منفتحة وتركز على العنصر الشاب، وأكد الشاب محمد ماضي ياسين من العقبة على ما جاء بحديث زملائه الشباب، مثمنا الدور الذي ينهض به المجلس تجاه القطاع الشبابي ونشر مفهوم الرعاية الشبابية بما في ذلك البرامج المشتركة وتعميمها في مختلف المحافظات.

اهتمام ونشاط في العقبة

ويلفت مدير شباب العقبة جمال البدور بأن من أهم أولويات المديرية متابعة جميع النشاطات الرياضية والشبابية التي تقام في محافظة العقبة بشكل عام وتنظيم عمل الأندية الرياضية ومراكز الشباب والشابات وبيوت الشباب بما يضمن تقديم الخدمة لأعضاء المراكز والأندية وضيوف بيت الشباب والمعسكر، واستفادة الشباب والشابات في المحافظة من البرامج الشبابية المتنوعة التي تقيمها المديرية والأندية والمراكز وتنشيط الحركة الشبابية والرياضية في محافظة العقبة، إضافة إلى إعداد وتنظيم ومتابعة برامج زيارات الوفود الشبابية التي تزور مدينة العقبة الدولية منها والعربية والوطنية، وإقامة النشاطات التي تساهم في النمو السوي للشباب والشابات في المجالات الاجتماعية والتوعية والثقافية والشبابية، ومكافحة آفات العصر ومساعدة الشباب للنهوض بمختلف مستوياتهم الفكرية، وإقامة المعسكرات الشبابية التطوعية للشباب، وتشجيع الشباب على المواهب الايجابية، وتبني هذه المواهب ومساعدتها بما يعود على الشباب بالنفع، ومتابعة أعمال المراكز الشبابية والأندية في برامجها والأشراف على تنفيذها بما يحقق الهدف من وجود هذه المؤسسات الشبابية.

مشرف مركز شباب معان ماجد معتوق استعرض محور نشاطات المركز، حيث قال:أن عدد الأعضاء المنتسبين للمركز تجاوز200 عضواً فاعلاً، مقسمين على خمسة عشرة لجنة من ضمنها اللجنة الرياضية، الثقافية، العلمية، الفنية، الكشفية، ويمارس هذا المركز نشاطات رياضية متعددة، بالإضافة إلى تشكيل مجموعة شباب وأشبال العزم ومجموعة البرلمان الشبابي، وتشكيل مجلس استشاري للمركز من أبناء المجتمع المحلي ذوو الخبرة والدراية بالمواضيع الشبابية والرياضية، ولمناقشة خطط وبرامج المركز المختلفة، مشيراً إلى خطة المركز والتي تم تنفيذ الكثير منها وتسعى لتطوير وتوسيع فضاء الإبداع الشبابي في مركز شباب معان بهدف التفاعل مع المجتمع المحلي وترسيخ التعاون بين المؤسسات والدوائر في المحافظة، كما تضمنت الخطة ندوات ومحاضرات تنمي شخصية الفرد في مختلف المواضيع التي لها مساس مباشر بالمجتمع.

التعليق