منتخب السلة يتوجه الى معسكر تركيا اليوم

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • منتخب السلة يتوجه الى معسكر تركيا اليوم

 

 عمان - الغد - يتوجه اليوم الى العاصمة التركية اسطنبول وفد المنتخب الوطني لكرة السلة لخوض أول معسكر تدريبي في مستهل رحلة التحضير الحافلة هذا الصيف استعدادا للمشاركة في العديد من الاستحقاقات الإقليمية والعربية والدولية، وسيستمر المعسكر لمدة 10 أيام يخوض خلالها المنتخب عددا من المباريات الودية مع أندية المقدمة التركية، ويعود بعدها ليعسكر داخليا بانتظار استضافة تصفيات منطقة غرب آسيا والمقررة في صالة الأمير حمزة خلال الفترة من 18 الى 22 حزيران (يونيو) المقبل.

وبعد الانتهاء من تصفيات غرب آسيا التي ستشارك بها منتخبات لبنان وسورية واليمن وفلسطين الى جانب الأردن، وتأهل منتخبين عنها الى كاس ستانكوفيتش للنخبة الآسيوية، سيبدأ المنتخب تحضيراته لتنظيم بطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية السابعة خلال شهر تموز (يوليو) المقبل، ويتوجه بعدها لبطولة ويليام جونز الدولية في الصين تايبيه، علما بأن المنتخب يحمل لقب البطولتين في العام الماضي.

وفي الأول من شهر آب (اغسطس) سيحصل المنتخب على إجازة مدتها شهر كامل، على أن يعود للتجمع في شهر أيلول (سبتمبر) ويتوجه الى معسكر استثنائي في اسبانيا والبرتغال مدته 3 أسابيع، ليكون بعدها جاهزا للمشاركة في بطولة ستانكوفيتش في حال التأهل اليها بشهر تشرين الأول (اكتوبر) في الكويت، ومنها الى بطولة كأس العرب الـ18، حيث يحمل منتخبنا أيضا لقب النسخة الماضية.

وكان الجهاز الفني للمنتخب بقيادة البرتغالي ماريو بالما ومساعديه ماريو جوميز والوطني معتصم سلامة قد بدأ خطة الإعداد بمعسكر داخلي السبت الماضي وتم خلاله منح المزيد من الوقت للخطط الفنية بعد التأكد من جاهزية اللاعبين من حيث اللياقة البدنية وعدم وجود إصابات "مقلقة"، وقد تركزت التدريبات على رفع حالة الانسجام بين اللاعبين.

واستمر غياب اللاعب المجنس راشيم رايت عن تجمع المنتخب من دون عذر، في وقت سيباشر فيه صانع الألعاب أسامة دغلس عملية إعادة التأهيل تحت إشراف مدرب متخصص في اميركا.

ويواظب على التدريبات مع المنتخب الوطني حاليا كل من: وسام الصوص وعيسى كامل وفضل النجار وإياد عابدين ومحمود عابدين وأيمن دعيس وعبدالله أبو قورة وإسلام عباس وزيد عباس وراشيم رايت وانفر شوابسوقة ومحمد بشناق وزيد الخص وموسى بشير وجمال المعايطة ومحمد حمدان وجمال أبو شمالة.

التعليق