كيف يتم الاستفادة من اسباب اخفاق المنتخب؟

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • كيف يتم الاستفادة من اسباب اخفاق المنتخب؟

 

عمان - الغد - سيطر الغضب والحزن على وجوه الجماهير الأردنية أول من أمس، بعد الخروج "المؤسف" لمنتخب الوطن لكرة القدم من تصفيات كأس العالم المؤهلة الى جنوب أفريقيا2010، بعد ان سقط المنتخب بالضربة القاضية مرتين امام منتخب كوريا الشمالية كانت كفيلة بأن تظهر تفوق منتخب الكوريا وأحقيته بالفوز وكشف المستوى الحقيقي لمنتخبنا، لتترافق الكوريتان الى الدور الثالث من التصفيات ويعود "نشامى المنتخب" بحسرة وغصة في القلب.

وكانت كوريا في حاجة لنقطة واحدة من مباراتها أمام منتخبنا الوطني من أجل التأهل، ولكنها ضربت كل التوقعات وضربت منتخبنا ومدربه "الفذ" البرتغالي فينجادا في مقتل، بهزيمته وإخراجه من التصفيات بصورة بشعة.

وفي الوقت الذي كان هول المفاجأة يخيم على أنحاء المملكة، طالبت الجماهير الغضبة بإقالة الجهاز الفني للمنتخب بعد رحلة فاشلة بكل المعاني، فلم يقدم لاعبو المنتخب المستوى الفني المطلوب رغم أنهم الأفضل على الساحة المحلية، خاصة وان اتحاد كرة القدم وفر المعسكرات الداخلية والخارجية وفرغ "النشامى" من أعمالهم منذ وقت طويل.

ويجمع المراقبون على ان عقلية المدرب فنجادا كانت وراء" السقوط" المروع، فمنذ اللحظة الاولى لتوليه منصب المدير الفني للمنتخب أعلن انه قادم لتحقيق انجاز شخصي له وللمنتخب فلم ينجح بإضافة انجاز يساهم في رفع شعبيته وخاصة انه تعرض لاخفاقات متتالية اخرها كان مع المنتخب الاولمبي المصري، واضاع على منتخبنا حلما كان يراوده منذ سنوات ان يتواجد بين الكبار في كأس العالم.

ومما يشكل صدمة اضافية لجماهيرنا الرياضية ان منتخبنا بقيادة المصري محمود الجوهري كان على بعد خطوة من التأهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم المانيا 2006، واضاع الفرصة على ارضه وبين جماهيره بخسارته امام المنتخب الإيراني في عمان، كما ان المنتخب سجل انتصارات ابرزها هزيمة المنتخب الإيراني في ارضه وقدم مباريات قوية، في حين لم يفز المنتخب الحالي بقيادة الخبير فينجادا بأي نقطة على ارضه حتى الآن.  

ومما زاد الطين بلة ان خروج منتخبنا جاء على يد المنتخب الكوري الذي هزمه المنتخب الوطني وتأهل على حسابه لنهائيات كأس آسيا في الصين 2004، مما يثبت ان كرتنا في تراجع وكرة الغير في تقدم كما ان المنتخبات العربية المجاورة تقدم مستويات تثبت انها في تقدم واننا في تراجع.

ما حصل قد حصل والعبرة في الاستفادة من الاخطاء والمكاشفة الصريحة وعدم تعليق المشانق للاعبين والجهاز الاداري بل بوقفة متأنية تقيل المدير الفني قبل مباراتنا الاخيرة المقبلة وبناء جيل جديد من الشباب والاعتماد على مدرب له سمعته وتاريخه في محاولة جديدة للتواجد في المحافل الدولية والآسيوية القادمة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما الهدف من خذا المقال (غسان)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    على ما يبدو أن جريدة الغد تريد أن تبيض وجه الاتحاد المسئول الأول والأخير عن هذا الفشل على حساب كبش الفداء فينجادا!!! إلى متى سيظل إعلامنا يجانب الصواب في طروحاته وتحليلاته وإلى متى سيظل "يطبطب" على الاتحاد الفاشل ومتى سيتم تشخيص مواطن العلل الحقيقية في مسيرة المنتخب حتى نتمكن من حلها؟ بعدين؟
  • »فنجادا آخر المسؤولين (ابو قصي)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    المقال موجه وغير مريح .. فلا يمكن ان يكون فنجادا وحده المسؤول بل هو آخر المسؤولين .. دعني أسأل كاتب المقال .. لو أحضرنا مدرب البرازيل او المانيا ومن هم في مستواهم هل يمكن ان يوصلنا الى ما نريد في ظل اتحاد الواسطات
  • »ما الهدف من خذا المقال (غسان)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    على ما يبدو أن جريدة الغد تريد أن تبيض وجه الاتحاد المسئول الأول والأخير عن هذا الفشل على حساب كبش الفداء فينجادا!!! إلى متى سيظل إعلامنا يجانب الصواب في طروحاته وتحليلاته وإلى متى سيظل "يطبطب" على الاتحاد الفاشل ومتى سيتم تشخيص مواطن العلل الحقيقية في مسيرة المنتخب حتى نتمكن من حلها؟ بعدين؟
  • »كانه لم يكن (حازم المناصير)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    كل اربع سنوات يراودناهذا الحلم والنشامى يجعلوه كابوس الى متى والى اين يا فينجادا السؤال ليس هنا بل هل نتعلم من اليوم لنجعله في الذاكره ويتحقق الحلم وارجو من الاتحاد فرط الفريق وتكوين منتخب لاستعداد لتصفيات الامم الاسيويه والله ولي التوفيق وهاردلك للاردن
  • »فنجادا آخر المسؤولين (ابو قصي)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    المقال موجه وغير مريح .. فلا يمكن ان يكون فنجادا وحده المسؤول بل هو آخر المسؤولين .. دعني أسأل كاتب المقال .. لو أحضرنا مدرب البرازيل او المانيا ومن هم في مستواهم هل يمكن ان يوصلنا الى ما نريد في ظل اتحاد الواسطات
  • »كانه لم يكن (حازم المناصير)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    كل اربع سنوات يراودناهذا الحلم والنشامى يجعلوه كابوس الى متى والى اين يا فينجادا السؤال ليس هنا بل هل نتعلم من اليوم لنجعله في الذاكره ويتحقق الحلم وارجو من الاتحاد فرط الفريق وتكوين منتخب لاستعداد لتصفيات الامم الاسيويه والله ولي التوفيق وهاردلك للاردن