مروى: الاحتشام خطوة خطوة تمهيدا لارتدائي الحجاب

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

بيروت- قالت الفنانة الاستعراضية اللبنانية مروى إنها تفكر جديا في الابتعاد عن العري وارتداء ملابس محتشمة, مشيرة إلى أنها ستحاول تنفيذ هذا الأمر خلال الفترة المقبلة. في الوقت نفسه لم تنف دور الفنانة المحجبة حنان ترك في هذا التغيير الذي طرأ على سلوكها.

وأكدت مروى في حوار صحافي ما يتردد عن نيتها ارتداء الحجاب في الوقت الراهن, وقالت "أؤجل هذه الفكرة وخطوة خطوة سيتم ذلك, وفي الوقت الراهن أحاول ارتداء الملابس المحتشمة"، ودللت النجمة اللبنانية على احتشامها بدورها الذي تصوره حاليا في فيلم "دكتور سليكون" أمام حسن حسني ونرمين الفقي وضياء الميرغني, تأليف خالد حسونة, إخراج أحمد البدري, مشيرة إلى أن أحداث الفيلم الكوميدي تدور حول ظاهرة عمليات التجميل وخطورتها على الفرد والمجتمع.

وقالت "لا أظهر في الفيلم بالملابس العارية, وأقوم بدور دكتورة في مركز تجميل ولا أرتدي أية ملابس ساخنة, وهو دور مختلف عن دوري في فيلم "حاحا وتفاحة"؛ الذي شاركت في بطولته مع طلعت زكريا وياسمين عبدالعزيز, كما أنني أجهز لكليب محتشم"، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة "السياسة" الكويتية اول من امس السبت.

وأشارت مروى إلى دور النجمتين حنان ترك وشريهان في التغيير الذي حدث لها, وأضافت "ليس عيبا أن تصبح شريهان وحنان ترك من صديقاتي, فهما فنانتان على أعلى مستوى, وأتمنى أن تعود شريهان".

ودافعت مروى عما يتردد عن حصولها على شيك بقيمة 19 ألف دولار (أي ما يوازي 100 ألف جنيه مصري) من المنتج محمد السبكي أثناء تواجدهما أخيراً في مدينة شرم الشيخ, وأكدت أن ما يتردد مجرد شائعات, وتساءلت "لماذا أذهب مع السبكي إلى شرم الشيخ ولا توجد أعمال بيننا، وآخر عمل كان فيلم "حاحا وتفاحة", وأؤكد عدم صحة ما يتردد من شائعات".

وكانت مروى أثارت جدلا إعلاميا كبيرا في مصر، بعدما ذكر عن تعرضها لعملية تحرش جنسي من عشرات الشباب أثناء حفل أقيم في الإسكندرية في شهر آب(أغسطس) من العام الماضي بسبب "سخونة ملابسها".

وقالت مروى وقتها إنه "بعد انتهائها من الغناء فوجئت بهجوم من بعض الجماهير لتقديم التحية، وأخذ الصور، ما أرعبها، وقالت إنها لجأت لإحدى الشقق المجاورة حتى ينتهي الزحام ويتم تنظيم الجمهور ثم انصرفت".

ونفت مروى أن تكون الملابس التي ترتديها ويعتبرها البعض مثيرة سببا في إثارة الجماهير، مؤكدة أن ملابسها "كانت عادية ولم تكن عارية كما قيل"، وأن ما حدث هو حادث تدافع عادي جدا ولا يمكن تسميته بالتحرش الجنسي، "بدليل أن ما جرى لها جرى للمطرب عمرو دياب في الماضي في نفس المهرجان، ولم يشر إليه بالتحرش الجنسي"، حسب تعبيرها.

التعليق