ماذا يطلب من المرأة أن تفعل قبل الحمل الجديد؟

تم نشره في الجمعة 2 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • ماذا يطلب من المرأة أن تفعل قبل الحمل الجديد؟

 

عمان- قبل أن تحمل الأم من جديد لابد من أن تذهب لزيارة الطبيب للتأكد من تمتعها بصحة جيدة، ومعالجة أي آثار ممتدة لمضاعفات الحمل السابق أو الولادة قبل الإقدام على الحمل مجددا، كذلك تغيير الأدوية الضارة بالحمل واستعمال أخرى لا تؤثر على الحمل أو الجنين، وهذه بعض الأمور التي يجب على المرأة أن تقوم بها:

السيطرة على الأمراض المزمنة مثل:

العمل على خفض ضغط الدم إذا كان مرتفعا، وأخذ العلاج المناسب الذي لا يضر الجنين عند حدوث الحمل.

السيطرة على مستوى السكر في الدم وجعله ضمن الحدود الطبيعية.

معالجة أمراض الكلى.

معالجة فقر الدم.

قبل الحمل يجب تعديل البرنامج الغذائي للأم، بحيث تتناول غذاء صحيا متوازنا يحتوي على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم بالقدر الكافي لكل عنصر.

ممارسة أي نشاط رياضي أمر في غاية الأهمية لإبقاء الجسم في حالة رياضية مرنة، ولإنقاص الوزن الزائد الناتج بعد الحمل، والمحافظة على مستوى لياقة مناسب قبل الحمل وبعده، وهناك تمرينات خاصة يمكن ممارستها، وذلك لمساعدة الجسم على استرجاع لياقته بعد الإنجاب.

علاج الأمراض والالتهابات التي قد تصيب الجهاز التناسلي.

تخلص الأم من اكتئاب ما بعد الولادة، الذي يصيب العديد من الأمهات نتيجة للتغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل. 

الاستعداد النفسي؛ فقبل الحمل على الزوجين أن يستعدا نفسيا لاستقبال مولودهما الجديد، ويخططا لطبيعة الحياة التي من الممكن أن يواجهانها بوصفهما أبوين سيحملان مسؤولية هذا الطفل في المستقبل.

أضرار ومخاطر الإنجاب المتكرر على صحة الأم والطفل

إصابة الأمهات بسوء التغذية.

زيادة معدل الوفيات بين الأمهات.

إصابة الأم بسوء التغذية.

إصابة الأم بالنزيف وفقر الدم.

إصابة الأم بالضعف الجسدي والنفسي والإرهاق.

إصابة الأطفال بمشاكل في الجهاز التنفسي وعدم قدرة عضلات الصدر على القيام بعمليات التنفس.

ولادة أطفال ضعيفي البنية.

إصابة الجهاز التناسلي للأم بالأمراض.

تعريض الأطفال للتخلف العقلي وتدني مستويات الذكاء.

ختاما نذكر أن التخطيط لتنظيم الأسرة يعود بفوائد جمة أهمها ما يتعلق بالناحية الصحية، فهو يحمي الأم الحامل والمولود من أخطار المرض والموت، ويحمي كذلك من العيش مع الألم أو الحزن أو الإعاقة والتشوهات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الكولسترول ما له وما عليه (ماهر شحاده)

    الجمعة 2 أيار / مايو 2008.
    الكوليسترول من أخطر أمراض العصر فهو ينجم عن الشراهة في الأكل، عند أكلنا كثير من الدهون ولا نمارس أي مجهود جسمي، فإننا ندفع الثمن .. إن عدد الوفيات في العالم بسببه كثير جدا، والمشكلات الأخرى التي يسببها أكثر..
    الكوليسترول مهم جدا لحياتنا فلا يمكن لأجسامنا أن تعيش بدونه، فهو أحد المركبات الأساسية للخلايا التي خلقت منها أجزاء الجسم، ومنه يصنع فيتامين «د» الضروري للعظام بالذات. ومنه تصنع بعض الهرمونات ومنها الهرمونات الأنثوية والذكرية والكورتيزون وغيرها.
    فهل تعتقدون أننا سنعيش ونتكاثر بدون الكوليسترول؟؟ ولكن الله خلق كل شيء بقدر فإذا تعدينا تلك الحدود فسنواجه المشاكل التي نحن الآن مسئولون عن نتائجها حيث اخترناها بمحض إرادتنا.
    ولكن لا بد أن نتذكر أن ارتفاع الكوليسترول في الدم ليس معناه ان ذلك سيؤدي حتما إلى الجلطة.
    و في المقابل إذا تحكمنا في الكوليسترول لا تصيبنا الجلطة، ولكننا نقول ان الكوليسترول مسبب رئيسي وليس الوحيد للجلطة

    . فمعرفة هذا الأمر مفيدة جدا لك ولمن حولك فكثيرا ما نسمع نقاشات غير صحيحة حول هذا الموضوع وسنلخص هذا الموضوع في النقاط التالية:
    * الليبيدات «مركبات الدهنية» وهي العائلة التي تشمل جميع المركبات الدهنية التركيب و تنقسم إلى: 1 الجليسريدات الثلاثية: وهي الزيوت والدهون المعروفة.
    2 الستيرولات: وأحد أنواعها الكوليسترول.
    3 الليبيدات الفسفورية: ومنها الليسيثين.
    إذن الكوليسترول ليس من ضمن الدهون التي نعرفها ولكنه مركب آخر يختلف تماما في التركيب والوظيفة.
    هناك مركبات مشتركة بين الليبيدات والبروتينات يسمى الليبيدات البروتينية، وكما تعرفون أن الدهون لا تذوب في الماء وبما أن الماء يشكل نسبة كبيرة من الدم فكيف للجسم أن ينقل الدهون للخلايا عبر ذلك الدم!!
    ان ارتباط الليبيدات بالبروتينات يجعلها أسهل في النقل والذوبان ومن المؤكد اننا حينما نضيف الزيت لكأس من الماء فإن الزيت سيطفو .. أتدرون لماذا؟
    لأن كثافة الزيت أقل من كثافة الماء، وهو أيضا أقل كثافة من البروتين، ولأن الليبيدات البروتينية تتكون من شقين وبناء على ما سبق فسيكون الأول قليل الكثافة والثاني عالي الكثافة، فكلما زاد الثاني بمعنى قلت كمية الليبيدات «بما فيها الدهون» فسترتفع الكثافة والعكس بالعكس. وهذه المركبات أيضا فيها أقسام كلها تحتوي على خليط من الجليسريدات الثلاثية «الدهون»، والبروتين، والكوليسترول، والليبيدات الفسفورية.
    الآن سيتبين لكم الفرق بينها:
    1نوع عالي الكثافة High Density Lipoprotein ويختصر بالعبارة HDL والتى تظهر في تحاليل الدم الخاصة بفحص الكوليسترول «فآمل حفظها لفائدة ذلك» فيكون البروتين أكثر من الليبيدات في هذا المركب «لهذا يسمى خطأ الكوليسترول النافع» وهو بالفعل نافع لقلة الليبيدات فيه ولكنه ليس كوليسترول كما تبين لنا.
    2نوع منخفض الكثافة ... Low Density Lipoprotein ويختصر بالعبارة LDL أي الليبيدات «بالذات الكوليسترول» أكثر من البروتين «وهذا ضار لارتفاع الكوليسترول».
    3 وهناك أنواع وسطية تتحول في النهاية إلى النوع منخفض الكثافة، وظيفة النوع الأول التخلص من الكوليسترول بنقله من الخلايا إلى الكبد ومن هناك يفرز مع القناة الصفراوية ثم إلى الأمعاء ويخرج مع البراز، وهذا ما جعلنا نقول إنه نافع.
    وظيفة النوع الثاني العمل بعكس الأول فينقل الكوليسترول من الكبد «مكان تصنيعه»إلى الخلايا وهو مهم لأنه يؤمن الكوليسترول للخلايا لتصنع منه الهرمونات وفيتامين «د» الذي ذكرنا، التوازن بينهما مهم جدا لكيلا يتفوق أحدهما على الآخر، إذا تفوق النوع الأول ماذا سيحدث؟ وماذا لو تفوق الثاني على الأول؟ ومن منهما الذي يجب أن نشجعه اذا زاد الكوليسترول؟ يجب أن نشجع النوع الأول ونقلل من النوع الثاني كيف؟
    ركزوا معي لأهمية العبارة التالية: لكي نزيد النوع الأول نحتاج الى عمل رياضة معتدلة مستمرة وليس لأيام فقط ثم نتوقف كما لا يمكن أن نقلل من الثاني دون أن نقلل من الدهون الحيوانية ربما يقول قائل: سأمتنع تماما عن الدهون الحيوانية فهل سأسلم من زيادة الكوليسترول؟؟الجواب لا ¡ لأن الكوليسترول نافع كما قلنا ولكن زيادته هي المشكلة، ولأنه نافع فلم يترك الخالق الحكيم هذه الأمر لاختيارنا لنتحكم فيه لأننا ربما لا نحسن ذلك، فكل أمر ضروري للحياة لم يجعلنا نتصرف فيه مباشرة ولكن ربما نكون سببا فيه فقط. 60% من الكوليسترول يصنع داخل الجسم دون الحاجة لأي مصدر دهني حيواني في الأكل كما تتحكم فيها عوامل أخرى، ومهمتنا تنحصر في محاولة التحكم في ال 40% المتبقية.
    إذن لا بد من النشاط الرياضي والحركة بأي شكل كانت . فالمهم أن نشجع عالي الكثافة ليتخلص من الزائد من الكوليسترول في الأنسجة وحمله للخارج.
    لنتخيل أن شخصا ارتفع لديه LDL والذي حمل كثيرا من الكوليسترول إلى الأنسجة والخلايا حتى تشبعت وكان HDL «عالي الكثافة» بطيئا في عمله ولم يخلص الجسم من تلك الزيادة . فإن النوع LDL لن يتوقف عن العمل بل سيفرغ شحنته من الكوليسترول في الأوعية الدموية وهناك يتحد مع الكالسيوم ليكون مادة تسمى «البلاك» وهي كبيرة نسبيا في الحجم وغير قابلة للذوبان فتنتقل في الدم لكنها عندما تصل للأوعية الدموية الصغيرة تتجمع أو لا تستطيع المرور فتسد ذلك المجرى، فإن كان ذلك المكان غير حساس كحال أنسجة الدماغ والقلب فإن تلك المنطقة قد تموت نتيجة «الجلطة» وتعوض بنسيج آخر دون أن نعلم .
    ولكن لأن خلايا المخ لا تتغير لأنها لو تغيّرت واستبدل الميت منها لنسينا بعض المعلومات المهمة المخزنة فيها فتخيل أن يصحو انسان وقد نسي اسمه ومن يكون!! نظرا لتجدد الخلايا التي خزنت فيها تلك المعلومات!!. لهذا اذا توقف الدم عن منطقة من المخ تموت وتشل معها العضو أو الحاسة التي تتحكم فيها تلك المنطقة الدماغية وهكذا الحال بالنسبة للقلب المكون من عضلة واحدة فإن توقف الدم عن منطقة ولو صغيرة فسينعدم الأكسجين عنها وستموت ولا يمكن تغذيتها بالدم من مكان آخر كحال بقية الأنسجة العادية، والحلول المطروحة حينها إما إعطاء أدوية «إنزيمات» تذيب تلك الكتلة او إدخال بالون بالمنظار عندما يكون هناك ضيق بسبب تلك المواد وذلك عن طريق الفخذ لسهولة الوصول للقلب ومن ثم نفخه ليضغط على تلك المنطقة لتفتح المجرى للدم وقد يحتاج إلى عملية قسطرة أخرى لوضع داعم لمنع تراكم تلك المواد مرة أخرى في ذلك المكان وتقليل تكسر كريات الدم، وأخيرا عملية جراحية لتوصيل ذلك الشريان بقطعة من وعاء دموي آخر من الرجل مثلا بحيث يتم تجاوز الدم المنطقة المسدودة.
    لكن دعونا نزودكم ببعض المعلومات حول الأغذية التي تحتوي على الكوليسترول، ولا يهم أن تحفظوا الأرقام ولكن يكفيكم معرفة مكامن الخطر، فكلما زادت نسبة الكوليسترول في مادة غذائية توجَّب علينا أكثر ان نقلل منها مع ملاحظة أن ذلك ينطبق على الكبار وليس على الصغار، فالأطفال لا يحدث لهم مشاكل من الكوليسترول لأن الله قد جعل نموهم السريع متعلقا بالطاقة والتي من أبرزها الدهون.
    محتويات الأغذية من الكوليسترول لكل 100 جم من تلك المواد:
    المخ 3200 الحليب منزوع الدسم 2 صفار البيض1260 الزبادي 7 الكلاوي610 حليب الأبقار كامل الدسم 14 بيض الدجاج 450 الآيس كريم «بالحليب»40 الكبدة 410 الجبنة 72 الزبدة 230 الجمبري 160 لحم الغنم والدجاج 110 .
    باختصار لتوقي نفسك من ارتفاع الكوليسترول اتبع الخطوات الاتية:
    1 ابتعدوا عن الأغذية الغنية به.
    2 زيادة الحركة اليومية مثل المشي بمعنى عدم ايقاف السيارة في اقرب موقف، استخدام الدرج، أو عمل تمارين رياضية معتدلة.
    3 تخفيف الوزن لمن لديهم زيادة وزن.
    هل هناك أغذية تخفض الكوليسترول؟نعم¡ زيت الزيتون بخاصة والزيوت النباتية التي تحوي أحماضاً دهنية غير مشبعة مثل زيد القرطم وزيت دوار الشمس وكذلك زيت السمك، الثوم والبصل بالذات الطبقة الرقيقة التي تفصل الجذور عن المنطقة البيضاء التي تؤكل وهذه الطبقة «الساق» صغيرة جدا «قرص رقيق» وفي الغالب ترمى مع الجذور لهذا أنصح بمحاولة إزالة الجذور فقط وبعناية لتسلم تلك الطبقة والتي تحوي مادة كأنها حليب، والتفاح والجزر والشعير والشوفان وبعض البقول مثل الفول والعدس والفاصوليا والحمص.
  • »الكولسترول ما له وما عليه (ماهر شحاده)

    الجمعة 2 أيار / مايو 2008.
    الكوليسترول من أخطر أمراض العصر فهو ينجم عن الشراهة في الأكل، عند أكلنا كثير من الدهون ولا نمارس أي مجهود جسمي، فإننا ندفع الثمن .. إن عدد الوفيات في العالم بسببه كثير جدا، والمشكلات الأخرى التي يسببها أكثر..
    الكوليسترول مهم جدا لحياتنا فلا يمكن لأجسامنا أن تعيش بدونه، فهو أحد المركبات الأساسية للخلايا التي خلقت منها أجزاء الجسم، ومنه يصنع فيتامين «د» الضروري للعظام بالذات. ومنه تصنع بعض الهرمونات ومنها الهرمونات الأنثوية والذكرية والكورتيزون وغيرها.
    فهل تعتقدون أننا سنعيش ونتكاثر بدون الكوليسترول؟؟ ولكن الله خلق كل شيء بقدر فإذا تعدينا تلك الحدود فسنواجه المشاكل التي نحن الآن مسئولون عن نتائجها حيث اخترناها بمحض إرادتنا.
    ولكن لا بد أن نتذكر أن ارتفاع الكوليسترول في الدم ليس معناه ان ذلك سيؤدي حتما إلى الجلطة.
    و في المقابل إذا تحكمنا في الكوليسترول لا تصيبنا الجلطة، ولكننا نقول ان الكوليسترول مسبب رئيسي وليس الوحيد للجلطة

    . فمعرفة هذا الأمر مفيدة جدا لك ولمن حولك فكثيرا ما نسمع نقاشات غير صحيحة حول هذا الموضوع وسنلخص هذا الموضوع في النقاط التالية:
    * الليبيدات «مركبات الدهنية» وهي العائلة التي تشمل جميع المركبات الدهنية التركيب و تنقسم إلى: 1 الجليسريدات الثلاثية: وهي الزيوت والدهون المعروفة.
    2 الستيرولات: وأحد أنواعها الكوليسترول.
    3 الليبيدات الفسفورية: ومنها الليسيثين.
    إذن الكوليسترول ليس من ضمن الدهون التي نعرفها ولكنه مركب آخر يختلف تماما في التركيب والوظيفة.
    هناك مركبات مشتركة بين الليبيدات والبروتينات يسمى الليبيدات البروتينية، وكما تعرفون أن الدهون لا تذوب في الماء وبما أن الماء يشكل نسبة كبيرة من الدم فكيف للجسم أن ينقل الدهون للخلايا عبر ذلك الدم!!
    ان ارتباط الليبيدات بالبروتينات يجعلها أسهل في النقل والذوبان ومن المؤكد اننا حينما نضيف الزيت لكأس من الماء فإن الزيت سيطفو .. أتدرون لماذا؟
    لأن كثافة الزيت أقل من كثافة الماء، وهو أيضا أقل كثافة من البروتين، ولأن الليبيدات البروتينية تتكون من شقين وبناء على ما سبق فسيكون الأول قليل الكثافة والثاني عالي الكثافة، فكلما زاد الثاني بمعنى قلت كمية الليبيدات «بما فيها الدهون» فسترتفع الكثافة والعكس بالعكس. وهذه المركبات أيضا فيها أقسام كلها تحتوي على خليط من الجليسريدات الثلاثية «الدهون»، والبروتين، والكوليسترول، والليبيدات الفسفورية.
    الآن سيتبين لكم الفرق بينها:
    1نوع عالي الكثافة High Density Lipoprotein ويختصر بالعبارة HDL والتى تظهر في تحاليل الدم الخاصة بفحص الكوليسترول «فآمل حفظها لفائدة ذلك» فيكون البروتين أكثر من الليبيدات في هذا المركب «لهذا يسمى خطأ الكوليسترول النافع» وهو بالفعل نافع لقلة الليبيدات فيه ولكنه ليس كوليسترول كما تبين لنا.
    2نوع منخفض الكثافة ... Low Density Lipoprotein ويختصر بالعبارة LDL أي الليبيدات «بالذات الكوليسترول» أكثر من البروتين «وهذا ضار لارتفاع الكوليسترول».
    3 وهناك أنواع وسطية تتحول في النهاية إلى النوع منخفض الكثافة، وظيفة النوع الأول التخلص من الكوليسترول بنقله من الخلايا إلى الكبد ومن هناك يفرز مع القناة الصفراوية ثم إلى الأمعاء ويخرج مع البراز، وهذا ما جعلنا نقول إنه نافع.
    وظيفة النوع الثاني العمل بعكس الأول فينقل الكوليسترول من الكبد «مكان تصنيعه»إلى الخلايا وهو مهم لأنه يؤمن الكوليسترول للخلايا لتصنع منه الهرمونات وفيتامين «د» الذي ذكرنا، التوازن بينهما مهم جدا لكيلا يتفوق أحدهما على الآخر، إذا تفوق النوع الأول ماذا سيحدث؟ وماذا لو تفوق الثاني على الأول؟ ومن منهما الذي يجب أن نشجعه اذا زاد الكوليسترول؟ يجب أن نشجع النوع الأول ونقلل من النوع الثاني كيف؟
    ركزوا معي لأهمية العبارة التالية: لكي نزيد النوع الأول نحتاج الى عمل رياضة معتدلة مستمرة وليس لأيام فقط ثم نتوقف كما لا يمكن أن نقلل من الثاني دون أن نقلل من الدهون الحيوانية ربما يقول قائل: سأمتنع تماما عن الدهون الحيوانية فهل سأسلم من زيادة الكوليسترول؟؟الجواب لا ¡ لأن الكوليسترول نافع كما قلنا ولكن زيادته هي المشكلة، ولأنه نافع فلم يترك الخالق الحكيم هذه الأمر لاختيارنا لنتحكم فيه لأننا ربما لا نحسن ذلك، فكل أمر ضروري للحياة لم يجعلنا نتصرف فيه مباشرة ولكن ربما نكون سببا فيه فقط. 60% من الكوليسترول يصنع داخل الجسم دون الحاجة لأي مصدر دهني حيواني في الأكل كما تتحكم فيها عوامل أخرى، ومهمتنا تنحصر في محاولة التحكم في ال 40% المتبقية.
    إذن لا بد من النشاط الرياضي والحركة بأي شكل كانت . فالمهم أن نشجع عالي الكثافة ليتخلص من الزائد من الكوليسترول في الأنسجة وحمله للخارج.
    لنتخيل أن شخصا ارتفع لديه LDL والذي حمل كثيرا من الكوليسترول إلى الأنسجة والخلايا حتى تشبعت وكان HDL «عالي الكثافة» بطيئا في عمله ولم يخلص الجسم من تلك الزيادة . فإن النوع LDL لن يتوقف عن العمل بل سيفرغ شحنته من الكوليسترول في الأوعية الدموية وهناك يتحد مع الكالسيوم ليكون مادة تسمى «البلاك» وهي كبيرة نسبيا في الحجم وغير قابلة للذوبان فتنتقل في الدم لكنها عندما تصل للأوعية الدموية الصغيرة تتجمع أو لا تستطيع المرور فتسد ذلك المجرى، فإن كان ذلك المكان غير حساس كحال أنسجة الدماغ والقلب فإن تلك المنطقة قد تموت نتيجة «الجلطة» وتعوض بنسيج آخر دون أن نعلم .
    ولكن لأن خلايا المخ لا تتغير لأنها لو تغيّرت واستبدل الميت منها لنسينا بعض المعلومات المهمة المخزنة فيها فتخيل أن يصحو انسان وقد نسي اسمه ومن يكون!! نظرا لتجدد الخلايا التي خزنت فيها تلك المعلومات!!. لهذا اذا توقف الدم عن منطقة من المخ تموت وتشل معها العضو أو الحاسة التي تتحكم فيها تلك المنطقة الدماغية وهكذا الحال بالنسبة للقلب المكون من عضلة واحدة فإن توقف الدم عن منطقة ولو صغيرة فسينعدم الأكسجين عنها وستموت ولا يمكن تغذيتها بالدم من مكان آخر كحال بقية الأنسجة العادية، والحلول المطروحة حينها إما إعطاء أدوية «إنزيمات» تذيب تلك الكتلة او إدخال بالون بالمنظار عندما يكون هناك ضيق بسبب تلك المواد وذلك عن طريق الفخذ لسهولة الوصول للقلب ومن ثم نفخه ليضغط على تلك المنطقة لتفتح المجرى للدم وقد يحتاج إلى عملية قسطرة أخرى لوضع داعم لمنع تراكم تلك المواد مرة أخرى في ذلك المكان وتقليل تكسر كريات الدم، وأخيرا عملية جراحية لتوصيل ذلك الشريان بقطعة من وعاء دموي آخر من الرجل مثلا بحيث يتم تجاوز الدم المنطقة المسدودة.
    لكن دعونا نزودكم ببعض المعلومات حول الأغذية التي تحتوي على الكوليسترول، ولا يهم أن تحفظوا الأرقام ولكن يكفيكم معرفة مكامن الخطر، فكلما زادت نسبة الكوليسترول في مادة غذائية توجَّب علينا أكثر ان نقلل منها مع ملاحظة أن ذلك ينطبق على الكبار وليس على الصغار، فالأطفال لا يحدث لهم مشاكل من الكوليسترول لأن الله قد جعل نموهم السريع متعلقا بالطاقة والتي من أبرزها الدهون.
    محتويات الأغذية من الكوليسترول لكل 100 جم من تلك المواد:
    المخ 3200 الحليب منزوع الدسم 2 صفار البيض1260 الزبادي 7 الكلاوي610 حليب الأبقار كامل الدسم 14 بيض الدجاج 450 الآيس كريم «بالحليب»40 الكبدة 410 الجبنة 72 الزبدة 230 الجمبري 160 لحم الغنم والدجاج 110 .
    باختصار لتوقي نفسك من ارتفاع الكوليسترول اتبع الخطوات الاتية:
    1 ابتعدوا عن الأغذية الغنية به.
    2 زيادة الحركة اليومية مثل المشي بمعنى عدم ايقاف السيارة في اقرب موقف، استخدام الدرج، أو عمل تمارين رياضية معتدلة.
    3 تخفيف الوزن لمن لديهم زيادة وزن.
    هل هناك أغذية تخفض الكوليسترول؟نعم¡ زيت الزيتون بخاصة والزيوت النباتية التي تحوي أحماضاً دهنية غير مشبعة مثل زيد القرطم وزيت دوار الشمس وكذلك زيت السمك، الثوم والبصل بالذات الطبقة الرقيقة التي تفصل الجذور عن المنطقة البيضاء التي تؤكل وهذه الطبقة «الساق» صغيرة جدا «قرص رقيق» وفي الغالب ترمى مع الجذور لهذا أنصح بمحاولة إزالة الجذور فقط وبعناية لتسلم تلك الطبقة والتي تحوي مادة كأنها حليب، والتفاح والجزر والشعير والشوفان وبعض البقول مثل الفول والعدس والفاصوليا والحمص.