العملاق الإيطالي يستفيق ويعيد مونديال 1982

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • العملاق الإيطالي يستفيق ويعيد مونديال 1982

 

زوريخ - يتعين الآن نسيان خسارة المنتخب الايطالي أمام هولندا وتعادله مع رومانيا لأن فوزه بهدفين مقابل لا شيء على فرنسا اول من امس الثلاثاء في نهائيات كأس اوروبا لكرة القدم أظهر أن بطل العالم تحرك اخيرا.

ويشتهر استاد لتيسجروند حيث حسم المنتخب الايطالي تأهله لدور الثمانية في البطولة الاوروبية باستضافة بطولات ألعاب القوى أكثر من شهرته كملعب لكرة القدم.

وكل مشجع لسباقات ألعاب القوى التي تقام على المضمار يعرف ان التحرك في الوقت المناسب بالاضافة لبعض الحظ من الامور المهمة للفوز بالسباقات.

وهما ايضا أمران مهمان للنجاح في بطولات كرة القدم الكبرى وربما تحركت ايطاليا نحو قمة مستواها في الوقت المناسب.

وإذا كانت نهائيات كأس اوروبا 2008 سباقا للعدو لمسافة 800 متر، فإن كل المرشحين للفوز باللقب يجتمعون الآن في نهاية اللفة الأولى ويستعدون للركض نحو الفوز.

وبدأت ايطاليا مسيرتها في البطولة بصورة شابها البطء وابتعد عنها الحظ في أول مباراتين وتلقت شباكها هدفا مثيرا للجدل في المباراة التي خسرتها أمام هولندا 3-صفر عندما ألغى سقوط كريستيان بانوتشي على الأرض مصابا وضع التسلل بالنسبة لمهاجم هولندا رود فان نيستلروي رغم ان المدافع الايطالي كان خارج الملعب.

لكن أمام رومانيا أنقذ الحارس جيانلويجي بوفون ركلة جزاء في وقت متأخر من المباراة ليمنح ايطاليا نقطة التعادل في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 1-1 ووقف الحظ الى جانبها أمام فرنسا اول من أمس الثلاثاء منذ الدقيقة العاشرة.

ومني فرانك ريبري صانع ألعاب منتخب فرنسا بإصابة في الركبة وحمل الى خارج الملعب على محفة بعد التحام مع جيانلوكا زامبروتا مدافع ايطاليا.

وكان على المنتخب الفرنسي اعادة تنظيم صفوفه لكن بعد 15 دقيقة أخرى تلقى ضربة أخرى عندما طرد المدافع ايريك ابيدال بعد خطأ ضد مهاجم ايطاليا لوكا توني أسفر عن ركلة جزاء وتعين على الفرنسيين استكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ابيدال.

ونفذ اندريا بيرلو ركلة الجزاء بنجاح ليتقدم المنتخب الايطالي للمرة الأولى في هذه البطولة ثم عزز دانييلي دي روسي هذه التقدم بإحراز الهدف الثاني من تسديدة بعيدة اصطدمت بقدم تييري هنري مهاجم فرنسا وسكنت الشباك في الشوط الثاني.

وتلتقي ايطاليا في دور الثمانية مع اسبانيا يوم الأحد المقبل في فيينا ولا يمكن التقليل من شأن منتخب الازوري بعد الآن.

وحقيقة لم تكن هذه البداية هي الأسوأ للايطاليين في بطولة كبيرة. ففي نهائيات كأس العالم 1982 بدأ المنتخب الايطالي مسيرته بالتعادل في ثلاث مباريات مع بولندا من دون أهداف ثم مع بيرو 1-1 وأخيرا الكاميرون 1-1 ايضا.

وأطلق الصحافيون الايطاليون صافرات استهجان ضد انزو بيرزوت مدرب ايطاليا في ذلك الوقت في آخر تدريب للفريق قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الكاميرون التي صعد الازوري على اثرها لدور الستة عشر.

وبعد ثلاثة أسابيع كان لبيرزوت الكلمة الأخيرة عندما توج لاعبوه أبطالا للعالم بعد الفوز على المانيا الغربية 3-1 في المباراة النهائية التي في الطريق اليها تغلب الايطاليون على الارجنتين والبرازيل.

واعترف روبرتو دونادوني مدرب ايطاليا الحالي بأن فريقه كان محظوظا عندما غيرت الكرة التي سددها دي روسي مسارها لتسكن شباك فرنسا.

وقال "نحن محظوظون لتغيير الكرة مسارها لكني لا أظن ان الحظ وقف الى جانبنا دائما. سنحت لنا العديد من الفرص لكننا لم نتمكن من التسجيل كثيرا".

وإذا كانت انتفاضة المنتخب الايطالي قد جاءت في الوقت المناسب وربما مع بعض الحظ الآن فسيتعين على بقية منافسيه توخي الحذر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »منتخب الحظ (حازم بكار)

    الجمعة 20 حزيران / يونيو 2008.
    كعادتها تلعب ايطاليا كرة دفاعية مملة وتزحف كالسلحفاة الى البطولات او الادوار المتقدمة فيها لتجدها بعد ذلك وقد وصلت الى ابعد مما تستحق.والادلة واضحة من خلال جميع مشاركاتها.
  • »منتخب الحظ (حازم بكار)

    الخميس 19 حزيران / يونيو 2008.
    كعادتها تلعب ايطاليا كرة دفاعية مملة وتزحف كالسلحفاة الى البطولات او الادوار المتقدمة فيها لتجدها بعد ذلك وقد وصلت الى ابعد مما تستحق.والادلة واضحة من خلال جميع مشاركاتها.