زيارة وزير الثقافة السوري إلى باريس تعيد العلاقات من "الباب الثقافي"

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

دمشق - بدأ وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا أمس زيارة إلى فرنسا تأتي في إطار "عودة الحرارة إلى العلاقات الفرنسية السورية" من الباب الثقافي كخطوة أولى يقوم بها وزير سوري منذ عدة سنوات.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الثقافة السورية إن الزيارة، التي تستغرق خمسة أيام، تأتي "في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين"، حيث سيلتقي الوزير السوري عددا من المسؤولين الفرنسيين، في مقدمتهم وزيرة الثقافة الفرنسية كريستين البانيل.

كما سيلتقي الوزير السوري أمين عام متحف اللوفر، حيث يبحث معه تفعيل بروتوكول تعاون كان البلدان قد وقعا عليه سابقاً بين اللوفر والمديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.

كما سيبحث الجانبان تنشيط الدورات التعليمية المشتركة في المجال الثقافي، ما يشمل الدورات المسرحية والموسيقية والآثار والمتاحف وإرسال بعثات تنقيب إلى سورية.

كما ستتم إقامة معرض كبير للآثار السورية في باريس.

وسيلتقي الوزير السوري مدير مهرجان جان فيلار المسرحي الذي ستشارك فيه سورية بمسرحية بعنوان "برلمان النساء"، يقوم بكافة الأدوار النسائية فيها ممثلون سوريون ذكور.

وسيلتقي الوزير السوري أيضاًَ مدير المعهد العالم العربي ويبحث إمكانيات تطوير مكانة الثقافة السورية في المعهد.

ورجحت مصادر سورية رسمية أن تكون زيارة الوزير السوري نتيجة للاتصال الهاتفي، الذي جرى قبل يومين بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وكانت مصادر بالرئاسة الفرنسية قد ذكرت أن ساركوزي يريد بدء صفحة جديدة من العلاقات بين فرنسا وسورية.

يذكر أن دمشق رحبت بعودة الحرارة إلى العلاقات الفرنسية السورية، ولكن محللين سوريين يعتقدون بأن عودة العلاقات الطبيعية تحتاج إلى أن تمر "بعدة اختبارات".

التعليق