"العلاقات العربية الإيرانية" لقاء فكري في"عمان العربية للدراسات العليا"

تم نشره في الجمعة 23 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • "العلاقات العربية الإيرانية" لقاء فكري في"عمان العربية للدراسات العليا"

 

عمان- الغد- استضافت جامعة عمان العربية للدراسات العليا اللقاء الفكري "العلاقات العربية الإيرانية" بدعوة من جمعية خريجي الجامعات والمعاهد الأميركية.

وتحدث في اللقاء أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية د. علي محافظة الذي قدمه د. عزت جرادات.

واستعرض محافظة في الدراسة سبعة محاور رئيسية، تناولت المواقف العربية من الثورة الإسلامية الإيرانية، وأثر الحرب العراقية الإيرانية والغزو الأميركي للعراق وأثره في هذه العلاقات والعدوان الإسرائيلي على لبنان 2006 والدور الإيراني وأخيرا مستقبل هذه اللقاءات.

وجرى حوار بين الحضور والمحاضر حول النقاط العشر التي انتهى إليها الباحث باعتبارها تمثل نظرة فكرية مستقبلية يمكن أن تؤدي إلى تطوير العلاقات العربية الإيرانية بما يخدم المصالح القومية للأمتين العربية والإيرانية.

وتتلخص النقاط في التخلي عن مشاريع الهيمنة لدى أي من الطرفين، ونبذ الحرب والعنف في كل المشكلات بينهما، واللجوء إلى التفاوض السلمي لحلها وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

وتؤكد كذلك على أهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من الطرفين، والامتناع عن تصدير أي ايديولوجيا لدى أي طرف إلى الطرف الآخر، والتوقف عن دعم حركات المعارضة لأي طرف، ورفض الحضور العسكري الأجنبي في المنطقة والتعاون من أجل إزالته بالوسائل السلمية، ومساندة المقاومة الوطنية لأي احتلال أجنبي.

ولفتت إلى أهمية التصدي للتحالف الإسرائيلي الأميركي ولخططه في المنطقة والتعاون بين الطرفين من أجل إفشالها، والسعي الحثيث لحل المشكلات والنزاعات العالقة بين إيران وبعض الدول العربية من خلال المفاوضات السلمية.

إضافة إلى تعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية وإيران وتوثيق التعاون الاقتصادي والثقافي بينهما، وفتح أبواب الحوار بين مؤسسات المجتمع المدني في إيران والأقطار العربية من أجل التوصل إلى تفاهم أفضل ومعرفة أوسع لمشاكلنا وقضايانا وسبل التعاون فيما بيننا.

ونوهت إلى أهمية فتح أبواب التعاون بين الأكاديميين العرب والإيرانيين ومراكز البحوث والدراسات العربية الإيرانية، وإعادة النظر في الكتب المدرسية العربية والإيرانية لإزالة ما فيها من شوائب تسيء إلى صورة الإيراني أو العربي أو تشوهها.

التعليق