عرض جدارية حق العودة في افتتاح أسبوع ستينية النكبة في رابطة الكتاب

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • عرض جدارية حق العودة في افتتاح أسبوع ستينية النكبة في رابطة الكتاب

محمد الكيالي

عمان ـ افتتحت أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين فعاليات أسبوع ذكرى ستينية النكبة التي تستمر لغاية الخامس عشر من الشهر الحالي بمشاركة رئيس الرابطة سعود قبيلات وعدد من الكتاب والشعراء والفنانين.

 وقال مقرر لجنة فلسطين في الرابطة عليان عليان إن القضية الفلسطينية هي "قضية الأمة العربية جمعاء وأن الشعبين الأردني والفلسطيني هما شعب واحد متحدان أمام الغطرسة الصهيونية".

وأكد عليان أن "ليس ثمة فلسطين بلا عروبة، وليس ثمة عروبة بلا فلسطين، وما دام ثمة عربيّ واحد يتذكر، فإن فلسطين ستظل عصية على الضياع، وإن العدوّ سيظل عدوّا معلّقاً في الفراغ بانتظار سقوطه النهائي في الهاوية".

وألقى رئيس الرابطة سعود قبيلات كلمة ركّز فيها على احتفالات إسرائيل بالذكرى الستون لقيامها على أرض فلسطين، مبينا أن الرابطة قررت إقامة فعاليات نوعية مختلفة على مدار الأسبوع إحياء لذكرى النكبة.

 وشدد قبيلات على أن تلك الفعاليات تتناول جوانب مختلفة من مأساة الشعب الفلسطيني، وتستخدم فيها وسائل متنوعة من التعبير الإبداعي والعلمي والفكري.

وعبر عن أمله أن تتضافر جهود أعضاء الرابطة مع جهود جميع الشرفاء والمكافحين وأصحاب الضمائر في الداخل والخارج ليتم إعادة صياغة الضمير الإنساني الذي أصابه الخلل في ظل هيمنة الإمبريالية الأميركية.

وقال قبيلات "نحن حين نعيد اليوم إحياء ذكرى النكبة، في ظل اختلال القيم والمفاهيم الكبير هذا، وفي ظل الهيمنة الأمريكية بثقافتها العنصرية والسطحية على العالم".

 وعرض المهندس خالد رمضان جدارية فلسطين المطرزة "حق العودة..العودة حق" التي تأسست عام 2001 بجهود حثيثة من صاحبة الفكرة الراحلة د. عايدة الدباس وبهجت أبو غربية، مقدما شرحا مختصرا عن كيفية إنجازها (الجدارية).

وأكد أن فكرة جعل الجدارية أمرا واقعا لم يكن أساسه المنافسة مع لجان حق العودة ولكن إبراز ذكرى النكبة وموقف حق العودة لكل أبناء فلسطين وعدم التطبيع مع اسرائيل.

وقال رمضان إن الجدارية التي تمثل موقف الأمة العربية، شارك في إنجازها 120 مؤسسة مدنية و5000 شخصية من مختلف مناطق المملكة والتي بدأت رحلتها من مدينة السلط إلى باقي المدن.

وأضاف أن فكرة التطريز جاءت لأن اليهود حاولوا سرقة فن التطريز من الفلسطينيين ونسبه لهم، مشيرا إلى أن الدفاع عن التطريز يعتبر دفاع عن القضية الفلسطينية والعربية.

 وأشار رمضان إلى أن الجدارية تحتوي على 1144 قرية ومدينة وزعت بين اللونين الأحمر الذي يدل على أنها مهدمة والأخضر الذي يدل على أنها قائمة وتم تطريزها من قبل مجموعة كبيرة من النساء الأردنيات والفلسطينيات بواقع 14 مليون غرزة.

وردد الحاضرون قسم العودة، قبل أن يتم عرض ميلودرامي للفنان زهير النوباني الذي تحدث عن قريته "اللّبّن" في قضاء نابلس، وعن عكاز جده الذي ورثه من أبيه وعن أشجار الزيتون وعن الواقع العربي والفلسطيني ما قبل النكبة وما بعدها بأسلوب درامي هزلي نال إعجاب وتصفيق جميع من حضر الفعاليات.

وأكد النوباني لـ"الغد" في معرض سؤاله عن إحياء تلك الفعاليات فقال "انه يوم يريد منا أن لا ننسى فلسطين، ونعمل دوما على إقامة ذكرى النكبة طوال أيام السنة وليس في أيام محددة مسبقا، والعمل على إيجاد مؤسسات جادة في دعم القضية الفلسطينية لتبقى هذه النكبة مزروعة في عقول العرب وعلامة دامغة على جبين الجميع".

واختتمت فعاليات اليوم الأول بقصيدة للشاعر ماجد المجالي، مع عرض ثلاث شهادات عن النكبة لمسلّم بسيسو (غزة)، مصطفى الفار (اللّد) وعمر عبدالكريم من قرية سطاف.

 وتستمر الفعاليات اليوم مساء بإقامة محاضرتين للدكتور علي محافظة وأخرى لعليان عليان بإدارة د. حسن عليان وذلك عند السابعة مساء في مقر الرابطة.

التعليق