وزير ألماني يحذر: كائن حي ينقرض كل عشرين دقيقة

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

بون- حذر وزير البيئة الالماني سيجمار جابرييل من أن العالم يواجه مهمة صعبة هي السعي لحماية الحياة الحيوانية والنباتية من التغير المناخي والتلوث.

والتقى قرابة 4000 مندوب من نحو مائتي دولة في مدينة بون الالمانية للمشاركة في مؤتمر يعقد على مدار اسبوعين بشأن "معاهدة للتنوع البيولوجي" يأملون الاتفاق فيها على سبل مكافحة تزايد معدلات الانقراض.

ويقول خبراء الامم المتحدة ان النشاط الانساني ولا سيما زيادة كميات الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الارض يعني ان الكوكب يواجه أخطر موجة انقراض منذ انقرضت الديناصورات قبل 65 مليون عام مضت.

وحذر المؤتمر من ان نوعا من الكائنات الحية ينقرض كل عشرين دقيقة تقريبا.

وأوضح الوزير الالماني في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يعقد مرة كل عامين "أرى أن التغير المناخي وخسارة التنوع البيولوجي هما اكبر التحديات التي يواجهها العالم حاليا". وتعهد ببذل كل ما في وسعه للوصول الى اتفاق على سبل معالجة هذه المشكلات.

واستطرد قائلا "ستكون مهمة ضخمة لتوجيه المجتمع العالمي وكل دولة على الطريق الصحيح نحو البقاء".

ونوه جابرييل الى ان معدلات الانقراض اعلى حاليا ما بين مائة الى الف مرة عن معدلها الطبيعي.

وحددت قمة عقدت في عام 2002 هدفا يتمثل في ابطاء معدل الخسارة التي يشهدها التنوع البيولوجي بحلول 2010 ولكن معظم الخبراء يقولون ان الهدف المنشود بعيد المنال.

وقفزت قضية التنوع البيولوجي لتحتل مكانة متقدمة في الاهتمامات السياسية بسبب الارتفاع في الآونة الاخيرة لأسعار الغذاء، والذي عزي لزيادة الطلب في البلدان ذات الاقتصاديات السريعة النمو ومنها الصين وأيضا للاستخدام المتنامي للمحاصيل في انتاج وقود عضوي.

ويقول الخبراء انه دون احداث تغيير في عادات الاستهلاك البشرية، فإن اطعام تسعة مليارات نسمة سيكون ضربا من المحال.

وقال الوزير الالماني ان التنوع البيئي يؤثر على حياة أشد الناس فقرا في العالم.

وأوضح انه اذا لم يتخذ أي اجراء، فإن الصيد التجاري لا بد أن ينتهي بحلول عام 2050، وهو سيناريو يدمر حياة الملايين من البشر الذين يعيشون على الاسماك.

وفيما يتصل بالغابات، أوضح ان غابات مساحاتها تعادل ثلاثة امثال مساحة سويسرا ستختفي كل عام.

التعليق