أداء السويد البطيء يحتاج لعملية تحفيز جديدة

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • أداء السويد البطيء يحتاج لعملية تحفيز جديدة

 

اينسبروك - اظهرت هزيمة السويد في اللحظات الاخيرة امام اسبانيا اول من امس السبت انها بحاجة الي زيادة في السرعة والابداع اذا ما قدر لها التقدم في بطولة كأس الامم الاوروبية لكرة القدم.

ويعني هدف الفوز الذي سجله ديفيد بيا لاسبانيا في الوقت المحتسب بدل الضائع ان لاعبي المنتخب الاسكندنافي يجب ان يهزموا روسيا في اخر مباراة بالمجموعة الرابعة يوم الاربعاء المقبل لبلوغ دور الثمانية للبطولة.

وقال لارس لاجرباك مدرب منتخب السويد عقب المباراة التي اقيمت في اينسبروك "مصيرنا لا يزال بايدينا. سنعيد شحن بطارياتنا وسنعود بقوة. هذا الفريق يحمل الكثير من اوجه القوة. لا يزال لدينا فرصة واقعية للفوز والتأهل."

وشكل يوم اول من امس السبت دليلا على كيفية ان فرص المنتخب السويدي في التأهل امام روسيا النهمة الي الصعود بات امرا محل جدل. فالمنتخب السويدي يمتلك الشخصية والعزم والتصميم والكثير من الخبرة الا انه يفتقر الى الطموح والقدرة على الحسم.

فعلى مدار اغلب فترات مباراة اسبانيا بدت السويد تلعب باسلوب واحد وبطريقة اداء متوقعة. ولم تجد طريقة لعب المنتخب السويدي المعتادة والتي كان لاجرباك يفتخر بها دائما نفعا حتى النهاية.

وبدا غياب الجناح كريستيان فليلمسون الذي تعرضت مسيرته للتوقف جراء الاصابة مؤثرا حيث افتقر السويديون الى الانتشار العرضي والسرعة في الهجوم.

وكان اداء يوهان ايلماندر بديل فليلمسون افضل في الشوط الثاني الا انه وجد نفسه ينزع نحو منطقة الوسط لتغطية الافتقار الى جودة الاداء في منتصف الملعب.

وتعرض الظهيران مايكل نيلسون وفريدريك ستور لضغط رهيب من الجناحين الاسبانيين اضافة الى فرناندو توريس المنطلق من خلفهما في الكثير من المناسبات مما قض مضاجع لاجرباك.

ويتوقع عودة نيكلاس الكسندرسون المصاب ليحل بديلا لستور في مباراة روسيا.

الا ان اكثر ما يثير القلق هو اعتماد السويد على المهاجم زلاتان ابراهيموفيتش الذي سجل هدفا رائعا.

وقال لاجرباك "اذا ما زاد اعتمادنا على زلاتان لا اعرف ماذا سيحدث. انه لاعب من طراز عالمي وتزيد فرصنا عندما يشارك في الملعب."

وبمجرد ان تم استبدال ابراهيموفيتش الذي عانى من اصابة في الركبة لازمته طويلا بين شوطي اللقاء لم يبدُ على الاطلاق ان السويد ستسجل ثانية.

وبدون شريكه الهجومي المفضل بدت علامات السن على السويدي هنريك لارسون البالغ من العمر 36 عاما وبدأ يشعر بالتعب والاحباط.

وخلى اداء السويد من الدافعية في الربع ساعة الاخير كما حدث في مباراتهم امام اليونان ولم يكن هدف الفوز الاخير مفاجأة كبيرة.

ولكن في ظل وجود 30 لاعبا في التشكيلة الرئيسية للسويد فانه من الصعب معرفة كيف يمكن للاجرباك معالجة مشكلة يمكن ان تثبت انها سبب السقوط المفاجئ للفريق في كأس الامم الاوروبية.

التعليق