عرب يستأجرون مركبة فضائية للمرة الأولى في العالم

تم نشره في الجمعة 18 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان - الغد - سلمت شركة عربية مقرها في دبي الأسبوع الماضي أكثر من 500 ألف دولار كعربون لشركة "فيرجن جالاكتيك" وذلك لاستئجار واحدة من المركبات الفضائية التجارية العائدة لها، بحسب ما كشفته "أريبيان بيزنس دوت كوم"، التي قالت إنه من المحتمل أن يتم الإعلان عن التفاصيل  في تموز/ يوليوالمقبل. وتشير مصادر إلى أن الرحلة التي تستمر ساعتين في الفضاء سوف تتم في وقت ما من العام 2010.

وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقة، الأولى من نوعها على الإطلاق، 1.2 مليون دولار. وتمت  الصفقة عن طريق "شرف" للسفر، وهو وكيل فيرجن جالاكتيك في الإمارات. ومن المتوقع أن تبدأ فيرجن جالاكتيك رحلاتها الفضائية التجارية في العام المقبل، حيث تبيع تذاكر الركاب الـ 100 الأوائل مقابل 200 ألف دولار للراكب الواحد.

وتتضمن تجربة فيرجن جالاكتيك ركوب المركبة "سبيس شيب تو" المرتبطة بالمركبة الأم المعروفة باسم "وايت نايت تو". وبعد الإقلاع من المدرج سترتفع المركبة الفضائية إلى  50 ألف قدم حيث يتم تحرير السفينة وإشعال الصاروخ.

ويزود تسارع اشتعال الصاروخ السفينة الفضائية بالقوة لتصل إلى سرعة الصوت خلال 10 ثواني فقط، وإلى ثلاثة أضعاف سرعة الصوت في أقل من 30 ثانية.

وستدفع الزيادة المفاجئة لقوة تسارع الجاذبية الأرضية الركاب إلى مقاعدهم بينما يندفعون إلى ظلمات الفضاء على ارتفاع 110 كم فوق سطح الأرض. وعندما يتوقف محرك الصاروخ عن العمل سيجرب كل الركاب، الذين يصبحون في هذه المرحلة "رواد فضاء" بشكل رسمي، سكون الفضاء والمناظر الرائعة للأرض بينما يطوفون حول الحجرة الكبيرة أثناء انعدام الجاذبية لمدة أربع دقائق.

ثم تعود السفينة إلى الأرض وتمر عبر الغلاف الجوي باستخدام تقنية تعشيق أجنحة فريدة لضمان التوازن وتخفيف شدة الحرارة إلى الحد الأدنى قبل القيام بالهبوط العادي على المدرج. وتستمر هذه الرحلة الفضائية بالإجمال لحوالي ساعتين.

والمعروف أنه حتى الآن شارك عربيان فقط في رحلات فضائية عملية هما الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على متن المكوك الفضائي ديسكفري في العام 1985 في رحلة فضائية أميركية، ورائد الفضاء السوري محمد فارس في العام 1987 في رحلة فضائية سوفييتية.

التعليق