مشروع قانون الانبعاثات الأميركي: "خطوة أولى" لتجنب آثار تغير المناخ

تم نشره في الأحد 1 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • مشروع قانون الانبعاثات الأميركي: "خطوة أولى" لتجنب آثار تغير المناخ

 

أوسلو - قال رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أول من أمس إن مشروع قانون سيطرح على مجلس الشيوخ الاميركي الاسبوع القادم، يطالب بتخفيضات كبيرة في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الولايات المتحدة بحلول عام 2050 "خطوة أولى" لكنها غير كافية لتجنب الآثار المدمرة لتغير المناخ.

وأضاف راجيندرا باتشوري انه حتى الخطط الاشد صرامة من جانب بعض البلدان المتقدمة الاخرى لكبح الانبعاثات غير كافية لمنع بعض التأثيرات المتوقعة للاحتباس الحراري من موجات حارة وجفاف وصولا الى ارتفاع منسوب مياه البحار.

ويطالب مشروع القانون الاميركي، الذي يرعاه عضوا مجلس الشيوخ المستقل جو ليبرمان والجمهوري جون وارنر، بخفض الانبعاثات الاميركية بما يصل الى 66 بالمائة عن مستوياتها الحالية بحلول العام 2050.

وسيبدأ المجلس مناقشة المشروع يوم غد الثاني من حزيران (يونيو).

وأبلغ باتشوري الصحافيين خلال زيارة لأوسلو "أعتقد أنه يكفي كخطوة أولى. لا أقول انه الحل النهائي الذي يتطلع إليه المرء".

ورحب بهذا الجهد باعتباره أكثر اقناعا من خطة تحدث الرئيس جورج بوش عن الخطوط العريضة لها الشهر الماضي وتدعو الى ترك الانبعاثات الاميركية تزداد حتى تتوقف عند مستواها في عام 2025. والولايات المتحدة والصين هما أكبر الدول من حيث انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وحث عدد من الباحثين البارزين لدى اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ التي تقاسمت جائزة نوبل للسلام في عام 2007 مع آل جور النائب السابق للرئيس الاميركي والنشط المناهض لتغير المناخ يوم الخميس الماضي على تخفيضات أكبر من تلك التي تدرسها البلدان الرئيسية.

وقال باتشوري "الجهود الحالية ليست كافية بالتأكيد". وأضاف أن تقديرات اللجنة تشير الى أنه "اذا أردت تثبيت الزيادة في درجة حرارة (الارض) بين اثنين و2.4 درجة مئوية فنحن نتحدث عن خفض (في الانبعاثات) من 25 الى 40 بالمائة بحلول عام 2020" عن مستوياتها في عام 1990.

وتابع "هذا بوضوح أعلى بكثير مما ذكر في أي مرحلة من المناقشات بشأن بروتوكول كيوتو".

واتفقت نحو 200 دولة من بينها الولايات المتحدة في بالي بإندونيسيا في كانون الاول (ديسمبر) الماضي على العمل من أجل التوصل الى معاهدة جديدة للامم المتحدة بنهاية عام 2009 لكبح الاحتباس الحراري بعد انتهاء المرحلة الاولى من بروتوكول كيوتو في عام 2012.

التعليق