دروغبا يرد على انتقادات بينيتيز بأداء مبهر

تم نشره في الجمعة 2 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

 

لندن - قدم المهاجم ديدييه دروغبا أداء مثاليا أول من أمس الأربعاء وقاد فريقه تشلسي للمباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا لكرة القدم لأول مرة ورد على الانتقادات التي وجهها له الاسباني رفاييل بينيتيز مدرب ليفربول.

وقبل لقاء الفريقين في مرحلة الإياب بالدور نصف النهائي بستاد ستامفورد بريدج أول من أمس الاربعاء وصف بينيتيز دروغبا بأنه يتعمد السقوط على ارض الملعب وهو وصف لازم دروغبا قائد منتخب ساحل العاج منذ انضمامه إلى الفريق اللندني قادما من مرسيليا الفرنسي، وقال بينيتيز للصحافيين يوم الثلاثاء الماضي: "دروغبا لاعب قوي للغاية لكنه يسقط.. يسقط كثيرا. بإمكان الجميع رؤية هذا في كل مباراة.. إنه أمر واضح تماما".

لكن من المؤكد أن بينيتيز سيتمنى لو أنه احتفظ بأفكاره لنفسه بعدما قدم دروغبا (30 عاما) أداء قويا لينهي امال منتقده في قيادة ليفربول للمباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا للمرة الثالثة، وقال دروغبا بعد مباراة أول من أمس التي انتهت بفوز تشلسي 3-2 عن تعليقات بينيتيز: "بينيتيز مدرب رائع وواحد من أفضل المدربين في العالم لكني شعرت بخيبة الأمل بعض الشيء (من تصريحاته) لكن ربما اعتقد أن فريقه ليس قويا بما يكفي".

وأضاف: "لا تتسبب تعليقات بينيتيز في أي ضرر لصورتي فأنا ابذل كل ما في وسعي للترويج لكرة القدم الانجليزية.. تعليقاته ليست جيدة وليست عادلة.. لكن الأمر انتهى الان".

وأحرز دروغبا 18 هدفا في دوري أبطال اوروبا خلال مسيرته مع تشلسي من بينها ستة اهداف هذا الموسم. ولا يوجد مهاجمون كثيرون في كفاءته عندما يكون في أفضل حالاته كما فعل في معظم فترات لقاء أول من أمس الأربعاء.

وأحرز الاسباني فرناندو توريس مهاجم ليفربول المتألق هدف التعادل بعدما تقدم دروغبا بهدف لتشلسي من تسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 33 لكن كان لدروغبا التفوق في المنافسة الخاصة بين اللاعبين، وبعدما سجل هدفا لتشلسي من تسديدة قوية في مرمى الحارس الاسباني بيبي رينا اندفع دروغبا باتجاه المنطقة المخصصة لوقوف مدرب ليفربول وانزلق على قدميه أمام بينيتيز في مشهد لخص كل شيء ووجه رسالة بالغة الوضوح.

ولم يكن أداء دروغبا الرائع وقوته في الهجوم ما لفت الأنظار بل مساعدته كثيرا في الدفاع عن مرماه، والتحم دروغبا مع الهولندي ديرك كويت مهاجم ليفربول الذي كان يستعد لتسديد الكرة داخل الشباك بطريقة كان جون تيري قائد تشلسي سيشعر بالسعادة لو انه من قام بها.

ومنح الهدف الثاني لدروغبا فريقه التقدم بفارق هدفين في الدقيقة الأخيرة من الشوط الاضافي الاول بعدما قابل تمريرة نيكولا انيلكا العرضية بتسديدة مباشرة.

ويتطلع دروغبا الان للقاء مانشستر يونايتد في المباراة النهائية في 21 ايار (مايو) الحالي وسيحاول تعويض الاخفاق الذي لازمه في أول نهائي اوروبي عندما خسر مع مرسيليا أمام فالنسيا الاسباني الذي كان بينيتيز يدربه في ذلك الوقت في نهائي كأس الاتحاد الاوروبي عام 2004، وقال دروغبا: "أفضل الخسارة في الدور نصف النهائي على الخسارة في النهائي في المنافسات الاوروبية. تترك الهزيمة في الدور نصف النهائي أحزانا ليومين أو ثلاثة.. لكن أثر الهزيمة في النهائي يبقى لسنين".

التعليق