مركز هيا الثقافي: صرح وطني متعدد الأغراض ومتنوع المفردات يحظى بدعم هاشمي كريم

تم نشره في السبت 24 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • مركز هيا الثقافي: صرح وطني متعدد الأغراض ومتنوع المفردات يحظى بدعم هاشمي كريم

مساحة مفتوحة للصغار من مختلف الفئات العمرية شيّدت قبل32 عاما

 

معتصم الرقاد

عمان- شيّد مركز هيا الثقافي ليكون صرحا علميا، ومكانا مناسبا لقضاء أوقات مفيدة وممتعة ممزوجة بين الثقافة والترفيه، لجميع أفراد العائلة وخصوصا الاطفال.

وعند تأسيسه، كان بحسب معنيين، الاول من نوعه على الصعيد المحلي، لما يقدمه من برامج شاملة للاطفال، ونشاطات متنوعة لمختلف الفئات العمرية.

ويهدف مركز هيا الثقافي إلى تطوير قدرات ومهارات الاطفال من الناحية الفنية والثقافية، ويعمل أيضا على صقل مواهبهم واستثمار قدراتهم وتحفيزها.

وتشير مديرة المركز دينا أبو حمدان بأن المركز الذي تم افتتاحه في 14/11/1976، يحظى بدعم هاشمي من الملك عبدالله الثاني وبإشراف من الرئيسة الفخرية للمركز الاميرة هيا بنت الحسين.

وتضيف أبو حمدان بأن مركز هيا الثقافي جمعية خيرية لا تسعى للربح، جاء ليحقق أهدافه التي أسس من أجلها، في محاولة لخلق جيل قادر على التميز والعطاء.

ويقول المسؤول الاعلامي في المركز يزيد كنعان بأن المركز يخدم الأطفال من عمر6-13 سنة من مختلف مناطق المملكة، ويخدم الشباب من الفئة العمرية14-18 سنة من خلال البرامج التطوعية والثقافية والابداعية للفئة العمرية المستهدفة.

ويشير كنعان الى التعاون المشترك بين المدرسة والاسرة، وهو بحسبه، تعاون يعمل على التواصل والتفاعل مع المجتمع المحلي، الى جانب الدورات وورشات العمل الفنية المختلفة المقدمة لهم على مدار العام.

ويتميز المركز بأنه الوحيد في الاردن الذي يتيح خدمة الاشتراك السنوي للاطفال وفق آلية محددة، وبتقديم عروض مسرحية يومية للاطفال والزوار، الى جانب الدورات المتخصصة التي ينظمها المركز.

ويزور مركز هيا الثقافي خلال الدوام المدرسي زهاء(450) طالبا يوميا، ووصل عدد الطلبة الذين استقبلهم المركز خلال شهر كانون الاول (ديسمبر) الماضي(7177) طالبا.

ويعمل المركز على التنوع بالبرامج التي تحفز الاطفال على حرية الاختيار، ويعطيهم فرصة لتحديد ميولهم وتنمية شخصياتهم، مثل برامج أكاديمية مواهب الصغار، وآخر تدريبي على حقوق الطفل.

ونفذ المركز العديد من البرامج على مدار السنوات السابقة منها برامج توعية في مجالات ترشيد استهلاك المياه والتدخين والمخدرات وغيرها، وأقام معارض فنية، حيث تقام مختلف نشاطاته بإشراف متخصصين.

ويضم المركز أقساما يتميز بعضها بتفردها في الاردن كالقبة الفلكية، التي تعد وسيلة علمية تعمل على تبسيط المفاهيم الفلكية للأطفال، من خلال(جهاز عرض النجوم) الوحيد في الاردن الذي بدأ استخدامه في عام 1993.

وتحتوي القبة الفلكية على قاعة لها شاشة على شكل قبة تعرض النجوم والكواكب، كما ترى في السماء الاردنية، وعلى عدد من الاجهزة العارضة للشرائح ذات التقنيات التي تحاكي حركات الكرة السماوية على مدار السنة.

ويعد طلبة المدارس من أهم المستفدين من القبة الفلكية، حيث توضح معظم المفاهيم الفلكية الموجودة في المناهج المدرسية، ويستفيد منها أيضا المدرسون والأسر وحتى السياح الوافدون الى البلد لتوفرها على نظام اللغات المتعدد.

ويضم المركز أقساما تتميز بحداثتها ومواكبتها لتطورات العصر ومقتضياته، مثل مكتبة الميكروسوفت واخرى تتنوع الكتب فيها من ثقافية وترفيهية تناسب مختلف الاعمار.

ويوجد متحف للعلوم يحتوي على العديد من المواد التي تدخل في المنهاج الدراسي، ومن فعالياته دورة عن المياه واخرى عن جيولوجية الارض، بهدف تبسيط ما جاء في الكتب على ارض الواقع، ومتحف متنقل للبيئة.

وترجع أم زيد سبب زيارة أطفالها للمركز، بأنه من أفضل الاماكن الذي تجتمع فيها الثقافة والترفيه ووجود مرافق تضم الالعاب الخارجية ومدينة السير، التي يمكن أن يمضي الاطفال فيها وقت فراغهم.

وتضيف بأن المركز نفذ العديد من البرامج والأنشطة، التي حققت بدورها نجاحا كبيرا واستمرارية لعدة سنوات مضت.

ويعمل المركز على استقبال زواره من طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة ومدارس وكالة الغوث، اضافة الى أعضاء المركز الدائمين والبالغ عددهم نحو600 عضو من مختلف الفئات العمرية التي يستهدفها المركز.

ويعمل المركز على إعداد مجموعة من الانشطة والبرامج، التي أعدت لتتماشى مع المنهاج الدراسي لكل فئة عمرية، وهو ما يجري بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

ويتميز أيضا بعلاقاته مع معظم الوزارات والمنظمات والمؤسسات المحلية والدولية، مثل؛ أمانة عمان الكبرى ومنظمة اليونسيف واليونسكو وغيرها من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

التعليق