احتفالية خاصة بذكرى رحيل السندريلا في القاهرة

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • احتفالية خاصة بذكرى رحيل السندريلا في القاهرة

عمان- الغد- يقيم صندوق التنمية الثقافية مساء الأحد المقبل في قصر الأمير طاز في القاهرة احتفالية بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل الفنانة سعاد حسني.

ويشارك في الاحتفالية المخرج محمد خان، والفنان سمير صبري، والفنانة منة فضالي، والإعلامي إمام عمر، والكاتب الصحافي جريس جريس، والناقد عصام زكريا.

ويقام على هامش الاحتفالية معرض للجوائز وشهادات التقدير التي حصلت عليها سعاد حسني خلال مسيرتها الفنية، كما يتم طرح CD يضم أغنياتها، وكتيب عن حياتها.

وتشهد الاحتفالية تسليم درع التميز لأسرة الفنانة بحضور أصدقائها، ويتخللها عرض فني لفرقة المولوية التركية.

ولدت سعاد حسني في القاهرة عام 1942 وكان لها ستة عشر أخا وأختا، وترتيبها العاشر بين أخواتها، وانفصلت والدتها (جوهرة محمد حسن) عن أبيها محمد حسني البابا فنان الخط المصري الأصل المعروف وهي بنت الخمس سنوات، واقترنت الأم بالزوج الثاني عبدالمنعم حافظ، وفي حضانتها بناتها الثلاث (كوثر وسعاد وصباح)، ومن أشهر أخواتها غير الشقيقات المطربة نجاة الصغيرة.

وتزوجت سعاد خلال حياتها أربع مرات، أولها بالمصور صلاح كريم ثم المخرج علي بدرخان ثم فطين زكي عبدالوهاب وآخرها من كاتب السيناريو ماهر عواد.

وأشاع بعض المقربين منها اثناء حياتها حتى وبعد وفاتها انها تزوجت من المطرب الكبير عبدالحليم حافظ، وقد أكد هذا الخبر الكثير من الصحافيين الكبار ورجال الاعلام المشاهير منهم مفيد فوزي، لذلك هناك قناعة عامة بصحة هذا الخبر.

وتوفيت سعاد على اثر سقوطها من شرفة منزلها في لندن يوم 21 حزيران (يونيو) 2001 وأثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية، لذلك يعتقد الكثيرون من عشاقها انها ماتت مقتولة.

وقصر الأمير طاز، الذي يحتضن الاحتفالية، أنشئ عام 753هـ 1350م، بناه الأمير سيف الدين طاز الدين بن قطغاج، أحد الأمراء البارزين في عصر دولة المماليك البحرية، والذي بدأ نجمه في الصعود خلال حكم الصالح إسماعيل بن الناصر محمد (743–746هـ/ 1343–1345م) حتى أصبح في عهد أخيه المظفر حاجي واحداً من أمراء الحل والعقد الذين كانت بيدهم مقاليد الدولة.

ويعد قصر الأمير طاز شاهداً من شواهد العمارة الإسلامية بالقاهرة، ونموذجاً نادراً لقصور العصر المملوكي.

تبلغ مساحته أكثر من ثمانية آلاف متر مربع، وهو عبارة عن فناء كبير خصص كحديقة تتوزع حولها من الجهات الأربع مباني القصر الرئيسية والفرعية، أهمها جناح الحرملك والمقعد الصيفي واللواحق والقاعات والساقية والإسطبل.

التعليق