لمى حوراني في "حجوم أكبر" تستنطق ذاكرة الحجر وتغازل أنوثة الفضة

تم نشره في السبت 12 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • لمى حوراني في "حجوم أكبر" تستنطق ذاكرة الحجر وتغازل أنوثة الفضة

 

عمان ـ الغد ـ احتوى معرض الفنانة لمى حوراني الذي افتتح الثلاثاء في مركز رؤى للفنون مائة وثمانين قطعة فنية.

افتتح المعرض بمجموعتها الجديدة من الحلي لربيع / صيف 2008. ضمن معرض حمل تسمية "حجوم اكبر"، حيث تحتوي المجموعة الجديدة على قطع مبتكرة، سواء من حيث التصميم أو من حيث المواد أو أسلوب ارتداء القطع.

بدأت لما حوراني عملها في تصميم وإنتاج الحلي منذ العام 2000، وأطلقت قاعتها الخاصة ومعرضها الأول في نيسان 2004. حصلت لمى حوراني على الشهادة الجامعية الأولى في الفنون الجميلة عام 2000 وهي تحمل دبلومين في التصميم و"الماجستير" من معهد مارانغوني في مدينة ميلانو الإيطالية. اقامت العديد من المعارض الشخصية في كل من الأردن ودبي والبحرين وسورية ومصر والكويت والسعودية وبيروت وباريس وميلانو ونيويورك وأوتاوا وميامي ومعرضها الأخير في (فيلا مودا- الكويت ). وهي تسعى لإيصال رسالة الأردن بتراثه الغني وثقافته العريقة من خلال أعمالها المعروضة في المعارض وصالات العرض في أنحاء العالم.

وتصف حوراني هذه المجموعة بانها أجرأ مجموعة وتصاميم قامت بها منذ بداية مشوارها الفني في عام 2000.

تتكون المجموعة من عدة مجموعات جزئية كل منها ذات إسم خاص لمصدر الايحاء أو التصميم، مثل ( Lamystique) اقراص نشر عليها رموز لمى المعروفة وتأتي بعدة أشكال، وتعد هذه المجموعة من التصاميم الكلاسيكية التي استمرت وتجددت لعدة سنوات.

 مجموعة بدوية غجرية وهي مجموعة مستوحاة من الحلي البدوية من حيث الغناء والغجرية من حيث المكونات.

ومجموعة حكايات بدوية تحتوي على عناصر وأيقونات مستمدة من الحكايات القديمة والمعتقدات بأن لبس معوذات أو رموز معينة تجلب الحظ أو السعادة والحب.

واحتوت تلك المجموعة على سناسل بطول مترين، ودندوشة على الاسلوب الفكتوري وعلى ألوان صارخة صيفية فرحة وخلطات لونية جديدة.

وجمعت تلك التصاميم ما بين الهوية العربية والثيمة الفنية الغنية وذلك باستخدام رموز مستوحاة من الفن البدائي.

هذا الفن البدائي الذي تنتشر آثاره في أنحاء العالم وذلك بسبب ظهورها كوسيلة للتعبير عن النفس ما قبل اللغة والتصنيفات الثقافية والعرقية المختلفة.

 وتعتبر لمى هذه الرموز بمثابة خط أحمر غير مرئي يصل جميع أنحاء العالم ولغة عالمية في التواصل.

وتم تصميم المجوهرات بطرق فنية منتجة إما بقطعة فريدة أو مجموعة محدودة العدد، وذلك بناء على إيمان لمى بأن أعمالها هي فن للارتداء وتعكس شخصية مرتديها وذوقه.

الأحجار المستخدمة منتقاة باليد من جميع أنحاء العالم مرتبة بطريقة فنية تتبع التوازن اولا. ثم عدم التوازن في الكتلة والفراغ وفي التناقضات اللونية. معظمها يأتي من استيحاءات بصرية تحيط بها في أي مكان تتجول فيه وهوعبارة عن بحث عن ايحاءات جديدة غنية. وتعتبر لمى الفضة هي الكانفاس والاحجار هي الالوان في لوحات لمى المصغرة.

ويعلق الشاعر جهاد هديب على ممجوعة لمى بقوله "من أعطى لنفسه أن يسمي الحجر، فيصير الحجر حجرا كريما؟ الأرجح أن المخيلة هي من يسمي الأشياء بأشيائها. السؤال وإجابته يتدحرجان من الذهن إلى اللسان، ما إن يرى المرء أعمال مصصمة المجوهرات لمى حوراني، هذه المبدعة التي " تشتغل" على عملها بصبر وأناة في الوقت نفسه الذي تترك فيه لمخيلتها أن تنشغل ببناء تفاصيل صغيرة وأنيقة تجعل من عملها متميزا عن سواه من الأعمال في الحقل نفسه؛ أي معبرة عن ذاتها المبدعة كفنانة، وحداثتها الخاصة وفقا لمرجعية تاريخية وثقافية وشخصية معا".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مقالة في الغد (lama hourani)

    الأحد 13 نيسان / أبريل 2008.
    تحياتي يا لمى
  • »مقالة في الغد (lama hourani)

    الأحد 13 نيسان / أبريل 2008.
    تحياتي يا لمى
  • »Contact please! (tassamn)

    السبت 12 نيسان / أبريل 2008.
    Dear Sir/madam,
    I wish to contact Ms. Lama Horani. Is it possible to provide me with a link/phone number? If not, could you please give me her full name, and place of residence; so I could look it up?
    Thank you kindly,
    T.
  • »Contact please! (tassamn)

    السبت 12 نيسان / أبريل 2008.
    Dear Sir/madam,
    I wish to contact Ms. Lama Horani. Is it possible to provide me with a link/phone number? If not, could you please give me her full name, and place of residence; so I could look it up?
    Thank you kindly,
    T.